*العلم الإلكترونية: القصر الكبير - محمد كماشين*
حظي نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووكيل لائحة الحزب بإقليم العرائش في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، مساء الأربعاء 16 شتنبر الجاري، باستقبال شعبي حاشد بقاعة فاس بمدينة القصر الكبير، خلال لقاء تواصلي حماسي، حضره عدد من منتخبي الحزب وأطره ومناضلاته ومناضليه، وجمع غفير من المواطنين.
وشارك في اللقاء عبد العليم الهنا، وصيف وكيل اللائحة، وابتسام الكنوني، ثالثة اللائحة، ورفيق بالقرشي، النائب الأول لرئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وحسن عامر، مفتش الحزب، ونائبه أسامة الجباري، إلى جانب حسن الحسناوي، منسق الحملة الانتخابية بالقصر الكبير، فيما أدار فقراته محمد كماشين.
وافتُتح اللقاء بكلمة ترحيبية لحسن الحسناوي، نوّه فيها بحضور الأمين العام للحزب ومرافقيه، مبرزًا كفاءته ودفاعه المستميت عن مبادئ حزب الاستقلال ورسالته، وداعيًا الحاضرين إلى دعم لائحة «وطني.. مستقبلي» ومرشحي الحزب.
كما شهد اللقاء تقديم مداخلتين مقتضبتين، أكد خلال أولاهما عبد العليم الهنا أهمية التلاحم والتعبئة الشاملة لإنجاح الاستحقاق الانتخابي وتلبية تطلعات الساكنة المحلية، فيما شدد أسامة الجباري على المكانة التاريخية للحزب في المنطقة، وقدرة أطره على التفاعل الإيجابي مع قضايا الشباب والانشغالات اليومية للمواطنين.
وفي كلمته الرئيسية، التي ألقاها وسط أجواء حماسية، خاطب نزار بركة الحاضرين قائلًا: «الثقة هي كل شيء؛ فمن دون ثقة لا يمكننا أن نتقدم، ولا أن نبني بلادنا، ولا أن يكون لكل واحد منا مشروع مستقبلي في وطنه».
حظي نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووكيل لائحة الحزب بإقليم العرائش في الانتخابات التشريعية لسنة 2026، مساء الأربعاء 16 شتنبر الجاري، باستقبال شعبي حاشد بقاعة فاس بمدينة القصر الكبير، خلال لقاء تواصلي حماسي، حضره عدد من منتخبي الحزب وأطره ومناضلاته ومناضليه، وجمع غفير من المواطنين.
وشارك في اللقاء عبد العليم الهنا، وصيف وكيل اللائحة، وابتسام الكنوني، ثالثة اللائحة، ورفيق بالقرشي، النائب الأول لرئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وحسن عامر، مفتش الحزب، ونائبه أسامة الجباري، إلى جانب حسن الحسناوي، منسق الحملة الانتخابية بالقصر الكبير، فيما أدار فقراته محمد كماشين.
وافتُتح اللقاء بكلمة ترحيبية لحسن الحسناوي، نوّه فيها بحضور الأمين العام للحزب ومرافقيه، مبرزًا كفاءته ودفاعه المستميت عن مبادئ حزب الاستقلال ورسالته، وداعيًا الحاضرين إلى دعم لائحة «وطني.. مستقبلي» ومرشحي الحزب.
كما شهد اللقاء تقديم مداخلتين مقتضبتين، أكد خلال أولاهما عبد العليم الهنا أهمية التلاحم والتعبئة الشاملة لإنجاح الاستحقاق الانتخابي وتلبية تطلعات الساكنة المحلية، فيما شدد أسامة الجباري على المكانة التاريخية للحزب في المنطقة، وقدرة أطره على التفاعل الإيجابي مع قضايا الشباب والانشغالات اليومية للمواطنين.
وفي كلمته الرئيسية، التي ألقاها وسط أجواء حماسية، خاطب نزار بركة الحاضرين قائلًا: «الثقة هي كل شيء؛ فمن دون ثقة لا يمكننا أن نتقدم، ولا أن نبني بلادنا، ولا أن يكون لكل واحد منا مشروع مستقبلي في وطنه».
ونوّه بركة بتجديد ساكنة القصر الكبير ثقتها في حزب الاستقلال، معتبرًا أن هذه الثقة ترتبط باهتمام الحزب المستمر بقضايا المواطنين وانشغالات سكان المدينة، قبل أن يعرض الخطوط العريضة لتصور الحزب بشأن التنمية المحلية المندمجة.
