Quantcast
2026 مايو 12 - تم تعديله في [التاريخ]

أزيلال.. أزيد من 110 منقذ و"درون" لفك لغز اختفاء طفلة جرفتها سيول "واد الأخضر"


أزيلال.. أزيد من 110 منقذ و"درون" لفك لغز اختفاء طفلة جرفتها سيول "واد الأخضر"
العلم الإلكترونية - متابعة
 
في سباق مع الزمن، تعيش منطقة أيت عباس بإقليم أزيلال منذ صباح اليوم الاثنين، على وقع حالة استنفار قصوى، حيث أطلقت السلطات المحلية والأمنية عملية تمشيط واسعة النطاق للعثور على طفلة لا يتعدى عمرها ست سنوات، يرجح أن سيول "واد الأخضر" الجارفة قد غيبتها عن الأنظار.
 
وحسب مصادر إعلامية محلية، فإن هذه العملية الميدانية الضخمة، التي انطلقت في حدود الساعة العاشرة صباحا، سخرت لها السلطات ترسانة بشرية وتقنية هائلة؛ إذ يشارك فيها ما يزيد عن 110 عناصر، من بينهم 60 فرداً من الدرك الملكي والقوات المساعدة، مدعومين بفرق متخصصة تضم غطاسين وكلاباً مدربة، بالإضافة إلى تطوع أزيد من 50 شخصاً من أبناء المنطقة الذين هبوا للمساعدة في البحث عن "ابنة أزيلال".
 
ولم تقتصر جهود الإنقاذ على الوسائل التقليدية، بل استعانت المصالح الأمنية بطائرات بدون طيار "درون" لمسح التضاريس الوعرة والمناطق التي يصعب الوصول إليها، في حين انقسمت الفرق الميدانية إلى مجموعتين لتمشيط ضفاف النهر على امتداد مجال ترابي واسع، يمتد من دوار "إقبليين" بجماعة أيت عباس وصولاً إلى تخوم جماعة "واولى"، مروراً بسلسلة من الدواوير المتناثرة على طول المجرى المائي.
 
كما باشرت فرقة متخصصة مستعينة بالقوارب عملية تمشيط موازية انطلقت من حقينة السد في اتجاه معاكس لمجرى المياه، أملاً في رصد أي أثر للطفلة المفقودة وسط الأوحال والمخلفات التي خلفتها السيول.
 
ولا تزال المجهودات متواصلة وسط تضامن شعبي واسع ودعوات بالصبر لأهل المفقودة، في وقت تواصل فيه الفرق المرابطة بعين المكان عملها الدؤوب، متحدية وعورة التضاريس وقوة التيار، على أمل أن تسفر هذه التعبئة الشاملة عن العثور على الطفلة المختفية.

              

















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار