Quantcast
2026 سبتمبر 10 - تم تعديله في [التاريخ]

المسلسل الانتخابي يدخل مرحلته الحاسمة بانطلاق الحملة الانتخابية الخميس

هل أنت مستعد لأهم لحظة حاسمة في المسار الديمقراطي المغربي؟
مع انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية، يمر المشهد السياسي بالمملكة بمرحلة فارقة تضع جميع الفرقاء أمام اختبار الحقيقة والاتصال المباشر مع المواطنين. وفي قلب هذه الرهانات الوطنية الكبرى، يدخل حزب الاستقلال غمار هذه المحطة برؤية استراتيجية شجاعة وبرنامج انتخابي متكامل صاغته خيرة الكفاءات الوطنية لإجابة تطلعات الشارع المغربي ورفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
كيف يستعد حزب الاستقلال لهذه الملحمة الانتخابية؟ وما الذي يميز مرشحي البرنامج الوطني الأصيل عن الطارئين على العمل السياسي؟
👉 اقرأ المقال كاملاً للتعرف على كواليس الخريطة الانتخابية وأبرز الرهانات المطروحة!


حزب الاستقلال في صلب الرهانات والتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية

انطلاق الحملة الانتخابية وحزب الاستقلال
انطلاق الحملة الانتخابية وحزب الاستقلال

*العلم - الرباط*

الخميس 10 شتنبر 2026، ستنطلق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، وهي الحلقة الأبرز التي تكتسي أهمية كبرى جدًا في المسلسل الانتخابي بوجه خاص، وفي المسلسل الديمقراطي ببلادنا بوجه عام؛ حيث تأتي مباشرة بعد انتهاء أجل وضع الترشيحات لهذه الاستحقاقات، عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، يومه الثلاثاء 8 شتنبر 2026، وانتهاء أجل وضع الترشيحات بكيفية مباشرة لدى السلطات المختصة، يومه الأربعاء 9 شتنبر 2026، في تمام الساعة الثانية عشرة زوالًا.

ومن نافلة القول التأكيد أن الحملة الانتخابية، في النظام الانتخابي المغربي، تعد حلقة رئيسية تكتسي أهمية قصوى؛ لما تعنيه من اتصال مباشر بين المرشح والناخب، وتعد بحق اختبارًا حقيقيًا للمرشح ومدى قدرته على التواصل وعلى إيصال رسائله للناخبين.

وتتميز الحملة الانتخابية، ضمن المسار الديمقراطي، باعتبارها جسرًا لا مندوحة عنه في الممارسة السياسية لمد جسور التواصل بين المرشح، من جهة، وبين ناخبيه، من جهة أخرى؛ حيث تمنح الحق كاملًا للمرشح في عرض برنامجه وتصوراته والدفاع عن منهجه السياسي، في الوقت نفسه الذي تمنح الحق كاملًا للناخب في الاطلاع على مختلف البرامج المتنافسة، واستعراض مختلف المشاريع المقدمة والتصورات المطروحة، للاختيار فيما بينها وانتخاب الأجدر، على قاعدة التنافس السياسي الشريف، الذي يتوخى تقوية المؤسسات المنتخبة لتلعب دورها الكامل في البناء المؤسساتي للدولة المغربية بشكل عام.

كما تكتسب الحملة الانتخابية أهميتها البالغة داخل الممارسة السياسية السليمة، في منح المشرع هذا الاستثناء لرجل السياسة، وتخويله حق الاتصال المباشر مع الناخب/المواطن في كل مكان؛ في الشارع، وفي البيت أو المقهى، وفي مجمل الفضاءات العامة، فاسحًا المجال واسعًا أمام التنافس السياسي النبيل، على قاعدة التجاذب والتدافع بين البرامج الانتخابية، وهو ما يسهم بالقسط الأوفر في التعريف بالمرشحين، والكشف عن هوياتهم ومساراتهم وانتماءاتهم؛ فيتضح الفرق حينها بين مرشحين ينتمون إلى مراجع سياسية وازنة، حاملة لرؤى وأفكار رصينة، ومطوقة بمشاريع والتزامات حقيقية، وبين مرشحي «الغفلة» الطارئين على المشهد الحزبي والسياسي، الذين اختاروا «الأوطو سطوب» وسلك طرق متعرجة، بدل سلك الطريق السيار للسياسة الجلي المنطلق والواضح الهدف.

ومن نافلة القول أيضًا التذكير أن حزب الاستقلال، كحزب وطني كبير، يخوض غمار هذا الاقتراع باستعداد جيد على المستويات كافة، بعدما أعطى لجميع المراحل السالفة ما تستحق من عناية وشديد الاهتمام، وعيًا منه بأهمية هذه المحطة الاستراتيجية؛ بدءًا بمسطرة الترشيحات والحسم في التزكيات على قاعدة الوضوح والشفافية والاستحقاق، ومرورًا باللقاءات التواصلية التمهيدية في كل ربوع بلدنا الحبيب، وانتهاءً بعرض برنامجه الانتخابي القوي والهام، والذي سهرت على إعداده ثلة مباركة من خيرة الأطر والخبرات والكفاءات الاستقلالية مدة طويلة من الزمن.

وهو البرنامج الذي جاء متكاملًا وشاملًا، يمس كل مفاصل وأعضاء المجتمع على كافة المستويات، مجيبًا عن الانتظارات، ورافعًا سقف التحديات، كي يجد فيه المواطن/الناخب ضالته، ويجيب عن انتظاراته وتطلعاته، ويلبي حاجياته ومطالبه، بعيدًا عن العقلية الشعبوية وعن لغة المزايدات.

ومعلوم أن الحملة الانتخابية ستبدأ رسميًا في تمام الساعة الأولى من يوم الخميس 10 شتنبر 2026، على أن تنتهي في الساعة الثانية عشرة (12) ليلًا من يوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026.

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار