العلم: رشيد زمهوط
جدد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والعربية، التأكيد على التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم مسار سياسي يفضي إلى حل عادل ودائم ومتوافق عليه للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.
الدبلوماسي الأمريكي الذي تحول رسميا الى مبعوث خاص للبيت الأبيض مكلف بتسوية عدد من الأزمات الإقليمية و على رأسها نزاع الصحراء وفق المقاربة الأمريكية المبنية على خطة الحكم الذاتي كأرضية وحيدة للحل السياسي المتوافق عليه , شدد بوضوح على أن الولايات المتحدة تلتزم بحل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف، يُعزز السلام الدائم و يضمن مستقبلًا أفضل للجميع في المنطقة.
المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أكد بدوره أن وفودًا رفيعة المستوى من الأمم المتحدة، بما في ذلك المبعوث الشخصي للأمين العام، ستيفان دي ميستورا، والولايات المتحدة، قد سهّلت إجراء مناقشات في مدريد ، مع ممثلين عن المغرب، وجبهة البوليساريو، والجزائر، وموريتانيا بشأ تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 (2025) المتعلق بملف الصحراء.
البيت الأبيض راعي مسلسل السلام بتفويض صريح لمجلس الأمن الدولي والأمانة العامة للأمم المتحدة و قرار مجلس الأمن الواضح الجوهر و الكلمات يتفقون كلهم على أن المسار السياسي الأممي بإشراف أمريكي للتوصل الى حل سياسي متوافق عليه على أرضية خطة الحكم الذاتي لا يمكن أن يتم و ينجح إلا بمشاركة فاعلة و ناضجة و إيجابية للجزائر الطرف الرئيسي في معادلة الأزمة و الحل ....
وحدة النظام الجزائري و إعلامه الدائر في فلكه ما زال مصرا على تسويق الأوهام و الأكاذيب للرأي العام الجزائري في زمن تداول المعلومة على نطاق واسع ودون قيود ..
ما زالت الجزائر مصرة على التعتيم على حضور و مشاركة وزير خارجيتها حضوريا في مائدة مدريد كطرف في ملف النزاع المصطنع و التوهيم بأن زيارته لمدريد تندرج ضمن مهمة رسمية للقاء وزير خارجية إسباني ألباريس ...
الاعلام الجزائري و رغم كل التقارير الاعلامية التي كشفت ورطة الوفد الجزائري حين أجبر ليس فقط على الحضور و المشاركة (بعد أن أقسم عطاف قبل أشهر فقط على أن بلاده غير معنية بمسلسل المفاوضات و لن تشارك فيها ) و لكن أيضا على قبول خطة الحكم الذاتي كأرضية للحل و الخضوع لإرادة الراعي الرسمي مسار الحل السياسي بالتنكر لخرافة الاستفتاء و لفظ تقرير المصير و الالتزام بمسار الحكم الذاتي كحل وحيد و أوحد ...
عندما خرج النظام الجزائري بداية شهر نونبر الماضي يتنصل من فقرات صريحة من قرار مجلس الأمن 2997 وأوله وفق مصالحه و أجنداته دون أن يتجرأ على التجريح و مهاجمة محررة القرار و راعيته أمريكا , جاء الرد صارما و معبرا من الوسيط الأممي ستيفان دي ميستورا الذي صرح أن قرار مجلس الأمن مفصّل للغاية و تمّ اختيار كل كلمة فيه بعناية فائقة والتفاوض بشأنها بدقة.
دي ميستورا أوضح أن عدة نقاط رئيسية تبرز في القرار 2997 و على رأسها أنه تمّ تحديد الأطراف بوضوح على أنها المغرب، وجبهة البوليساريو، والجزائر، وموريتانيا.
الدبلوماسية الجزائرية في ورطة تبرير و تفسير موقعها الاضطراري الجديد ضمن معادلة ملف الصحراء و بذلك يمكن « فهم « إصرار الوفد الجزائري المشارك في مشاورات مدريد على عدم الظهور في صورة جماعية توثق للقاء مع الأطراف الثلاثة الأخرى و المبعوث الأممي و الوسيطين الأمريكيين ...
مؤكد أن نفس الاحراج هو ما دفع وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف قبل مغادرة مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة الأمريكية لطلب مهلة زمنية من مسعد بولس لتهييىء الرأي العام الجزائري قبل إعلان التحول الفجائي للموقف الرسمي الجزائري تجاه ملف الخلاف الاقليمي المصطنع من موقع العناد و المكابرة الى مستوى الخضوع و مسايرة الركب العالمي الجديد بكل ما يحمله من تعابير انقلابية على المواقف الايديولوجية و الثورية المتجاوزة و المتوارثة من فترة الحرب الباردة ..
على السيد عطاف و أقطاب النظام الجزائري ينطبق بقوة الفعل و المجاز المثل المغربي الشهير « فكها يا من وحلتيها «.
