أعلنت الناشطة البيئية السويدية غريتا تونبرغ تضامنها مع طلاب يحتجون في فرنسا للمطالبة بتحسين ظروف المؤسسات التعليمية، بعدما سلطت التحركات الضوء على تدهور بعض المدارس ونقص التجهيزات ومشكلات النظافة والصيانة.
وأفادت وكالة "أسوشيتد برس" بأن الاحتجاجات شملت مدارس تعاني من أوضاع متردية، من بينها ثانوية بول إيلوار في سان دوني، حيث يطالب التلاميذ باستثمارات أكبر في البنية التحتية التعليمية.
كما أثارت المواجهات خلال بعض التحركات انتقادات بشأن استخدام القوة ضد المتظاهرين، في ظل إصابات سجلت في صفوف الطلاب والشرطة. وتعكس هذه الاحتجاجات تصاعد مطالب الشباب بتحسين جودة التعليم وضمان بيئة مدرسية آمنة ولائقة.