*العلم الإلكترونية – فكري ولدعلي*
عاد الوضع الذي يعيشه شاطئ كيمادو بمدينة الحسيمة إلى واجهة الاهتمام، في ظل استمرار مظاهر مقلقة سبق التنبيه إليها، دون أن يطرأ تحسن ملموس على المكان.
وتبرز في محيط الشاطئ مخلفات متناثرة بين الأعشاب وعلى الرمال، ومياه متجمعة قرب السياج، فضلاً عن أثر لمياه تمتد فوق الرمل، في مشاهد تعكس الحاجة إلى الوقوف على أسباب هذا الوضع ومعالجته.
عاد الوضع الذي يعيشه شاطئ كيمادو بمدينة الحسيمة إلى واجهة الاهتمام، في ظل استمرار مظاهر مقلقة سبق التنبيه إليها، دون أن يطرأ تحسن ملموس على المكان.
وتبرز في محيط الشاطئ مخلفات متناثرة بين الأعشاب وعلى الرمال، ومياه متجمعة قرب السياج، فضلاً عن أثر لمياه تمتد فوق الرمل، في مشاهد تعكس الحاجة إلى الوقوف على أسباب هذا الوضع ومعالجته.
وكانت تنبيهات سابقة قد أثارت الانتباه إلى ما يعرفه الشاطئ من اختلالات، غير أن استمرار هذه المظاهر يطرح تساؤلات بشأن مدى نجاعة التدخلات المبذولة لوضع حد لها، وبشأن مصدر المياه المتجمعة وطبيعتها.
ويثير الوضع، كذلك، علامات استفهام حول الحاجة إلى تدخل أكثر استعجالاً وتنسيقاً من مختلف الجهات المعنية، بالنظر إلى أهمية الموقع وما يمثله شاطئ كيمادو بالنسبة إلى مدينة الحسيمة، باعتباره أحد أبرز واجهاتها البحرية ومكوناً أساسياً من صورتها السياحية والجمالية.
ولا يتعلق الأمر بمجرد فضاء شاطئي عادي، وإنما بموقع يحظى بمكانة خاصة لدى سكان المدينة وزوارها، الأمر الذي يجعل الحفاظ على نظافته وجماليته مسؤولية مشتركة تستدعي المعاينة والتدخل في الوقت المناسب.
وأمام استمرار الوضع، تتزايد الدعوات إلى تدخل عاجل ومسؤول من الجهات المختصة، للوقوف على أسباب تجمع المياه وتراكم المخلفات، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمعالجة الإشكالات المطروحة، بما يضمن الحفاظ على جمالية شاطئ كيمادو ومكانته ضمن الواجهة البحرية لمدينة الحسيمة.
كيمادو يستحق معالجة عاجلة؛ فهل تتحرك الجهات المعنية لوضع حد لهذا الوضع؟
كيمادو يستحق معالجة عاجلة؛ فهل تتحرك الجهات المعنية لوضع حد لهذا الوضع؟
رئيسية 








الرئيسية







