*العلم الإلكترونية: عبد الكريم جبراوي - إبراهيم عقبة*
احتضن فضاء الغرفة الجهوية للفلاحة بالجديدة مساء يوم الجمعة 13 مارس الجاري، لقاء تواصليا أطره الأخ عبد الجبار الراشيدي رئيس المجلس الوطني وكاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، والأخ عثمان الطرمونية الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، بحضور مفتش الحزب الأخ أحمد الحمولي، وفيصل البرجي الكاتب العام الإقليمي للاتحاد العام للمقاولات والمهن بإقليمي الجديدة وسيدي بنور، وحضره أعضاءالمجلس الوطني ورؤساء جماعات ترابية ومستشارون جماعيون وأطر جامعية ومهنية، وعدد كبير من المناضلات والمناضلين بما فيهم شباب متحمس من الجنسين، وفعاليات من المجتمع المدني.
افتتح اللقاء بكلمة لمفتش الحزب بالإقليم رحب فيها بالاخ الوزير والكاتب العام للشبيبة الاستقلالية وبجموع الحاضرين، منطلقا من أن هذا اللقاء يندرج ضمن العهد الذي سبق ان قطعه الأمين العام الحزب منذ المؤتمر الثامن عشر بكون حزب الاستقلال منفتح على الدوام على التواصل الافقي المستمر، ومع مناضلات ومناضلي الحزب ومع كل مكونات المجتمع المغربي.
وتناول الأخ عبد الجبار الراشيدي في كلمته، عددا من القضايا والمستجدات السياسية الوطنية، والوضعية الاقتصادية والاجتماعية والأداء الحكومي، وآفاق المرحلة المقبلة، ومآل ملف قضية الوحدة الترابية لاسيما مع صدور قرار مجلس الامن الأخير الذي أكد على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كآلية وحيدة لحل النزاع المفتعل. وبخصوص المرحلة الراهنة، أشارالأخ عبد الجبار الراشيدي إلى المحطة الانتخابية التي يجري الاستعداد لها تنزيلا لمضامين الدستور الجديد للمملكة الذي رسخ مبدأ الاختيار الديمقراطي الذي يسعى بلدنا لتعزيزه وتقويته، ورفع رهان وتحدي إنجاح هذه المحطة من خلال المشاركة المكثفة، والاستجابة لانتظارات شباب الوطن وكل مكوناته، وتقديم الأجوبة المقنعة وغداث الأثر المنشود والملموس على الحياة المعيشية اليومية، مع استعادة واسترجاع أعلى منسوب لثقة المواطن في مؤسساته المنتخبة، من خلال إعطاء معنى ومدلول للالتزام السياسي والانتدابي، وتنزيل مضامين البرامج الانتخابية وأجرأتها، وجعل التنافس الانتخابي مبنيا بالأساس على جودة التصورات وبلورة الأفكار والمبادرات التي تحقق التنمية الحقيقية المتوخاة، ضمن صيرورة تجويد النخب البرلمانية وتخليق العمل البرلماني.
كما تحدث عن التصدي لكل ما ينهك الاقتصاد الوطني ويلحق به الضرر من قبيل الاحتكار وتضارب الأسعار وسرقة المجهود العمومي عبر الاستفادة من الدعم العمومي دون الحد من ارتفاع الأسعار، وأيضا ضرورة الانتباه على الخطابات الشعبوية التي صارت تعج به وسائل التواصل الاجتماعي كممارسات وحرية رقمية تهدد الديمقراطية، وما يفرضه ذلك من تعبئة مجتمعية شمولية للحفاظ عل القيم المشتركة للمجتمع المغربي.
وتناول الأخ عبد الجبار الراشيدي في كلمته، عددا من القضايا والمستجدات السياسية الوطنية، والوضعية الاقتصادية والاجتماعية والأداء الحكومي، وآفاق المرحلة المقبلة، ومآل ملف قضية الوحدة الترابية لاسيما مع صدور قرار مجلس الامن الأخير الذي أكد على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كآلية وحيدة لحل النزاع المفتعل. وبخصوص المرحلة الراهنة، أشارالأخ عبد الجبار الراشيدي إلى المحطة الانتخابية التي يجري الاستعداد لها تنزيلا لمضامين الدستور الجديد للمملكة الذي رسخ مبدأ الاختيار الديمقراطي الذي يسعى بلدنا لتعزيزه وتقويته، ورفع رهان وتحدي إنجاح هذه المحطة من خلال المشاركة المكثفة، والاستجابة لانتظارات شباب الوطن وكل مكوناته، وتقديم الأجوبة المقنعة وغداث الأثر المنشود والملموس على الحياة المعيشية اليومية، مع استعادة واسترجاع أعلى منسوب لثقة المواطن في مؤسساته المنتخبة، من خلال إعطاء معنى ومدلول للالتزام السياسي والانتدابي، وتنزيل مضامين البرامج الانتخابية وأجرأتها، وجعل التنافس الانتخابي مبنيا بالأساس على جودة التصورات وبلورة الأفكار والمبادرات التي تحقق التنمية الحقيقية المتوخاة، ضمن صيرورة تجويد النخب البرلمانية وتخليق العمل البرلماني.
