العلم الإلكترونية - وكالات
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن الاثنين مشاركته في الهجوم ضد الحوثيين الذي أطلقته الحكومة اليمنية الأحد، عبر ضربات جوية، فيما تواصل القوات اليمنية الحكومية عملياتها الهادفة الى استعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون أخيرا.
وغداة تقد م الحوثيين ميدانيا وتشديد حصارهم على مدينة تعز في جنوب غرب البلاد، أفاد مصدر في قطاع الطاقة في السعودية وكالة فرانس برس بتوق ف خط أنابيب شرق غرب بعد تعرضه لهجوم لهجوم.
وسيطر الحوثيون في أيلول/سبتمبر بعد معارك طاحنة، على كامل الساحل الغربي اليمني المطل على البحر الأحمر، وصولا الى منطقة مضيق باب المندب والجزر المحيطة به. وهو ممر استراتيجي لصادرات النفط، بينها السعودية.
وقال المتحدث باسم التحالف العسكري لدعم الحكومة في اليمن تركي المالكي عبر منصة "إكس" الإثنين إن "مئة طائرة مقاتلة شاركت فجر اليوم في عملية +فجر اليمن+"، في أول إعلان رسمي عن مساندته العملية للقوات الحكومية في الهجوم.
وأضاف "نؤم ن الحماية الجوية لمضيق باب المندب، والتعامل مع الأهداف المتحركة مستمر"، مشيرا الى تدمير "324 هدفا عالي القيمة".
وكان الرئيس اليمني رشاد العليمي أعلن الأحد إطلاق القوات الحكومية عملية عسكرية لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران.
وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من تشديد الحوثيين حصارهم على مدينة تعز في جنوب غرب البلاد وقطعهم طريق إمداد حيويا يربط تعز بعدن، حيث المقر الموقت للحكومة، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وشهود فرانس برس.
وتعز ثالث أكبر مدينة في اليمن من حيث عدد السكان. ولا تزال تحت سيطرة القوات الحكومية، فيما يسيطر الحوثيون على مناطق عدة في محيطها ويحاصرونها منذ فترة طويلة من الشمال والشرق والغرب. وتصاعدت المعارك على جبهات المحافظة خلال الأيام الماضية.
- أكثر من ألف ضربة -
وأفاد الناطق الرسمي باسم القوات الحكومية اليمنية ماجد عبدالله النزيلي من جهته على منصة "إكس"، بتنفيذ أكثر من ألف ضربة ضد الحوثيين، في إطار عملية "فجر اليمن".
وقال "نف ذت قواتنا المسلحة 1122 عملية استهداف دقيقة ضد مرابض المدفعية والراجمات والتحصينات الدفاعية وطرق الاقتراب والدفع وخطوط ووسائل الإمداد والتعزيزات والتحشيدات القتالية وهيئات حاكمة ومراكز القيادة والسيطرة" في صعده والجوف وتعز والساحل.
وأوضح أن الضربات نفذت بواسطة "الطيران الحربي والطيران المسي ر والمدفعية والصواريخ والراجمات والقناصة".
كما قال إن القوات اليمنية سيطرت على مطار ذو باب الواقع في غرب محافظة تعز قرب مضيق باب المندب، لافتا إلى أن "القوات قطعت الطريق بين ذوباب والمخا وأحكمت السيطرة النارية عليه".
إلا أن وكالة أنباء "سبأ" التابعة للحوثيين نقلت عن مصدر عسكري نفيه تقد م القوات الحكومية تجاه منطقة ذوباب.
- توقف خط أنابيب شرق غرب -
في السعودية، أفاد مصدر في قطاع الطاقة وكالة فرانس برس الاثنين أن نقل النفط عبر خط أنابيب شرق غرب توق ف مجددا بعد تعر ض المنشأة الاستراتيجية لهجوم جديد الأحد.
وأوضح المصدر أن محطة ضخ تقع في خريص شرق الرياض، "استهدفت". وتابع "لم يسبق استهدافها من قبل. الأضرار جسيمة، وتوقفت عمليات الضخ مجددا".
ويسمح هذا الشريان الاستراتيجي للسعودية بنقل نفطها من شرق المملكة إلى البحر الأحمر متجاوزة مضيق هرمز الذي أغلقته إيران الى حد كبير منذ بدء الحرب بينها وبين الولايات المتحدة في شباط/فبراير.
وكان الحوثيون أعلنوا استهداف مواقع تابعة لشركة أرامكو النفطية العملاقة في الرياض ومنطقة خريص في شرق المملكة.
والشهر الماضي، أغلقت السعودية مؤقتا شرق غرب خط الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر، بعدما استهدفته هجمات انطلقت من العراق، واتهمت مجموعات موالية لإيران بتنفيذها.
- انفجارات قرب ناقلة -
وبدأت الحرب في اليمن في العام 2014، حين شن الحوثيون هجوما واسعا على القوات الحكومية وسيطروا على مناطق واسعة بينها صنعاء. وتدخ ل التحالف بقيادة السعودية في النزاع في العام 2015.
في العام 2022، تم التوصل الى هدنة على وقع تهدئة في العلاقات بين السعودية وإيران. واستؤنفت الحرب في تموز/يوليو، على خلفية الحرب في الشرق الأوسط. وبدأت المواجهات بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على المملكة ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية.
وأفادت هيئة عمليات التجارةالبحرية البريطانية مساء الأحد بوقوع "عدة انفجارات" قرب ناقلة نفط قبالة سواحل مدينة المخا اليمنية على ساحل البحر الأحمر، مضيفة أن "الطاقم بخير ولم ترد أي تقارير عن أضرار بيئية".
ولم ترد تفاصيل إضافية.
رئيسية 








الرئيسية


