*العلم الإلكترونية: سيدي بنور - محمد قربان*
أُعطيت، يوم الاثنين 27 يوليوز 2026، الانطلاقة الرسمية لأشغال إعادة تشجير فضاء "فدان السهب" بغابة بوحمام، الواقعة بالنفوذ الترابي لجماعة بوحمام على الطريق الرابطة بين مدينتي الزمامرة وسيدي بنور، وذلك تحت إشراف عامل إقليم سيدي بنور، بحضور وفد رسمي.
ويهم هذا المشروع إعادة تشجير مساحة تقدر بـ67 هكتاراً، في إطار برنامج يهدف إلى إعادة تأهيل هذا الفضاء الغابوي واسترجاع أدواره البيئية والإيكولوجية، بعد سنوات من التدهور والإهمال الذي طال مكوناته الطبيعية.
أُعطيت، يوم الاثنين 27 يوليوز 2026، الانطلاقة الرسمية لأشغال إعادة تشجير فضاء "فدان السهب" بغابة بوحمام، الواقعة بالنفوذ الترابي لجماعة بوحمام على الطريق الرابطة بين مدينتي الزمامرة وسيدي بنور، وذلك تحت إشراف عامل إقليم سيدي بنور، بحضور وفد رسمي.
ويهم هذا المشروع إعادة تشجير مساحة تقدر بـ67 هكتاراً، في إطار برنامج يهدف إلى إعادة تأهيل هذا الفضاء الغابوي واسترجاع أدواره البيئية والإيكولوجية، بعد سنوات من التدهور والإهمال الذي طال مكوناته الطبيعية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى حماية الغطاء الغابوي وتعزيز التوازن البيئي، من خلال غرس أشجار جديدة وإحياء المجال الغابوي، بما يسهم في المحافظة على التنوع البيولوجي وتحسين جودة البيئة بالمنطقة.
وقد لقي إطلاق هذا المشروع استحساناً كبيراً لدى ساكنة المنطقة والمهتمين بالشأن البيئي وفعاليات المجتمع المدني، الذين اعتبروا إعادة تأهيل غابة بوحمام خطوة مهمة لاستعادة مكانتها كمتنفس طبيعي وفضاء بيئي يخدم الساكنة والأجيال المقبلة.
وأكد عدد من الفاعلين المحليين أن نجاح هذه المبادرة يظل رهيناً بتضافر جهود الجميع، من خلال حماية الغابة والمحافظة على أشجارها، والتصدي لكل السلوكيات التي تضر بالبيئة أو تساهم في تخريب الثروة الغابوية، مع احترام القوانين المنظمة لحماية المجال البيئي.
وقد لقي إطلاق هذا المشروع استحساناً كبيراً لدى ساكنة المنطقة والمهتمين بالشأن البيئي وفعاليات المجتمع المدني، الذين اعتبروا إعادة تأهيل غابة بوحمام خطوة مهمة لاستعادة مكانتها كمتنفس طبيعي وفضاء بيئي يخدم الساكنة والأجيال المقبلة.
وأكد عدد من الفاعلين المحليين أن نجاح هذه المبادرة يظل رهيناً بتضافر جهود الجميع، من خلال حماية الغابة والمحافظة على أشجارها، والتصدي لكل السلوكيات التي تضر بالبيئة أو تساهم في تخريب الثروة الغابوية، مع احترام القوانين المنظمة لحماية المجال البيئي.
رئيسية 








الرئيسية



