Quantcast
2026 يوليو 30 - تم تعديله في [التاريخ]

الحكومة تكشف إجراءات جديدة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت.. ومنصة "e-himaya" تسجل 45 ألف مستخدم


الحكومة تكشف إجراءات جديدة لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت.. ومنصة "e-himaya" تسجل 45 ألف مستخدم
*العلم الإلكترونية*

أعلنت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل السغروشني، عن اعتماد مجموعة من الإجراءات الوقائية والميدانية الرامية إلى تعزيز حماية الأطفال من مخاطر الاستخدام غير الآمن للهواتف الذكية والمحتويات الرقمية، مؤكدة أن المنصة الوطنية للحماية الإلكترونية "e-himaya.gov.ma " استقطبت إلى حدود الآن نحو 45 ألف مستخدم.

وجاءت توضيحات الوزيرة في معرض جوابها عن سؤال كتابي تقدم به المستشار البرلماني خالد السطي، عن فريق الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين، بشأن التدابير المتخذة لحماية الأطفال من المخاطر المرتبطة بالاستعمال غير الآمن للهواتف المحمولة والفضاء الرقمي.

وأوضحت السغروشني أن لجنة التنسيق الوطنية المكلفة بهذا الورش اعتمدت خطة عمل متكاملة أعدتها وكالة التنمية الرقمية، وذلك في إطار مبادرة "الثقافة الرقمية وحماية الأطفال على الإنترنت"، بهدف ترسيخ بيئة رقمية أكثر أماناً لفائدة الناشئة.

وتضم اللجنة ممثلين عن عدد من القطاعات والمؤسسات الوطنية، من بينها وزارات العدل، والتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والوزارة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إلى جانب بنك المغرب، والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، والمديرية العامة لأمن نظم المعلومات، والدرك الملكي، والمديرية العامة للأمن الوطني، والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، ووكالة التنمية الرقمية، فضلاً عن المرصد الوطني لحقوق الطفل.

وترتكز خطة العمل على تكثيف حملات التوعية والتحسيس، وتشجيع الأسر على استخدام أدوات الرقابة الأبوية، مع تعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين من مؤسسات عمومية وقطاع خاص وجمعيات المجتمع المدني.

كما توفر المنصة الوطنية للحماية الإلكترونية فضاءات مخصصة للأطفال وأولياء الأمور والأطر التربوية، بهدف نشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للوسائط الرقمية، وتقديم نصائح وإرشادات عملية للوقاية من مختلف التهديدات الإلكترونية.

وفي هذا السياق، تضم المنصة ركناً خاصاً بالرقابة الأبوية يتيح للآباء والأمهات التعرف على آليات التحكم في الأجهزة الإلكترونية التي يستعملها الأبناء، إضافة إلى نشر حوالي 20 دليلاً إرشادياً باللغتين العربية والفرنسية، تتناول مختلف الجوانب المرتبطة بالاستخدام السليم للتكنولوجيا الرقمية.

وعلى المستوى الميداني، أفادت الوزيرة بأنه تم تنظيم سلسلة من الورشات التحسيسية والتكوينية بمختلف جهات المملكة، استفاد منها نحو 25 ألف مشارك من الأطفال والمدرسين وفعاليات المجتمع المدني، بهدف التعريف بالمنصة الوطنية وتعزيز ثقافة السلامة الرقمية.

كما أبرمت الوزارة شراكات مع مؤسسات تعليمية وهيئات من المجتمع المدني ومنظمات دولية متخصصة في التربية الرقمية، أسفرت عن تطوير منصات تعليمية آمنة وتنظيم دورات تكوينية وتحسيسية لفائدة التلاميذ والأطر التربوية داخل المؤسسات التعليمية.

وأكدت المراسلة الحكومية أن هذه الإجراءات تأتي في سياق التوسع المتواصل في استخدام الأطفال والشباب للإنترنت والشاشات الرقمية، سواء لأغراض التعلم أو التواصل أو الترفيه، مشيرة إلى أن الاستفادة من مزايا التكنولوجيا الرقمية تقتضي مواكبتها بإجراءات وقائية تحد من آثار الاستخدام المفرط أو غير السليم، لما قد يخلفه من انعكاسات صحية ونفسية واجتماعية على الأطفال.

              
















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار