موفد العلم إلى المونديال: هشام بن ثابت
يواصل المنتخب الوطني المغربي الأول، يوم غد الثلاثاء، تحضيراته لمباراته الثانية عن الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا، والمرتقبة في بوسطن أمام اسكتلندا يوم الجمعة المقبل على الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، والحادية عشرة ليلا بالتوقيت المغربي، وذلك بعد التعادل الإيجابي الذي حققه أمام البرازيل بهدف لمثله في افتتاح مشواره بالمسابقة السبت المنصرم.
وبرمج الناخب الوطني محمد وهبي حصتين تدريبيتين تخوضهما العناصر الوطنية يوم غد الثلاثاء، واحدة في الصباح وتنطلق في الحادية عشرة والثانية مساء وتنطلق في الساعة السادسة.
وكان أسود الأطلس استأنفوا، أمس الأحد تدريباتهم بمؤسسة "بينغري سكول" في نيوجيرسي في أجواء حماسية تسودها الجدية والالتزام، وذلك غداة تحقيقهم التعادل أمام البرازيل في مباراتهم الأولى في المونديال.
وعرفت الحصة التدريبية لأمس إعفاء اللاعبين الذين شاركوا أساسيين في مواجهة “البرازيل” من التدريبات الجماعية، حيث خضعوا لبرنامج خاص لاسترجاع الطراوة البدنية، في حين شارك اللاعبون البدلاء والعناصر التي غابت عن لقاء البرازيل في حصة اعتيادية تحت إشراف الطاقم التقني.
وتوزع برنامج الحصة التدريبية لأمس بين الاستحواذ على الكرة وتطبيق بعض الخطط التكتيكية، فضلا عن تمارين بدنية موجهة للحفاظ على إيقاع المنافسة.
ومن المنتظر أن يرفع “أسود الأطلس” من نسق تحضيراتهم ابتداء من حصة الثلاثاء، بمشاركة جميع اللاعبين، استعدادا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب اسكتلندا، متصدر المجموعة الثالثة، بثلاث نقاط حصدها من فوزه في الجولة الأولى على هايتي بهدف نظيف.
وسيتواصل برنامج استعدادات الفريق الوطني يومي الأربعاء والخميس على نفس المنوال، علما أن الأسود، سيتوجهون إلى مدينة بوسطن يوم الأربعاء القادم، لمواصلة التحضيرات، والتي تتضمن ندوة صحافية يوم الخميس بداية من الساعة الثالثة بعد الزوال، بملعب بوسطن الذي سيحتضن موقعة اسكتلندا.
يذكر أن نتائج الجولة الأولى، أفرزت واقعاً مثيراً في المجموعة الثالثة، إذ تتصدر اسكتلندا الترتيب بثلاث نقاط، بينما يتقاسم المغرب والبرازيل المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما، في حين تتذيل هايتي المجموعة دون رصيد.
وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المرتقبة بين المغرب واسكتلندا يوم الجمعة المقبل، والتي قد تكون حاسمة في رسم ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل، فالمنتخب الاسكتلندي يدرك أن تحقيق فوز ثانٍ سيقربه كثيراً من العبور إلى الدور التالي، بينما يسعى المغرب إلى استثمار الزخم المعنوي الذي اكتسبه من مباراته أمام البرازيل لانتزاع أول انتصار له في البطولة.
يواصل المنتخب الوطني المغربي الأول، يوم غد الثلاثاء، تحضيراته لمباراته الثانية عن الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 المقامة في أمريكا، والمرتقبة في بوسطن أمام اسكتلندا يوم الجمعة المقبل على الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، والحادية عشرة ليلا بالتوقيت المغربي، وذلك بعد التعادل الإيجابي الذي حققه أمام البرازيل بهدف لمثله في افتتاح مشواره بالمسابقة السبت المنصرم.
وبرمج الناخب الوطني محمد وهبي حصتين تدريبيتين تخوضهما العناصر الوطنية يوم غد الثلاثاء، واحدة في الصباح وتنطلق في الحادية عشرة والثانية مساء وتنطلق في الساعة السادسة.
وكان أسود الأطلس استأنفوا، أمس الأحد تدريباتهم بمؤسسة "بينغري سكول" في نيوجيرسي في أجواء حماسية تسودها الجدية والالتزام، وذلك غداة تحقيقهم التعادل أمام البرازيل في مباراتهم الأولى في المونديال.
وعرفت الحصة التدريبية لأمس إعفاء اللاعبين الذين شاركوا أساسيين في مواجهة “البرازيل” من التدريبات الجماعية، حيث خضعوا لبرنامج خاص لاسترجاع الطراوة البدنية، في حين شارك اللاعبون البدلاء والعناصر التي غابت عن لقاء البرازيل في حصة اعتيادية تحت إشراف الطاقم التقني.
وتوزع برنامج الحصة التدريبية لأمس بين الاستحواذ على الكرة وتطبيق بعض الخطط التكتيكية، فضلا عن تمارين بدنية موجهة للحفاظ على إيقاع المنافسة.
ومن المنتظر أن يرفع “أسود الأطلس” من نسق تحضيراتهم ابتداء من حصة الثلاثاء، بمشاركة جميع اللاعبين، استعدادا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب اسكتلندا، متصدر المجموعة الثالثة، بثلاث نقاط حصدها من فوزه في الجولة الأولى على هايتي بهدف نظيف.
وسيتواصل برنامج استعدادات الفريق الوطني يومي الأربعاء والخميس على نفس المنوال، علما أن الأسود، سيتوجهون إلى مدينة بوسطن يوم الأربعاء القادم، لمواصلة التحضيرات، والتي تتضمن ندوة صحافية يوم الخميس بداية من الساعة الثالثة بعد الزوال، بملعب بوسطن الذي سيحتضن موقعة اسكتلندا.
يذكر أن نتائج الجولة الأولى، أفرزت واقعاً مثيراً في المجموعة الثالثة، إذ تتصدر اسكتلندا الترتيب بثلاث نقاط، بينما يتقاسم المغرب والبرازيل المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما، في حين تتذيل هايتي المجموعة دون رصيد.
وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة المرتقبة بين المغرب واسكتلندا يوم الجمعة المقبل، والتي قد تكون حاسمة في رسم ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل، فالمنتخب الاسكتلندي يدرك أن تحقيق فوز ثانٍ سيقربه كثيراً من العبور إلى الدور التالي، بينما يسعى المغرب إلى استثمار الزخم المعنوي الذي اكتسبه من مباراته أمام البرازيل لانتزاع أول انتصار له في البطولة.
رئيسية 








الرئيسية




