يمتاز البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال، في عمقه التنظيري وبعده العملي، بالمزج بين براعة الابتكار وبين حداثة الأفكار، في توليفة من الانسجام والتناغم والتوافق، مما يجعله برنامجًا مبنيًا على نتائج العلم ومخرجات التكنولوجيا، وقائمًا على طول الخبرة، وسعة الدراية، وزبدة التجربة الميدانية، بحيث يستجيب لمطالب المواطنات والمواطنين، ويلبي احتياجاتهم، ويتفاعل مع انتظاراتهم، بقدر ما يندمج في سياق التطورات التي يعرفها العالم اليوم، ويأخذ عنها ما يتلاءم مع خصوصيات المجتمع المغربي، ويتماشى مع التحولات المتلاحقة التي يشهدها المغرب خلال هذه المرحلة المفصلية التي تمهد لنقلة نريد أن تكون نوعية من مختلف الوجوه.
ويعكس المحور الثالث من البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال الطابع التحديثي والتجديدي في الالتزامات التي تدخل في القسم الثاني من المحور، حول (مواكبة الأسر للخروج من الفقر وكسب حياة كريمة)، والتي تشمل (وضع عقد اجتماعي للخروج من الفقر)، و(إحداث خطة وطنية لتقوية الطبقة الوسطى في أفق 2031)، و(إحداث برامج ترابية لدعم التشغيل الذاتي والمقاولة الذاتية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني)، و(وضع مخطط وطني لتطوير المجموعات ذات النفع العام والتعاونيات)، و(إطلاق علامات تجارية جهوية وترابية). وإذا ما أضفنا هذه الالتزامات إلى الأخرى الواردة في القسم الثالث من هذا المحور، حول (تيسير الولوج إلى سكن كريم لكل أسرة)، نجدنا أمام براعة الابتكار، بأعلى المقاييس المعتمدة، وحداثة الأفكار، حسب المعايير المعمول بها في الدول المتقدمة، بعيدًا عن التكرار وإعادة إنتاج المبادرات غير المجدية التي ثبت فشلها، والدوران في حلقات مفرغة، والإغراق في الوهم والخيال الذي لا ضوابط له.
هذه الالتزامات الوظيفية والعملية التي يقدمها البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال هي نماذج من الابتكارات الجديدة والجيدة غير المسبوقة، وأمثلة من الأفكار الحداثية البانية للتقدم والازدهار، لم يعرفها المغرب في أية مرحلة سابقة. وهي، إلى ذلك كله، عنوان على التطور الفكري والتحول العقلاني اللذين صاغ بهما حزب الميزان برنامجه الانتخابي، فجاء برنامجًا منسوجًا بالخبرة العلمية، ومطبوعًا بالرؤية المستنيرة بأحدث ما يعرفه العصر من معالجات للمشاكل، ومن مقاربات لتقويم الاختلالات.
إن التزام حزب الاستقلال بوضع (عقد اجتماعي للخروج من الفقر)، يُبرم لفائدة الأسر المصنفة في وضعية فقر أو هشاشة وفق السجل الاجتماعي الموحد، هو برنامج عظيم الشأن، واسع النفع، عالي القيمة العملية. كذلك هو الالتزام بإحداث خطة وطنية لتقوية الطبقة الوسطى في أفق 2031، تشمل تحفيزات ضريبية واجتماعية موجهة، الذي سيؤسس لتطور واسع المدى في بنية المجتمع، انطلاقًا من فكرة مبتكرة لا عهد للمغرب بها، هي من الأفكار الحداثية التي أبدعها الفكر الاستقلالي، فأحسن الإبداع.
وهكذا هو شأن حزب الاستقلال، ينأى عن الأفكار السطحية العاجزة والقاصرة في بناء برنامجه الانتخابي، ويعتمد المناهج الحديثة، ويتبنى الرؤى المتطورة، ويأخذ بالابتكار قاعدة للتفكير، ومعيارًا للإبداع، من أجل بناء المغرب الصاعد والقوي والمتطور، المساير لمنطق العصر والمتجاوب مع تحولاته البانية للحضارة الإنسانية الجديدة.
ويعكس المحور الثالث من البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال الطابع التحديثي والتجديدي في الالتزامات التي تدخل في القسم الثاني من المحور، حول (مواكبة الأسر للخروج من الفقر وكسب حياة كريمة)، والتي تشمل (وضع عقد اجتماعي للخروج من الفقر)، و(إحداث خطة وطنية لتقوية الطبقة الوسطى في أفق 2031)، و(إحداث برامج ترابية لدعم التشغيل الذاتي والمقاولة الذاتية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني)، و(وضع مخطط وطني لتطوير المجموعات ذات النفع العام والتعاونيات)، و(إطلاق علامات تجارية جهوية وترابية). وإذا ما أضفنا هذه الالتزامات إلى الأخرى الواردة في القسم الثالث من هذا المحور، حول (تيسير الولوج إلى سكن كريم لكل أسرة)، نجدنا أمام براعة الابتكار، بأعلى المقاييس المعتمدة، وحداثة الأفكار، حسب المعايير المعمول بها في الدول المتقدمة، بعيدًا عن التكرار وإعادة إنتاج المبادرات غير المجدية التي ثبت فشلها، والدوران في حلقات مفرغة، والإغراق في الوهم والخيال الذي لا ضوابط له.
هذه الالتزامات الوظيفية والعملية التي يقدمها البرنامج الانتخابي لحزب الاستقلال هي نماذج من الابتكارات الجديدة والجيدة غير المسبوقة، وأمثلة من الأفكار الحداثية البانية للتقدم والازدهار، لم يعرفها المغرب في أية مرحلة سابقة. وهي، إلى ذلك كله، عنوان على التطور الفكري والتحول العقلاني اللذين صاغ بهما حزب الميزان برنامجه الانتخابي، فجاء برنامجًا منسوجًا بالخبرة العلمية، ومطبوعًا بالرؤية المستنيرة بأحدث ما يعرفه العصر من معالجات للمشاكل، ومن مقاربات لتقويم الاختلالات.
إن التزام حزب الاستقلال بوضع (عقد اجتماعي للخروج من الفقر)، يُبرم لفائدة الأسر المصنفة في وضعية فقر أو هشاشة وفق السجل الاجتماعي الموحد، هو برنامج عظيم الشأن، واسع النفع، عالي القيمة العملية. كذلك هو الالتزام بإحداث خطة وطنية لتقوية الطبقة الوسطى في أفق 2031، تشمل تحفيزات ضريبية واجتماعية موجهة، الذي سيؤسس لتطور واسع المدى في بنية المجتمع، انطلاقًا من فكرة مبتكرة لا عهد للمغرب بها، هي من الأفكار الحداثية التي أبدعها الفكر الاستقلالي، فأحسن الإبداع.
وهكذا هو شأن حزب الاستقلال، ينأى عن الأفكار السطحية العاجزة والقاصرة في بناء برنامجه الانتخابي، ويعتمد المناهج الحديثة، ويتبنى الرؤى المتطورة، ويأخذ بالابتكار قاعدة للتفكير، ومعيارًا للإبداع، من أجل بناء المغرب الصاعد والقوي والمتطور، المساير لمنطق العصر والمتجاوب مع تحولاته البانية للحضارة الإنسانية الجديدة.
العلم
رئيسية 








الرئيسية



