Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam







جهة مراكش آسفي تحقق أعلى معدل على الصعيد الوطني و بلوغ نسبة النجاح بميزة التفوق 50 %



نجحت جهة مراكش آسفي بتحقيق أعلى معدل على الصعيد الوطني وتحقيق نتائج جيدة في امتحانات البكالوريا لهذه السنة رغم الظروف الاستثنائية التي شهدها العالم بفعل جائحة فيروس كورونا .





العلم الإلكترونية - نجاة الناصري 

تمكنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي من تسجيل ، رقم قياسي من حيث عدد الناجحات والناجحين بميزة، تجاوز عددهم 15 ألف و700 تلميذة وتلميذا.
 
وبحسب بلاغ الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش آسفي، فإن الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا، برسم سنة 2021، قد أسفرت عن نجاح 26186 مترشحة و مترشحا من الممدرسين (عمومي وخصوصي) بنسبة 67.03 %، من بينهم 14564 من الإناث بنسبة 71.77 %. أما فئة الأحرار، فسجلت نجاح 5772 مترشحة ومترشحا، بنسبة 40.94 %.
 
ويضيف المصدر ذاته أن الأكاديمية حققت أعلى معدل على المستوى الوطني، وهو 19.53، وحصلت عليه التلميذة أمينة زروالي في (شعبة العلوم الفيزيائية خيار فرنسية) من المديرية الإقليمية لمراكش. كما بلغت نسبة النجاح بميزة، 50% من مجمل النتائج، تتوزع ما بين 1966 (حسن جدا)، 4232(حسن) و 9575 (مستحسن).
 
وبخصوص أجواء هذه الدورة، تؤكد الأكاديمية أنها كانت جد إيجابية، وسادها الحرص الكبير على الالتزام التام بالتدابير الاحترازية والترتيبات الوقائية، للتصدي لوباء كورونا “كوفيد 19″، وذلك حفاظا على سلامة جميع المترشحات والمترشحين وكل المتدخلين في هذه المحطة الإشهادية الحاسمة، أما نسبة الحضور في صفوف المتمدرسات و المتمدرسين خلال هذه الدورة بالنسبة للقطبين معا، فبلغت 96.98 %.
 
ومن جهة أخرى، فهذه الدورة التي نظمت في ظروف خاصة تزامنت مع تنزيل مقتضيات القانون الإطار 17/51، تميزت بانخراط واسع لأسرة التربية والتكوين ولكافة المعنيين والمتدخلين جهويا وإقليميا ومحليا. بالإضافة إلى تسجيل انضباط كبير في صفوف المترشحات والمترشحين، لكافة التدابير الاحترازية والإجراءات التنظيمية والوقائية المرتبطة بهذه المحطة الإشهادية الهامة.
 
هذا وقد هنأت الأكاديمية من خلال ذات البلاغ كافة الناجحات والناجحين، وتمنت للجميع التوفيق في المسار التعليمي والتكويني المستقبلي، مع تنويه خاص بالعمل الجاد والمسؤول الذي أبانت عنه أسرة التربية والتكوين بكل فئاتها ومهامها ومستوياتها.
 
كما تمنت عاليا الدعم الكبير والمساندة الواسعة لكافة الفاعلين والمتدخلين والشركاء من سلطات محلية وأجهزة أمنية ومجالس منتخبة ومصالح خارجية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ وفعاليات المجتمع المدني وباقي الشركاء والفرقاء. وكلها عوامل ساعدت، بشكل جلي، على إنجاح هذه الدورة وكسب رهان تنظيمها المحكم الذي جمع بين إجراء الامتحانات وتأمين سلامة الجميع يضيف البلاغ .
 
Hicham Draidi