العلم الإلكترونية - سمير زرادي
نبه الدكتور نور مضيان يوم الاثنين الماضي بقبة البرلمان بأن الوضع كما هي عليه الآن المنظومة التعليمية بالوسط القروي تحتاج إلى وقفة تأمل.
وخلال تدخله لتعزيز النقاش الذي أثاره ملف المنظومة التربوية بالعالم القروي بين وزير التربية الوطنية وعدد من النواب والنائبات، وهو النقاش الذي وضع الاصبع على جملة من التعثرات، قال الدكتور مضيان هناك مجهودات كبيرة بُذلت من أجل تأهيل التعليم بالعالم القروي، لكن للأسف الشديد لا تزال تجليات الخلل قائمة وتجعل المنظومة في وضعية غير منتظمة وغير مستقرة، وذلك في عدة مجالات.
وفي ضوء ذلك شدد مضيان على ضرورة مباشرة التشخيص الدقيق لوضعية التعليم والقيام بوقفة تأمل من خلال يوم دراسي أو أيام دراسية من أجل الوقوف على التفاصيل المرتبطة بالإكراهات والتعثرات أمام مبادرات تجويد المنظومة التعليمية بالوسط القروي.
وأكد مضيان أنه لحد الآن توجد مدارس بخمسة مستويات يتكفل بها أستاذ واحد، ومدارس ريادة غير مجهزة حيث الوسائل البيداغوجية شبه منعدمة في الثانويات والإعداديات، بالإضافة إلى ضعف أو غياب المرافق الرياضية.
ولم يتردد في الإعلان بأن الوضعية لا تبشر بالخير مقترحا من جديد بأن الواقع التعليمي بالبادية المغربية يتطلب وقفة للتقييم الدقيق لمكامن الخلل، وإشراك الجماعات الترابية من أجل تأهيل التعليم بالعالم القروي.
من جهته ذكر وزير التعليم بأن النهوض بالمنظومة التربوية في الوسط القروي يعد من أولويات الوزارة لتحقيق العدالة المجالية والانصاف وتكافؤ الفرص بين التلاميذ، معلنا بأن المنظومة تتوفر اليوم على 12 ألف و441 مؤسسة بالمغرب، 6886 منها بالعالم القروي، بما يعادل 55 بالمائة، بالإضافة إلى 350 مدرسة جماعاتية.
وأفاد كذلك بأنه تم تخصيص 500 مليون درهم لإصلاح المرافق الصحية وحل مشكل الصرف الصحي وضمان الربط بالماء والكهرباء، إضافة إلى الأسوار والسياجات في بعض الفرعيات، حيث التزمت الوزارة بربط 600 مؤسسة و3400 فرعية بشبكة الماء، مؤكدا بأن تجهيز المؤسسات بالمرافق مدخل لتحفيز الفتيات على ارتياد المدارس، وعنصر حاسم في تفادي الهدر المدرسي بالوسط القروي.
رئيسية 








الرئيسية 





