*العلم الإلكترونية - عبد اللطيف الباز*
وجّهت لينا، وهي طفلة في الثانية عشرة من عمرها تعيش بمدينة تورينو وتنحدر من أصول مغربية، رسالة مصوّرة إلى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، عبّرت فيها عن قلقها من مقترح تحديد سقف لعدد التلاميذ الأجانب في الفصول الدراسية.
وقالت لينا إنها لا تريد أن ينظر إليها أحد زملائها معتقدًا أنها «تأخذ شيئًا منه»، مؤكدة أنها لا تريد أن «تأخذ مكان أي شخص»، وأنها تتمنى أن «يكون في المدرسة مكان للجميع».
وجاء ردّ الطفلة في مقطع مصوّر نشره والدها بعدما طلبت منه، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيطالية، أن تردّ بنفسها على تصريحات ميلوني. وتساءلت لينا في رسالتها عن الطريقة التي يمكن بها تحديد الطفل الذي يُعدّ «زائدًا» عن عدد التلاميذ في الفصل.
وكانت ميلوني قد أعلنت اعتزام حكومتها تقديم إجراء يحدد حدًا أقصى لعدد التلاميذ الأجانب في الفصل الدراسي، في إطار طرح تقول إنه يهدف إلى تحسين الاندماج داخل المدارس. ولم تكن قد حددت نسبة هذا السقف في التصريحات التي نقلتها وكالة "رويترز".
ومن واقع تجربتها المدرسية، تحدثت لينا عن زملاء ينحدرون من خلفيات مختلفة، وعن تلميذ جديد يتعلم اللغة الإيطالية ويحاول رفاقه مساعدته. كما أشارت إلى أن تجاوز صعوبات الاندماج يحتاج إلى وقت ودعم من المدرسين، وليس إلى الاكتفاء بالحديث عن أعداد التلاميذ.
وتعيد رسالتها النقاش بشأن الهجرة والاندماج إلى أثر الكلمات والقرارات المقترحة على الأطفال الذين يجلسون معًا في الفصل نفسه، ويأملون ألّا تصبح أصولهم سببًا لشعور أحدهم بأنه غير مرغوب فيه.
وجّهت لينا، وهي طفلة في الثانية عشرة من عمرها تعيش بمدينة تورينو وتنحدر من أصول مغربية، رسالة مصوّرة إلى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، عبّرت فيها عن قلقها من مقترح تحديد سقف لعدد التلاميذ الأجانب في الفصول الدراسية.
وقالت لينا إنها لا تريد أن ينظر إليها أحد زملائها معتقدًا أنها «تأخذ شيئًا منه»، مؤكدة أنها لا تريد أن «تأخذ مكان أي شخص»، وأنها تتمنى أن «يكون في المدرسة مكان للجميع».
وجاء ردّ الطفلة في مقطع مصوّر نشره والدها بعدما طلبت منه، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيطالية، أن تردّ بنفسها على تصريحات ميلوني. وتساءلت لينا في رسالتها عن الطريقة التي يمكن بها تحديد الطفل الذي يُعدّ «زائدًا» عن عدد التلاميذ في الفصل.
وكانت ميلوني قد أعلنت اعتزام حكومتها تقديم إجراء يحدد حدًا أقصى لعدد التلاميذ الأجانب في الفصل الدراسي، في إطار طرح تقول إنه يهدف إلى تحسين الاندماج داخل المدارس. ولم تكن قد حددت نسبة هذا السقف في التصريحات التي نقلتها وكالة "رويترز".
ومن واقع تجربتها المدرسية، تحدثت لينا عن زملاء ينحدرون من خلفيات مختلفة، وعن تلميذ جديد يتعلم اللغة الإيطالية ويحاول رفاقه مساعدته. كما أشارت إلى أن تجاوز صعوبات الاندماج يحتاج إلى وقت ودعم من المدرسين، وليس إلى الاكتفاء بالحديث عن أعداد التلاميذ.
وتعيد رسالتها النقاش بشأن الهجرة والاندماج إلى أثر الكلمات والقرارات المقترحة على الأطفال الذين يجلسون معًا في الفصل نفسه، ويأملون ألّا تصبح أصولهم سببًا لشعور أحدهم بأنه غير مرغوب فيه.
رئيسية 








الرئيسية