كما تحدث عن التصدي لكل ما ينهك الاقتصاد الوطني ويلحق به الضرر من قبيل الاحتكار وتضارب الأسعار وسرقة المجهود العمومي عبر الاستفادة من الدعم العمومي دون الحد من ارتفاع الأسعار، وأيضا ضرورة الانتباه على الخطابات الشعبوية التي صارت تعج به وسائل التواصل الاجتماعي كممارسات وحرية رقمية تهدد الديمقراطية، وما يفرضه ذلك من تعبئة مجتمعية شمولية للحفاظ عل القيم المشتركة للمجتمع المغربي.
وعن اشتغال الحزب داخل الحكومة تكلم الأخ عبد الجبار الراشيدي عن حصيلتها الإيجابية على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، وركز على وضعية الاقتصاد الوطني في 2025 ، الذي رغم التقلبات والظرفية الاقتصادية العالمية واستمرار الازمات الجيوسياسية والصراعات في مختلف مناطق العالم وتداعياتها، وصلت نسبة التحكم في التضخم 0.8% كمؤشر إيجابي للغاية مقارنة مع فبراير عام 2023 حيث كانت النسبة 10%، ونفس الشيء بالنسبة للعجز في المديونية التي تم تخفيضها إلى 3.5%، ونسبة المديونية إلى 67.2%، كما تم سنة 2025 تحقيق نسبة نمو بلغت 4.8%، وهي عنوان لما يتوفر عليه المغرب من إمكانيات وقدرات تمكنها من الصمود أمام الأزمات، لاسيما وأن الموسم الفلاحي بما شهده من تساقطات مطرية مهمة يبشر بمستويات إنتاجية فلاحية قياسية هذه السنة سواء على مستوى الحبوب والخضروات وباقي المنتجات الفلاحية، أو على مستوى التحسن والانعكاس الإيجابي على القطيع الوطني، بما يشكله كل ذلك من تحقيق للأمن الغذائي الوطني إذ من الممكن ان تصل نسبة النمو في القطاع الفلاحي حوالي 15%، والتي من شأنها أيضا أن تكون فرصة لانتعاش ونمو سوق الشغل في العالم القروي.
وخلص الأخ عبد الجبار الراشيدي إلى المشاريع الكبرى التي أنجزتها الحكومة بتوجيهات صاحب الجلالة حيث تكلم عن مشروع الدولة الاجتماعية الذي قال إن حوالي 12 مليون شخص يستفيد من الدعم المالي المباشرلمساعدة الأسر على تحمل تكاليف تمدرس أبنائها، ولمساعدة المسنين الذي يبلغ عددهم حوالي مليون و200 ألف مسن يتجاوز سنهم الستين سنة، وتعميم التغطية الصحية وإمكانية الاستشفاء للجميع في المؤسسات الصحية العمومية والخاصة على حد سواء، مشيرا إلى أن حزب الاستقلال كان وسيبقى دائما مدافعا عن المستشفى العمومي واعتباره الضمانة الحقيقية لتوفير الخدمة الصحية العمومية لكافة المواطنات والمواطنين، وتعميم المستشفيات الجامعية على جميع جهات ربوع المملكة، وتخفيض مدة التكوين في كليات الطب للتغلب على إشكالية الخصاص المسجل في عدد الأطباء، ودعم السكن الاجتماعي، ودعم النساء في وضعية صعبة والأشخاص في وضعية إعاقة ضمن مشروع الدولة الاجتماعية، والاهتمام بالطبقة الوسطى في إطار الحوار الاجتماعي لتحسين الأجور وتحسين الوضعية للمأجورين والمستخدمين، كما أشار الى الحصيلة المشرفة والايجابية سواء على مستوى تدبير قطاع الماء والبيئة والجهيز لتأمين الأمن المائي الوطني، وعلى مستوى الصناعة في مشاريع التسريع الصناعي من خلال دعم الاستثمار لتعميم المناطق الصناعية على مختلف المدن والمناطق.
