Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam






زعيم الانفصاليين يمثل أمام القضاء الإسباني عن بعد



بيدرو شانسيز يرفض وساطة خوان كارلوس في الأزمة بين البلدين





العلم الإلكترونية - لحسن الياسميني 

ذكرت وسائل إعلام إسباني متطابقة أن الزعيم الانفصالي لجمهورية تندوف الوهمية إبراهيم غالي سيمثل أما القضاء الاسباني بواسطة تقنية التواصل عن بعد في الفاتح من شهر يونيو المقبل وهو التاريخ الذي سبق للمحكمة العليا الإسبانية أن حددته، فيما رفض القاضي سانتياغو بيدراس أي إجراء لحجز جواز إبراهيم غالي أو منعه من مغادرة إسبانيا.
 
وتأتي هذه التطورات في ملف زعيم مليشيات تندوف بعد الأزمة الدبلوماسية التي خلقها قبول إدخاله للتراب الإسباني بجواز سفر وهوية مزورتين ، وبعد التحذير الذي وجهته الدبلوماسية المغربية لجارتها الإيبيرية من مغبة مزيد من تدهور العلاقات بين البلدين اذا ما تم ترحيل غالي من اسبانيا بعد شفائه بنفس الطريقة التي دخل بها. 
 
ويحاول القضاء الإسباني جهوده في هذه النازلة إظهار استقلاله مع مراعاة عدم المس بمصالح البلدين الجارين إسبانيا والمغرب، في هذا الملف الشائك .
 
وحسب صحيفة البايس وعدد من وسائل الإعلام الإسبانية ، فإن مثول غالي أمام المحكمة يمثل خبرا سارا بالنسبة لجمعيات حقوق الإنسان ولضحايا التعذيب والانتهاك الذين ينظرون من القضاء الإسباني إنصافهم واظهاراستقلاليته عن الجهاز التنفيدي .
 
وتجدر الإشارة إلى أن وزيرة الخارجية الاسبانية ارانشا غونثاليث لايا صرحت في وقت سابق أن حكومتها لا ترى أي مانع لمثول غالي أمام المحكمة إذا قرر القضاء ذلك.
 
من جهة أخرى ذكرت وسائل الإعلام الإسبانية أن رئيس الحكومة بيدرو شانسيز رقض وساطة بين حكومته والرباط عرضها العاهل الإسباني الأسبق خوان كارلوس الموجود منذ مدة في الإمارات العربية المتحدة ، حيث أن شانشيز لم يطلب حتى من الملك الحالي فيليبي السادس أي تدخل في الموضوع، واكتفى بإخباره بالتطورات التي عرفتها سبتة المتحتلة إثر تدفق نحو 8الاف من المهاجرين غير الشرعيين برا وبحرا في اتجاه الثغر المحتل، والذي اتخذته حكومة مدريد ذريعة لمحاولة تحويل انظار الاتحاد الأوروبي إلى هذه الأزمة الثنائية عن المشكل الحقيقي بين البلدين المتجلي في معاكستها لمصالح المغرب باستقبال زعيم البوليساريو بتلك الطريقة ، وكذلك بالتذمر من الاعتراف الأمريكي بمغربية بمراسلة الرئيس الجديد جون بايدن بالتراجع عن هذا القرار.
 
 
Hicham Draidi