تواجه أوكرانيا نقصاً متزايداً في القوات القتالية القادرة على الانتشار في الجبهة، ما يضع الوحدات المقاتلة أمام ضغوط متصاعدة بعد أكثر من أربع سنوات على اندلاع الحرب مع روسيا.
وتشير تقارير ميدانية إلى أن بعض الوحدات تعمل بنحو نصف قوتها المطلوبة، بينما تضاعفت مسؤولياتها، ما يجعل عمليات تبديل الجنود وإراحة المقاتلين أكثر صعوبة ويزيد من الإرهاق والخسائر.
وأفادت وكالة «أسوشيتد برس» بأن نقص القوى البشرية أصبح من أبرز التحديات التي تواجه الجيش الأوكراني، في ظل صعوبات التجنيد والفرار من الخدمة والتغيرات الديموغرافية التي قلصت قاعدة الرجال القادرين على الالتحاق بالجيش.
وتعمل السلطات على إصلاح نظام التجنيد والعقود العسكرية، غير أن معالجة النقص تحتاج إلى وقت، في وقت تواصل فيه القوات الروسية والأوكرانية القتال على جبهة تمتد لنحو 1250 كيلومتراً.