Quantcast
القائمة
alalam
facebook
newsletter
youtube
flux RSS
AL Alam




عبد الله البقالي يكتب حديث اليوم







العلم الإلكترونية - بقلم عبد الله البقالي 
 
البلاغ الصادر عن السفارة الألمانية بالرباط غير كاف لإعادة الأمور إلى نصابها ، لأنه يركز على تبرئة ذمة المخابرات الألمانية مما نشرته باحثة سويسرية قالت السفارة إنها متخصصة في الشؤون المغاربية و تشتغل لدى مركز دراسات و أبحاث مستقل، و أنها لا علاقة لها بالمخابرات الألمانية .
 
لا أحد يمكنه أن يؤكد هذه الحقيقة أو ينفيها، فالمخابرات الألمانية وحدها تعلم ما إذا كانت الباحثة السويسرية تشتغل عميلة لديها أم غير ذلك ؟ و لهذا فإن نفي السفارة الألمانية غير كاف و غير مقنع، خصوصا إذا وضعنا هذا التقرير في سياق حملة ألمانية عنيفة تستهدف المغرب منذ فترة لم تعد قصيرة.
 
أما الحديث عن عودة العلاقات الثنائية بين المغرب و ألمانيا ، الذي تضمنه بلاغ السفارة الألمانية ، فإن البعثة الدبلوماسية الألمانية الرسمية تدرك جيدا سبل إعادة العلاقات الثنائية بين البلدين إلى سكتها الطبيعية .و من الصعب الحكم في هذا الصدد عن النوايا ، بل لابد من مبادرات و أفعال .
 
و في هذا السياق يجب التركيز على المساواة و التكافؤ و مراعاة مصالح البلدين كأساس متين لكل علاقات ثنائية بين بلدين ، و إن العلاقات هي كل لا يتجزأ ، و ليس مقبولا و لا معقولا أن يقتطع كل بلد الجزء الذي يخدم مصالحه من هذه العلاقات و يترك ما تبقى منها. و الخارجية الألمانية تعي جيدا مضمون و معنى مثل هذا الكلام .
 
من جهتنا يمكن أن نصدق ونسلم بما جاء به بلاغ السفارة الألمانية بالرباط حينما تشرع السلطات الألمانية في تنفيذ التزاماتها تجاه المغرب.
 
   للتواصل مع الأستاذ الكاتب : bakkali_alam@hotmail.com 
Hicham Draidi