حظيت بعثة أسود الأطلس باستقبال حار من طرف الجماهير المغربية التي توافدت بكثافة على مقر الإقامة بليل في فرنسا، إذ عبرت عن دعمها وتشجيعها للاعبين في أجواء حماسية مميزة.
وخاضت العناصر الوطنية الأحد حصة تدريبية خفيفة فور الوصول، بهدف إزالة العياء واستعادة الطراوة البدنية بعد التنقل، كما يجرى المنتخب الوطني المغربي، آخر حصة تدريبية الاثنين قبل مباراة يوم الثلاثاء 31 مارس.
وكانت بعثة المنتخب قد شدت الرحال نحو فرنسا مباشرة بعد خوض المباراة الودية أمام الإكوادور، ضمن البرنامج الإعدادي للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الطاقم التقني إلى استثمار الدينامية الإيجابية التي ظهر بها اللاعبون في اللقاء الأول.
وتندرج هذه المباراة ضمن سلسلة من اللقاءات الودية التي يهدف من خلالها الطاقم التقني إلى بناء مجموعة تنافسية قادرة على تمثيل كرة القدم الوطنية بأفضل صورة في الاستحقاقات القادمة.