وعند فتح باب النقاش، تدخل مجموعة من المناضلين والأطر والشباب لطرح جملة من القضايا ذات البعد الوطني، وأيضا قضايا محلية تلخص انتظارات الساكنة، وتؤكد على انخراط الجميع من أجل إنجاح المحطات المقبلة فيجو من الانضباط وروح المسؤولية.
وخلص الأخ عبد الجبار الراشيدي إلى المشاريع الكبرى التي أنجزتها الحكومة بتوجيهات صاحب الجلالة حيث تكلم عن مشروع الدولة الاجتماعية الذي قال إن حوالي 12 مليون شخص يستفيد من الدعم المالي المباشرلمساعدة الأسر على تحمل تكاليف تمدرس أبنائها، ولمساعدة المسنين الذي يبلغ عددهم حوالي مليون و200 ألف مسن يتجاوز سنهم الستين سنة، وتعميم التغطية الصحية وإمكانية الاستشفاء للجميع في المؤسسات الصحية العمومية والخاصة على حد سواء، مشيرا إلى أن حزب الاستقلال كان وسيبقى دائما مدافعا عن المستشفى العمومي واعتباره الضمانة الحقيقية لتوفير الخدمة الصحية العمومية لكافة المواطنات والمواطنين، وتعميم المستشفيات الجامعية على جميع جهات ربوع المملكة، وتخفيض مدة التكوين في كليات الطب للتغلب على إشكالية الخصاص المسجل في عدد الأطباء، ودعم السكن الاجتماعي، ودعم النساء في وضعية صعبة والأشخاص في وضعية إعاقة ضمن مشروع الدولة الاجتماعية، والاهتمام بالطبقة الوسطى في إطار الحوار الاجتماعي لتحسين الأجور وتحسين الوضعية للمأجورين والمستخدمين، كما أشار الى الحصيلة المشرفة والايجابية سواء على مستوى تدبير قطاع الماء والبيئة والجهيز لتأمين الأمن المائي الوطني، وعلى مستوى الصناعة في مشاريع التسريع الصناعي من خلال دعم الاستثمار لتعميم المناطق الصناعية على مختلف المدن والمناطق.
وعند فتح باب النقاش، تدخل مجموعة من المناضلين والأطر والشباب لطرح جملة من القضايا ذات البعد الوطني، وأيضا قضايا محلية تلخص انتظارات الساكنة، وتؤكد على انخراط الجميع من أجل إنجاح المحطات المقبلة فيجو من الانضباط وروح المسؤولية.
كما خلق تسيير النقاش من طرف الأخ عثمان الطرمونية جوا من مسؤولا، عبر فيه كل المتدخلين بكل حرية وتلقائية بتساؤلات وتدخلات حول قضايا وطنية ومحلية، وآفاق استثمار المحطات الانتخابية المقبلة لتنزيل البرامج الطموحة، من أجل تحقيق قفزة نوعية في العديد من المجالات مثل التعليم والصحة والتكوين والتشغيل والفلاحة ..
واختتم اللقاء التواصلي الذي دام لأزيد من ثلاث ساعات ونصف الذي كان حاضرا في تنظيمه الاتحاد العام للمقاولات والمهن بإشراف من خلال الأخ فيصل البرجي الكاتب العام للمقاولات والمهن بغقليمي الجديدة وسيدي بنور ، بتسليم دروع الوفاء باسم الأمين العام للحزب الأخ نزار بركة، وللأخ عبد الجبار الراشيدي، وأيضا للأخ عثمان الطرمونية، تقديرا لمجهوداتهم جميعا في خدمة الحزب والوطن كل من موقع مسؤوليته، وبما يعزز منسوب العمل السياسي الذي يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
واختتم اللقاء التواصلي الذي دام لأزيد من ثلاث ساعات ونصف الذي كان حاضرا في تنظيمه الاتحاد العام للمقاولات والمهن بإشراف من خلال الأخ فيصل البرجي الكاتب العام للمقاولات والمهن بغقليمي الجديدة وسيدي بنور ، بتسليم دروع الوفاء باسم الأمين العام للحزب الأخ نزار بركة، وللأخ عبد الجبار الراشيدي، وأيضا للأخ عثمان الطرمونية، تقديرا لمجهوداتهم جميعا في خدمة الحزب والوطن كل من موقع مسؤوليته، وبما يعزز منسوب العمل السياسي الذي يخدم مصلحة الوطن والمواطن.
رئيسية 








الرئيسية



