★ العلم الإلكترونية ★
أكد الديوان الملكي أن عدم تمديد مجلس الأمن الدولي مهمة بعثة «المينورسو»، خلال اجتماعه المنعقد الجمعة 30 أكتوبر 2026، يشكل تطورًا مهمًا وخطوة ذات دلالة كبرى نحو الطي النهائي لملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة.
وأوضح البلاغ أن هذا التطور يتزامن مع تخليد عيد الوحدة، الذي أقره الملك محمد السادس لتجسيد القطيعة في التعاطي مع الملف، والانتقال من منطق التدبير إلى مقاربة تقوم على التحول العميق للمحددات.
◆ نهاية وجود البعثة بالأقاليم الجنوبية
وشدد الديوان الملكي على أن عدم تمديد مهمة «المينورسو» يعني أن وجودها بالأقاليم الجنوبية للمملكة، بما يشمل طواقمها ومركباتها ومعداتها ورموزها، ينبغي أن ينتهي خلال الأيام المقبلة.
واعتبر البلاغ أن صفحة امتدت 35 سنة قد طُويت، واصفًا البعثة بأنها موروثة عن سياق عفا عليه الزمن، وشكلت لفترة طويلة أداة لتدويل النزاع الإقليمي المتعلق بالاسترجاع المشروع للمملكة لأقاليمها الصحراوية.
◆ موقف واضح بشأن المسار الأممي
وأضاف الديوان الملكي أن عدم التمديد يتعين أن يضع حدًا لإحالة الملف على مجلس الأمن، وسحب القضية من جدول أعماله، معتبرًا أنه لن يبقى مبرر للاجتماعات الدورية المخصصة للصحراء المغربية، ولا لتقارير الأمين العام للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا لإحاطات مبعوثه الشخصي.
وأورد البلاغ أن المسار السياسي الأممي يتوقف، بعدما اتسم بمماطلة الأطراف الأخرى وإصرارها على خلق الجمود وإدامة الوضع القائم، مشيرًا إلى اتخاذ خطوات مماثلة قريبًا داخل هيئات أممية أخرى.
◆ تمسك بوقف إطلاق النار وحماية أمن المملكة
وفي الوقت الذي عبّر فيه المغرب عن ارتياحه لهذا التطور، أكد البلاغ تمسك المملكة القوي بوقف إطلاق النار، مع الاحترام التام لسلامة ووحدة أراضيها وأمنها الوطني وطمأنينة مواطنيها.
كما أكد استمرار الدينامية الدولية التي أطلقها الملك محمد السادس، على المستويين الثنائي والإقليمي.
وأوضح الديوان الملكي أن هذه الدينامية مكنت بالفعل من حشد دعم مهم، إذ يؤيد أكثر من ثلثي أعضاء الأمم المتحدة، بمن فيهم أعضاء دائمون بمجلس الأمن وقوى دولية مؤثرة، مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، باعتبارها الإطار الوحيد لحل هذا النزاع الإقليمي.
أكد الديوان الملكي أن عدم تمديد مجلس الأمن الدولي مهمة بعثة «المينورسو»، خلال اجتماعه المنعقد الجمعة 30 أكتوبر 2026، يشكل تطورًا مهمًا وخطوة ذات دلالة كبرى نحو الطي النهائي لملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة.
وأوضح البلاغ أن هذا التطور يتزامن مع تخليد عيد الوحدة، الذي أقره الملك محمد السادس لتجسيد القطيعة في التعاطي مع الملف، والانتقال من منطق التدبير إلى مقاربة تقوم على التحول العميق للمحددات.
◆ نهاية وجود البعثة بالأقاليم الجنوبية
وشدد الديوان الملكي على أن عدم تمديد مهمة «المينورسو» يعني أن وجودها بالأقاليم الجنوبية للمملكة، بما يشمل طواقمها ومركباتها ومعداتها ورموزها، ينبغي أن ينتهي خلال الأيام المقبلة.
واعتبر البلاغ أن صفحة امتدت 35 سنة قد طُويت، واصفًا البعثة بأنها موروثة عن سياق عفا عليه الزمن، وشكلت لفترة طويلة أداة لتدويل النزاع الإقليمي المتعلق بالاسترجاع المشروع للمملكة لأقاليمها الصحراوية.
◆ موقف واضح بشأن المسار الأممي
وأضاف الديوان الملكي أن عدم التمديد يتعين أن يضع حدًا لإحالة الملف على مجلس الأمن، وسحب القضية من جدول أعماله، معتبرًا أنه لن يبقى مبرر للاجتماعات الدورية المخصصة للصحراء المغربية، ولا لتقارير الأمين العام للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا لإحاطات مبعوثه الشخصي.
وأورد البلاغ أن المسار السياسي الأممي يتوقف، بعدما اتسم بمماطلة الأطراف الأخرى وإصرارها على خلق الجمود وإدامة الوضع القائم، مشيرًا إلى اتخاذ خطوات مماثلة قريبًا داخل هيئات أممية أخرى.
◆ تمسك بوقف إطلاق النار وحماية أمن المملكة
وفي الوقت الذي عبّر فيه المغرب عن ارتياحه لهذا التطور، أكد البلاغ تمسك المملكة القوي بوقف إطلاق النار، مع الاحترام التام لسلامة ووحدة أراضيها وأمنها الوطني وطمأنينة مواطنيها.
كما أكد استمرار الدينامية الدولية التي أطلقها الملك محمد السادس، على المستويين الثنائي والإقليمي.
وأوضح الديوان الملكي أن هذه الدينامية مكنت بالفعل من حشد دعم مهم، إذ يؤيد أكثر من ثلثي أعضاء الأمم المتحدة، بمن فيهم أعضاء دائمون بمجلس الأمن وقوى دولية مؤثرة، مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية، باعتبارها الإطار الوحيد لحل هذا النزاع الإقليمي.
رئيسية 








الرئيسية



