أعاد الملك الإسباني فيليبي السادس، خلال زيارته إلى مدينة سبتة المحتلة، ملف العلاقات بين مدريد والرباط إلى واجهة النقاش السياسي، بعدما دعا إلى بناء العلاقة بين البلدين على أساس الثقة والاحترام المتبادل وحسن النية، في أعقاب أزمة الهجرة التي شهدتها المنطقة خلال يوليوز الماضي. وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن الزيارة، التي رافقته فيها الملكة ليتيسيا، تأتي في سياق حساس يتصل بالخلاف بشأن وضع سبتة ومليلية، اللتين تعتبرهما إسبانيا جزءًا من أراضيها، بينما يتمسك المغرب بموقفه بشأن استرجاع المدينتين.
كما أعادت الزيارة تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية للمهاجرين، بمن فيهم قاصرون يعيش بعضهم في ظروف صعبة، وعلى التحديات التي تواجه التعاون المغربي الإسباني في تدبير ملف الهجرة.
للاطلاع على مزيد من التفاصيل، اقرأوا المادة الكاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ma/article_a35492.html.