وأكد أن تحقيق «مغرب بسرعة واحدة» يقتضي اعتماد مقاربة مندمجة تجمع بين تدخلات قطاعات التعليم والصحة والطرق والماء والكهرباء، بما يتيح الارتقاء بالأحياء وتحسين ظروف عيش سكانها وتقليص الفوارق المجالية داخل المدن والجماعات الترابية.
وفي الجانب الاجتماعي، توقف الأمين العام لحزب الاستقلال عند منظومة الدعم الاجتماعي المباشر، داعيًا إلى مراجعة مؤشر الاستفادة بما يضمن استقرار الأسر المستفيدة، ويبدد مخاوفها من فقدان الدعم بسبب تغير وضعية أحد أفرادها.
كما طرح توجهًا يرمي إلى مواكبة الأسر المستفيدة بصورة فردية، من خلال التكوين وإعادة الإدماج في التعليم، وخلق فرص الشغل والأنشطة المدرة للدخل، وتحفيز النساء والشباب على الانخراط في التعاونيات، بهدف الانتقال من منطق الدعم المؤقت إلى تمكين الأسر من الخروج نهائيًا من دائرة الفقر.
وبخصوص القدرة الشرائية، استعرض بركة عددًا من الإجراءات التي اتُخذت خلال فترات تحمل حزب الاستقلال مسؤوليات حكومية، من بينها الزيادات في الأجور وتخفيض الضريبة على الدخل، إلى جانب تثبيت أسعار بعض الخدمات ودعم قطاع النقل، مقرًا في المقابل بأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية ما يزال يمثل تحديًا حقيقيًا أمام الأسر المغربية.
وأكد أن تحقيق «مغرب بسرعة واحدة» يقتضي اعتماد مقاربة مندمجة تجمع بين تدخلات قطاعات التعليم والصحة والطرق والماء والكهرباء، بما يتيح الارتقاء بالأحياء وتحسين ظروف عيش سكانها وتقليص الفوارق المجالية داخل المدن والجماعات الترابية.
وفي الجانب الاجتماعي، توقف الأمين العام لحزب الاستقلال عند منظومة الدعم الاجتماعي المباشر، داعيًا إلى مراجعة مؤشر الاستفادة بما يضمن استقرار الأسر المستفيدة، ويبدد مخاوفها من فقدان الدعم بسبب تغير وضعية أحد أفرادها.
كما طرح توجهًا يرمي إلى مواكبة الأسر المستفيدة بصورة فردية، من خلال التكوين وإعادة الإدماج في التعليم، وخلق فرص الشغل والأنشطة المدرة للدخل، وتحفيز النساء والشباب على الانخراط في التعاونيات، بهدف الانتقال من منطق الدعم المؤقت إلى تمكين الأسر من الخروج نهائيًا من دائرة الفقر.
وبخصوص القدرة الشرائية، استعرض بركة عددًا من الإجراءات التي اتُخذت خلال فترات تحمل حزب الاستقلال مسؤوليات حكومية، من بينها الزيادات في الأجور وتخفيض الضريبة على الدخل، إلى جانب تثبيت أسعار بعض الخدمات ودعم قطاع النقل، مقرًا في المقابل بأن ارتفاع أسعار المواد الغذائية ما يزال يمثل تحديًا حقيقيًا أمام الأسر المغربية.
وعزا ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى عوامل متداخلة، من بينها توالي سنوات الجفاف وتراجع الإنتاج، وإعطاء الأولوية للتصدير في بعض الحالات، فضلًا عن تعدد الوسطاء بين المنتج والمستهلك.
واقترح، في هذا السياق، تسريع إنجاز المشاريع المائية وتوسيع المساحات المسقية، وإعطاء الأولوية للسوق الداخلية، وإحداث آليات جهوية للتوزيع، بهدف تقليص حلقات الوساطة وضمان أسعار أكثر توازنًا للفلاح والمستهلك على حد سواء.
وتوقف بركة عند قضية التشغيل، مؤكدًا أن الدولة والمقاولات، ولا سيما الصغرى والمتوسطة، تشكل الرافعات الأساسية لخلق فرص الشغل.
وتحدث، في هذا الإطار، عن اعتماد التوظيف على أساس جهوي، بما يتيح لأبناء كل جهة الاستفادة من فرص العمل المتاحة بها، فضلًا عن تعزيز استفادة المقاولات المحلية من الصفقات العمومية.
