تواصلت الاحتجاجات الطلابية في فرنسا للمطالبة بزيادة تمويل التعليم وتحسين أوضاع المدارس، وسط اتساع الحركة إلى مدن عدة وتصاعد الانتقادات لطريقة تعامل الشرطة معها.
وشهدت الاحتجاجات مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين، فيما تجاوز عدد الموقوفين منذ انطلاق الحركة 6600 شخص، معظمهم من القاصرين، بحسب ما أوردته وكالة «أسوشيتد برس».
وتطالب الحركة بتحسين ظروف الدراسة، ومعالجة نقص الموارد والكوادر التعليمية، ووضع حد لتدهور عدد من المؤسسات التعليمية، بينما تعهدت الحكومة بفتح حوار مع الطلاب والتحقيق في حالات استخدام القوة التي أثارت انتقادات واسعة.
وتأتي الاحتجاجات في وقت تواجه فيه الحكومة الفرنسية ضغوطاً سياسية متزايدة، فيما يؤكد الطلاب أنهم سيواصلون التحرك إلى حين الحصول على إجراءات ملموسة لتحسين التعليم.