العلم الإلكترونية - الرباط
تتجه الأنظار، يوم غد الجمعة 28 غشت 2026، إلى ملعب "لاكوڤوني" بمدينة تارانتو الإيطالية، الذي سيكون مسرحاً لقمة مغاربية واعدة ومثيرة، تجمع بين المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة ونظيره الجزائري، برسم نصف نهائي منافسات كرة القدم ضمن دورة الألعاب المتوسطية.
وتكتسي هذه المواجهة، المقررة انطلاقاً من الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المغربي، أهمية بالغة، ليس فقط لكونها مباراة "ديربي" تقليدي، بل للحجز بطاقة العبور إلى النهائي والحلم بالذهب المتوسطي.
يدخل "أشبال الأطلس" اللقاء بمعنويات مرتفعة جداً، بعد الأداء البطولي والفوز الكاسح الذي حققوه صباح أمس الأربعاء 26 غشت، حيث اكتسحوا شباك منتخب مقدونيا الشمالية بخمسة أهداف لهدف واحد، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليخطفوا بطاقة التأهل عن جدارة واستحقاق.
في المقابل، أظهر المنتخب الجزائري قوة ضاربة في دور المجموعات، حيث تصدر المجموعة الثانية برصيد تسع نقاط كاملة، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية، مما يجعله خصماً عتيداً يطمح لمواصلة سلسلة نجاحاته.
وما يزيد من إثارة هذه المواجهة، هو التباين الواضح في تركيبة المنتخبين المشاركين في هذه الدورة؛ ففي الوقت الذي تعتمد فيه الجزائر على منتخبها الأولمبي، تخوض الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هذه البطولة بمنتخب الشباب لأقل من 20 سنة. هذا الفارق في السن والخبرة يضع حملاً إضافياً على كاهل "أشبال الأطلس"، ويحول المباراة إلى تحدٍ حقيقي لإثبات الذات ومقارعة الكبار.
ويسعى الطاقم التقني للمنتخب المغربي إلى استغلال النشوة الهجومية الأخيرة والتنظيم المحكم للعبور نحو النهائي، حيث سينتظر الفائز من هذه الموقعة، المنتصر من نصف النهائي الآخر الذي يجمع بين منتخبي تونس وإيطاليا.
رئيسية 








الرئيسية 