جدد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والعربية، التأكيد على التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم مسار سياسي يفضي إلى حل عادل ودائم ومتوافق عليه للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.
الدبلوماسي الأمريكي الذي تحول رسميا الى مبعوث خاص للبيت الأبيض مكلف بتسوية عدد من الأزمات الإقليمية و على رأسها نزاع الصحراء وفق المقاربة الأمريكية المبنية على خطة الحكم الذاتي كأرضية وحيدة للحل السياسي المتوافق عليه , شدد بوضوح على أن الولايات المتحدة تلتزم بحل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف، يُعزز السلام الدائم و يضمن مستقبلًا أفضل للجميع في المنطقة.
المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أكد بدوره أن وفودًا رفيعة المستوى من الأمم المتحدة، بما في ذلك المبعوث الشخصي للأمين العام، ستيفان دي ميستورا، والولايات المتحدة، قد سهّلت إجراء مناقشات في مدريد ، مع ممثلين عن المغرب، وجبهة البوليساريو، والجزائر، وموريتانيا بشأ تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 (2025) المتعلق بملف الصحراء.
البيت الأبيض راعي مسلسل السلام بتفويض صريح لمجلس الأمن الدولي والأمانة العامة للأمم المتحدة و قرار مجلس الأمن الواضح الجوهر و الكلمات يتفقون كلهم على أن المسار السياسي الأممي بإشراف أمريكي للتوصل الى حل سياسي متوافق عليه على أرضية خطة الحكم الذاتي لا يمكن أن يتم و ينجح إلا بمشاركة فاعلة و ناضجة و إيجابية للجزائر الطرف الرئيسي في معادلة الأزمة و الحل ....
وحدة النظام الجزائري و إعلامه الدائر في فلكه ما زال مصرا على تسويق الأوهام و الأكاذيب للرأي العام الجزائري في زمن تداول المعلومة على نطاق واسع ودون قيود ..
ما زالت الجزائر مصرة على التعتيم على حضور و مشاركة وزير خارجيتها حضوريا في مائدة مدريد كطرف في ملف النزاع المصطنع و التوهيم بأن زيارته لمدريد تندرج ضمن مهمة رسمية للقاء وزير خارجية إسباني ألباريس ...
الاعلام الجزائري و رغم كل التقارير الاعلامية التي كشفت ورطة الوفد الجزائري حين أجبر ليس فقط على الحضور و المشاركة (بعد أن أقسم عطاف قبل أشهر فقط على أن بلاده غير معنية بمسلسل المفاوضات و لن تشارك فيها ) و لكن أيضا على قبول خطة الحكم الذاتي كأرضية للحل و الخضوع لإرادة الراعي الرسمي مسار الحل السياسي بالتنكر لخرافة الاستفتاء و لفظ تقرير المصير و الالتزام بمسار الحكم الذاتي كحل وحيد و أوحد ...
عندما خرج النظام الجزائري بداية شهر نونبر الماضي يتنصل من فقرات صريحة من قرار مجلس الأمن 2997 وأوله وفق مصالحه و أجنداته دون أن يتجرأ على التجريح و مهاجمة محررة القرار و راعيته أمريكا , جاء الرد صارما و معبرا من الوسيط الأممي ستيفان دي ميستورا الذي صرح أن قرار مجلس الأمن مفصّل للغاية و تمّ اختيار كل كلمة فيه بعناية فائقة والتفاوض بشأنها بدقة.
دي ميستورا أوضح أن عدة نقاط رئيسية تبرز في القرار 2997 و على رأسها أنه تمّ تحديد الأطراف بوضوح على أنها المغرب، وجبهة البوليساريو، والجزائر، وموريتانيا.
الدبلوماسية الجزائرية في ورطة تبرير و تفسير موقعها الاضطراري الجديد ضمن معادلة ملف الصحراء و بذلك يمكن « فهم « إصرار الوفد الجزائري المشارك في مشاورات مدريد على عدم الظهور في صورة جماعية توثق للقاء مع الأطراف الثلاثة الأخرى و المبعوث الأممي و الوسيطين الأمريكيين ...
مؤكد أن نفس الاحراج هو ما دفع وزير الشؤون الخارجية الجزائري أحمد عطاف قبل مغادرة مقر السفارة الأمريكية بالعاصمة الأمريكية لطلب مهلة زمنية من مسعد بولس لتهييىء الرأي العام الجزائري قبل إعلان التحول الفجائي للموقف الرسمي الجزائري تجاه ملف الخلاف الاقليمي المصطنع من موقع العناد و المكابرة الى مستوى الخضوع و مسايرة الركب العالمي الجديد بكل ما يحمله من تعابير انقلابية على المواقف الايديولوجية و الثورية المتجاوزة و المتوارثة من فترة الحرب الباردة ..
على السيد عطاف و أقطاب النظام الجزائري ينطبق بقوة الفعل و المجاز المثل المغربي الشهير « فكها يا من وحلتيها «.
رئيسية 








الرئيسية



