Quantcast

2022 يوليوز 29 - تم تعديله في [التاريخ]

برنامج فرصة نافذة الشباب لولوج ريادة الأعمال

عبد اللطيف الأنصاري: أمل جديد يواكب طموحات الراغبين في إنجاح المشاريع، ومن الضروري الالتفات الى إكراهات مثل غياب وسائل التغطية بشبكة الاتصال بالمناطق النائية والقروية، والاهتمام أكثر بالمجالات المنتجة وخصوصية كل جهة


العلم الإلكترونية - سمير زرادي 

تمحور سؤال شفوي للمستشار البرلماني عبد اللطيف الانصاري حول برنامج فرصة، حيث أبرز عضو الفريق الاستقلالي خلال جلسة الثلاثاء الماضي أهمية هذا البرنامج والذي يتطلع الفريق الاستقلالي إلى معرفة حصيلته.
 
السيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني كشفت في ردها أن الطلبات عمت جميع جهات المملكة وجميع القطاعات.
 
وقالت إن المعالجة همت 100 في المائة من الملفات البالغ عددها 160 ألف ملف من طرف مركز العلاقات، منها 70 ألف ملف كامل، فيما تمت دعوة أصحاب المشاريع الأخرى لإتمام ملفاتهم.
 
وأضافت أن 30 ألف ملف تتم دراستها من طرف الحاضنات، فيما 11 ألف صاحب مشروع خضع للمقابلات الفردية، و7500 ملف تمت دراستها من قبل اللجان الجهوية.
 
وتابعت أنه تم قبول 6500 ملف بدأوا في التكوين عبر المنصة الإلكترونية “Forsa Academy” الخاصة بالتكوين عن بعد elearning، وتمكن هذه المنصة من تكوين حاملي المشاريع المشاركين في برنامج فرصة في مجال ريادة الأعمال من خلال 10 دورات تم تحضيرها من طرف خبراء، حيث أن 1000 شخص أكملوا تكوينهم إلى حد الآن.
 

مسار من عشر مراحل

وتتيح الدورات التي تصل عشر مراحل التعرف على المهارات الأساسية للمقاول بالإضافة إلى المهارات الشخصية والأدوات اللازمة، والتعرف على أهمية دراسة السوق قبل بداية المشروع. ثم استعمال تقنيات مختلفة لإنتاج أفكار المشاريع التي تتماشى مع احتياجات الزبناء وتقلبات السوق، وفهم العلاقة المتكاملة بين الأنشطة الأساسية والموارد الأساسية والشراكات الأساسية التي تحتاج تخطيطا.
 
الأخ عبد اللطيف الأنصاري ذكر في تعقيبه بأن برنامج فرصة بكل صدق برنامج رائع ومتمي، انبثق عن التوجيهات الملكية السامية ومخرجات النموذج التنموي الجديد، وكذا البرنامج الحكومي.
 
وأوضح أنه جاء في سياق إتاحة مزيد من الفرص أمام الشباب وفتح باب الأمل في وجههم، بحيث جسد صراحة رغبة لدى الشباب المتطلع الى العمل والعطاء.
 
وقال بعد ذلك "الرائع في هذا البرنامج هو تمكين مجموعة من الشباب من إتقان ضوابط ريادة الأعمال، وأعتقد أن هذا من نقائص النظام التربوي الذي سجل تراكمات خلال تدبير الحكومات السابقة في قطاع التربية والتعليم.
 
لذلك أرى أن هذه فرصة متميزة للشباب لولوج مجال الأعمال والمشاريع، خصوصا ما يتعلق بعشرة مراحل استعرضتِها السيدة الوزيرة بالتفصيل، إلا ان هناك ملاحظات أساسية حيث استقيت معلومات عن البرنامج من عدة جهات. فهناك صعوبة أولا في وضع الملفات تتمثل في إشكال الصبيب وتغطية وسائل الاتصال من بعض الشركات، والذي يفترض أن تعالج إشكالية الفوارق الاجتماعية والمجالية ولا سيما بالنسبة المناطق النائية والقروية التي تعرف خصاصا في التغطية بشبكة الاتصال وضآلة الصبيب التي لا تخول لمجموعة من الشباب سهولة وضع ملفاتهم".
 
وتطرق بعد ذلك إلى للجن الجهوية التي تشتغل على هاته الملفات والتي تضم مجموعة من الشركاء منها المراكز الجهوية للاستثمار والقطاعات المعنية بالتشغيل، والاتحاد العام لمقاولات المغرب وبعض جمعيات المجتمع المدني، وكل هذا يتيح في تقديره الانكباب بطريقة عملية على أفكار المشاريع التي يأتي بها شبابنا الذين يحذوهم الطموح خصوصا وأن هذا التمويل أو قرض الشرف يفتح المجال لإنجاح المشاريع، سيما وأن تجربة البرامج التي سبقت لم تكن مطروحة على مستوى التمويل، بالرغم من بروز سياق اقتصادي صعب يعكس أهمية التمويل، ولكن الأهم من ذلك حسب تعبيره هو المواكبة والتكوين معتقدا بأن هذا البرنامج يستجيب لهذين المطلبين بالأساس وهذا مهم.
 
نقطة أخرى أساسية أثارها المستشار البرلماني عبد اللطيف الانصاري تمثلت في التوجيه نحو القطاعات المنتجة حسب خصوصية الجهات، ضاربا المثال بجهة درعة تافيلالت التي تتميز على مستوى القطاع السياحي، آملا أن يتم أخذ هذا الجانب في الاعتبار قصد الدفع بمثل هذه المشاريع بالنسبة لشباب الجهة.
















MyMeteo


Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار