العلم الإلكترونية - محمد الورضي
دخل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مرحلة الحسم في استعداداته لخوض غمار نهائيات كأس العالم 2026، ويواصل أسود الأطلس تحضيراتهم المكثفة بالملاعب الأمريكية استعدادا للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي نهاية الأسبوع الحاري وفي إطار المرحلة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة التي تضم بالاضافة الى المغرب والبرازيل، كلا من سكوتلاندا وهايتي.
ووكان المنتخب المغربي قد أجرى الأربعاء الكاضي حصة تدريبية بملعب " بانغري سكول"، في إطار البرنامج الإعدادي الذي سطره الناخب الوطني محمد وهبي، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسة العالمية.
الحصة التدريبية التي امتدت لأزيد من ساعة وعشرين دقيقة جرت وسط حضور إعلامي مكثف، حيث تابعت مختلف وسائل الإعلام المعتمدة أجواء العمل والتركيز الكبير الذي يطبع تحضيرات العناصر الوطنية. وقد حرص الطاقم التقني على استثمار هذه المرحلة الأخيرة من الإعداد في تعزيز الانسجام بين اللاعبين وتطوير الجوانب التقنية والتكتيكية، بما يضمن ظهورا قويا للمنتخب المغربي في أولى مبارياته بالمونديال.
وأكدت مصادر إعلامية من عين المكان أن التدريبات شهدت إلتزاما وانضباطا كبيرين من طرف اللاعبين المغاربة، والذين أبانوا عن روح معنوية مرتفعة وحماس واضح للدفاع عن الألوان الوطنية في أكبر تظاهرة كروية عالمية. كما عكست الأجواء السائدة داخل المجموعة رغبة مشتركة في تحقيق بداية إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب.
وتكتسي المباراة الافتتاحية أمام البرازيل أهمية خاصة بالنسبة لأسود الأطلس، ليس فقط لقيمة المنافس وتاريخه العريق، ولكن أيضا لما قد تمنحه نتيجة إيجابية من دفعة معنوية كبيرة لباقي مشوار المنتخب في البطولة، خصوصا وأن الجماهير المغربية تعقد آمالا واسعة على هذا الجيل الذي نجح في ترسيخ مكانة الكرة المغربية على الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة، وهي آملا تعول على هذا الجيل في أن يواصل كتابة صفحات جديدة من التألق خلال مونديال الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ومع اقتراب صافرة البداية، يبدو أن المنتخب الوطني قد رفع درجة التأهب إلى أقصاها، واضعا نصب عينيه هدف تحقيق انطلاقة قوية أمام السامبا البرازيلية، في رحلة جديدة نحو هذا الحلم العالمي الكبير.
رئيسية 








الرئيسية




