Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






حكومة إسبانيا تيسّر هروب ابراهيم غالي بعد أن تغاضت عن تزوير هويته



منعت نقله عبر طائرة الرئاسة الجزائرية لتسهل نقله سرا عبر طائرة شركة خاصة





العلم الإلكترونية - متابعة

يسّرت الحكومة الإسبانية عملية خروج ابراهيم غالي من أراضيها ورجوعه إلى الجزائر، بنفس الطريقة الماكرة، التي تغاضت فيها عن عملية دخوله بهوية مزورة. 
 
وذكرت مصادر إعلامية أنه في، الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء، غادرت طائرة مملوكة للشركة الفرنسية المتخصصة في نقل المرضى Airlec Ambulance مطار "بامبلونا" شمال إسبانيا نحو الجزائر وعلى متنها زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم غالي الذي كان قد وصل إلى المطار الإسباني على متن سيارة إسعاف في حدود الساعة 10:50 مساءً قادما من مدينة "لوغريون" حيث كان يرقد بمستشفى "سان بيدرو" لمدة شهر ونصف للعلاج.
 
وفي حدود الساعة 01:40 غادرت رحلة الطائرة الفرنسية الذي دفعت الجزائر تكاليفها مطار "بامبلونا" التجاري نحو أحد المطارات العسكرية في العاصمة الجزائرية حيث ينتظر أن يستكمل إبراهيم غالي العلاج من مضاعفات مرض السرطان، قبل أن يعود إلى مُخيمات تيندوف جنوب الجزائر حيث يُقيم.
 
وحسب الإعلام الإسباني، فقد اختارت الجزائر استئجار طائرة طبية فرنسية من نوع Hawker 1000B Elixir وهي الأحدث ضمن أسطول شركة Airlec Ambulance بعد أن تعذر عليها نقل زعيم جبهة البوليساريو بطائرة تابعة للرئاسة الجزائرية تم إرسالها صباح الثلاثاء، نحو إسبانيا "بشكل سري" قبل أن يَمنع الجيش الإسباني دخولها المجال الجوي لعدم الافصاح عن وجهتها إلا عند وصولها إلى أجواء مدينة "إيبيزا" التي تقع في منطقة جزر البليار شرق إسبانيا، وهو ما جعلها تفتقد للتراخيص اللازمة للدخول ودفع رفض الترخيص لها من طرف مدريد إلى الاستدارة والعودة من حيث أقلعت.
 
الطائرة الجزائرية التي رفضت السلطات الإسبانية دخولها لمجالها الجوي كانت من طراز Gulfstream 4SP مسجلة تحت رقم 7T-VPM وهي نفس الطائرة التي أقلت إبراهيم غالي إلى مطار سرقسطة بتاريخ 21 أبريل الماضي، قبل أن تنقله سيارة إسعاف إلى مستشفى "سان بيدرو" بمدينة "لوغريون".
 
وفي إطار عمليات التمويه التي طبعت تعامل اسبانيا مع ملف ابراهيم غالي، فقد أعلنت مدريد أنّ زعيم جبهة "البوليساريو" ابراهيم غالي غادر إسبانيا ليل الثلاثاء من دون أن تحدّد وجهة هذه الطائرة، مكتفية بالقول إنّها أخطرت السلطات المغربية بهذا الأمر.
 
ورد رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن هذه "المهزلة" بطريقة ساخرة، حيث تساءل معظمهم عن مصير "الديبلوماسي محمد بن بطوش" بعدما أعلن عن خروج ابراهيم غالي من إسبانيا، في إحالة منهم عن عملية تواطؤ الحكومة الإسبانية في السماح لكبير البوليساريو بالدخول إلى بلادها بهوية مزورة.
 
ونقلت قناة « إل كونفيدنسيال » عبر الإنترنت عن مصادر في الشرطة أن طائرة للحكومة الجزائرية ، أقلعت صباح الثلاثاء في اتجاه لوغرونيو لإعادة "محمد بن بطوش أو ابراهيم غالي" قبل أن تعود أدراجها في منتصف الطريق، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة من إسبانيا لتمويه المغرب و الرأي العام الدولي من أجل لفت انتباهه نحو الطائرة الجزائرية في نفس الوقت الذي ترتب فيه الطائرة الفرنسية عملية نقل ابراهيم غالي.
 
Hicham Draidi