وأشار إلى توجه حزب الاستقلال نحو إقرار «الأفضلية الجهوية والإقليمية»، بما يمكّن المقاولات التابعة لإقليم العرائش والقصر الكبير من الاستفادة المباشرة من الصفقات والمشاريع المنجزة في المنطقة، وربط ذلك بخلق فرص شغل قارة لفائدة أبناء الإقليم.
واقترح، في هذا السياق، تسريع إنجاز المشاريع المائية وتوسيع المساحات المسقية، وإعطاء الأولوية للسوق الداخلية، وإحداث آليات جهوية للتوزيع، بهدف تقليص حلقات الوساطة وضمان أسعار أكثر توازنًا للفلاح والمستهلك على حد سواء.
وتوقف بركة عند قضية التشغيل، مؤكدًا أن الدولة والمقاولات، ولا سيما الصغرى والمتوسطة، تشكل الرافعات الأساسية لخلق فرص الشغل.
وتحدث، في هذا الإطار، عن اعتماد التوظيف على أساس جهوي، بما يتيح لأبناء كل جهة الاستفادة من فرص العمل المتاحة بها، فضلًا عن تعزيز استفادة المقاولات المحلية من الصفقات العمومية.
وأشار إلى توجه حزب الاستقلال نحو إقرار «الأفضلية الجهوية والإقليمية»، بما يمكّن المقاولات التابعة لإقليم العرائش والقصر الكبير من الاستفادة المباشرة من الصفقات والمشاريع المنجزة في المنطقة، وربط ذلك بخلق فرص شغل قارة لفائدة أبناء الإقليم.
وفي السياق ذاته، أبرز الأمين العام لحزب الاستقلال أهمية القطب الصناعي الفلاحي بإقليم العرائش، مشيرًا إلى استكمال شطره الأول والانتقال إلى إنجاز الشطر الثاني، ومؤكدًا أن هذا المشروع الواعد يمكنه خلق نحو 12 ألف منصب شغل.
وشدد على ضرورة توفير تكوين مهني ملائم لمتطلبات سوق الشغل، حتى يتمكن شباب المنطقة من الاستفادة الفعلية من الفرص التي سيوفرها المشروع.
وخصص نزار بركة حيزًا مهمًا للأسرة، باعتبارها النواة الأساسية والركيزة المركزية للتماسك الاجتماعي، متوقفًا عند ظاهرتي تراجع الإقبال على الزواج وارتفاع حالات الطلاق.
واقترح تقديم الدعم والمواكبة للمقبلين على الزواج، وتطوير مؤسسات الوساطة الأسرية، وتحفيز المتكفلين بآبائهم، إلى جانب الحفاظ على منظومة القيم والهوية المغربية الأصيلة، بما فيها الخصوصيات الثقافية للمنطقة.
وفي ختام كلمته، ربط بركة هذه المحاور بالرهانات الكبرى التي يطرحها الحزب للمرحلة المقبلة، من تحقيق تنمية متوازنة وإنجاح تنظيم كأس العالم، إلى مواصلة مسار ترسيخ الوحدة الترابية للمملكة، داعيًا ساكنة القصر الكبير إلى التصويت بكثافة، يوم 23 شتنبر، لفائدة فريق حزب الاستقلال كاملًا ضمن لائحة الحزب بإقليم العرائش.
وشدد على ضرورة توفير تكوين مهني ملائم لمتطلبات سوق الشغل، حتى يتمكن شباب المنطقة من الاستفادة الفعلية من الفرص التي سيوفرها المشروع.
وخصص نزار بركة حيزًا مهمًا للأسرة، باعتبارها النواة الأساسية والركيزة المركزية للتماسك الاجتماعي، متوقفًا عند ظاهرتي تراجع الإقبال على الزواج وارتفاع حالات الطلاق.
واقترح تقديم الدعم والمواكبة للمقبلين على الزواج، وتطوير مؤسسات الوساطة الأسرية، وتحفيز المتكفلين بآبائهم، إلى جانب الحفاظ على منظومة القيم والهوية المغربية الأصيلة، بما فيها الخصوصيات الثقافية للمنطقة.
وفي ختام كلمته، ربط بركة هذه المحاور بالرهانات الكبرى التي يطرحها الحزب للمرحلة المقبلة، من تحقيق تنمية متوازنة وإنجاح تنظيم كأس العالم، إلى مواصلة مسار ترسيخ الوحدة الترابية للمملكة، داعيًا ساكنة القصر الكبير إلى التصويت بكثافة، يوم 23 شتنبر، لفائدة فريق حزب الاستقلال كاملًا ضمن لائحة الحزب بإقليم العرائش.
رئيسية 








الرئيسية






