*العلم الإلكترونية: الحبيب اغريس*
أكدت القنصل العام للجمهورية الفرنسية بأكادير، بياتريس لوديرلي، أن العلاقات التي تجمع المغرب وفرنسا تشهد مرحلة متقدمة من التعاون، بفضل ما يربط البلدين من تاريخ طويل من الصداقة والثقة والاحترام المتبادل، وما تعرفه شراكتهما من تطور متواصل في مختلف المجالات.
وجاءت تصريحات لوديرلي خلال حفل نظمته القنصلية العامة الفرنسية بأكادير بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي، حيث أوضحت أن الزيارة المرتقبة هذا الأسبوع لرئيس الوزراء الفرنسي إلى المملكة، مرفوقاً بوفد وزاري رفيع المستوى، تحمل دلالات سياسية قوية، باعتبارها أول زيارة رسمية له إلى الخارج منذ توليه مهامه.
وأضافت أن هذه الزيارة تعكس متانة الشراكة الاستثنائية بين الرباط وباريس، كما تشكل خطوة مهمة في مسار الإعداد لمعاهدة صداقة مغربية فرنسية، ستكون الأولى من نوعها التي تبرمها فرنسا مع دولة من خارج الاتحاد الأوروبي، تمهيداً للتوقيع عليها خلال الزيارة المرتقبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الجمهورية الفرنسية.
وأشادت القنصل العام بالدور الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة بفرنسا في تعزيز التقارب بين الشعبين، وإسهامها في مختلف مناحي الحياة داخل المجتمع الفرنسي، كما نوهت بمساهمة أفراد الجالية الفرنسية المقيمة بالمغرب في دعم التعاون الثنائي وترسيخ جسور التواصل بين البلدين.
وفي السياق ذاته، أبرزت المكانة التي تحتلها جهة سوس ماسة لدى المواطنين الفرنسيين، مشيرة إلى أن مدينة أكادير وضواحيها تستقطب سنوياً أعداداً متزايدة من المقيمين الفرنسيين، فيما يتجاوز عدد المسجلين لدى القنصلية العامة بأكادير ستة آلاف مواطن فرنسي. كما تستقبل الجهة أكثر من 450 ألف سائح فرنسي كل سنة، بفضل ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية وثقافية، إلى جانب مناخها المعتدل.
وشهد حفل الاحتفال حضور والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، وعامل عمالة إنزكان أيت ملول، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، إلى جانب عدد من المنتخبين، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وممثلي الغرف المهنية والهيئات الاقتصادية، فضلاً عن شخصيات مدنية وأمنية وعسكرية، وفاعلين من الأوساط الاقتصادية والثقافية والجمعوية.
أكدت القنصل العام للجمهورية الفرنسية بأكادير، بياتريس لوديرلي، أن العلاقات التي تجمع المغرب وفرنسا تشهد مرحلة متقدمة من التعاون، بفضل ما يربط البلدين من تاريخ طويل من الصداقة والثقة والاحترام المتبادل، وما تعرفه شراكتهما من تطور متواصل في مختلف المجالات.
وجاءت تصريحات لوديرلي خلال حفل نظمته القنصلية العامة الفرنسية بأكادير بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي، حيث أوضحت أن الزيارة المرتقبة هذا الأسبوع لرئيس الوزراء الفرنسي إلى المملكة، مرفوقاً بوفد وزاري رفيع المستوى، تحمل دلالات سياسية قوية، باعتبارها أول زيارة رسمية له إلى الخارج منذ توليه مهامه.
وأضافت أن هذه الزيارة تعكس متانة الشراكة الاستثنائية بين الرباط وباريس، كما تشكل خطوة مهمة في مسار الإعداد لمعاهدة صداقة مغربية فرنسية، ستكون الأولى من نوعها التي تبرمها فرنسا مع دولة من خارج الاتحاد الأوروبي، تمهيداً للتوقيع عليها خلال الزيارة المرتقبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الجمهورية الفرنسية.
وأشادت القنصل العام بالدور الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة بفرنسا في تعزيز التقارب بين الشعبين، وإسهامها في مختلف مناحي الحياة داخل المجتمع الفرنسي، كما نوهت بمساهمة أفراد الجالية الفرنسية المقيمة بالمغرب في دعم التعاون الثنائي وترسيخ جسور التواصل بين البلدين.
وفي السياق ذاته، أبرزت المكانة التي تحتلها جهة سوس ماسة لدى المواطنين الفرنسيين، مشيرة إلى أن مدينة أكادير وضواحيها تستقطب سنوياً أعداداً متزايدة من المقيمين الفرنسيين، فيما يتجاوز عدد المسجلين لدى القنصلية العامة بأكادير ستة آلاف مواطن فرنسي. كما تستقبل الجهة أكثر من 450 ألف سائح فرنسي كل سنة، بفضل ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية وثقافية، إلى جانب مناخها المعتدل.
وشهد حفل الاحتفال حضور والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، وعامل عمالة إنزكان أيت ملول، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، إلى جانب عدد من المنتخبين، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وممثلي الغرف المهنية والهيئات الاقتصادية، فضلاً عن شخصيات مدنية وأمنية وعسكرية، وفاعلين من الأوساط الاقتصادية والثقافية والجمعوية.
رئيسية 








الرئيسية 




