أسماء لمسردي
كشف عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عن توجهات المملكة لتعزيز صناعاتها الجوية والدفاعية، مؤكدا أن المغرب يعمل على بناء قاعدة صناعية محلية قادرة على الاستجابة لحاجياته والانفتاح في الوقت نفسه على الأسواق الخارجية.
وأوضح لوديي، خلال افتتاح الدورة الثامنة من معرض مراكش الدولي للطيران، أن تطوير الصناعة الدفاعية الوطنية استند خلال السنوات الأخيرة إلى إرساء ترسانة قانونية مهدت لدخول المغرب مجال الصناعات العسكرية، إلى جانب إحداث مناطق للتسريع الصناعي للدفاع تتوفر على منظومة لوجستية وخدماتية تستجيب لخصوصيات هذا القطاع.
وأضاف أن المملكة اعتمدت تدابير تحفيزية لفائدة الاستثمارات ذات الطابع الاستراتيجي، مع مواكبة المستثمرين الراغبين في إطلاق مشاريع بالمغرب، وهو ما أتاح، بحسب المسؤول الحكومي، تهيئة الظروف لإطلاق مشاريع صناعية بشراكات مع فاعلين دوليين متنوعين.
وتتجه هذه المشاريع، وفق كلمة لوديي، إلى إنتاج وتوفير معدات وتجهيزات وخدمات عسكرية لتلبية الطلب الداخلي، مع فتح آفاق أمام التصدير، بما يعزز اندماج الصناعة الدفاعية المغربية في سلاسل الإنتاج الدولية. ويعكس ذلك توجها نحو تطوير قدرات إنتاجية وتكنولوجية وطنية، بدل الاقتصار على اقتناء المعدات من الخارج.
وفي السياق ذاته، أبرز لوديي التحول الذي عرفه قطاع الطيران بالمغرب، بعدما انتقل من أنشطة التصنيع البسيط إلى مجالات تشمل التصنيع والهندسة وصيانة الطائرات، مستفيدا من استقطاب مجموعات صناعية دولية كبرى، ومن تطور البنيات التحتية والاندماج في سلاسل الإنتاج العالمية.
وتعززت هذه الصورة خلال النقاشات التي شهدها معرض مراكش للطيران حول سلاسل القيمة والسيادة الصناعية العالمية، حيث قدم مسؤولو عدد من كبريات شركات الطيران والدفاع شهادات حول تطور الشراكة الصناعية مع المغرب.
وفي هذا الإطار، أشار غابرييل سيملاس، مدير شركة «إيرباص» في إفريقيا والشرق الأوسط، إلى تطور العمليات الصناعية التي تنفذها الشركة بالمغرب، من تصنيع هياكل الطائرات والمواد المركبة إلى تركيبات أكثر تعقيدا، بما فيها التركيبات الإلكترونية. كما أشار إلى التعاون مع «سافران» في مجالات المحركات وأجهزة هبوط الطائرات.
من جهته، ربط ستيفان كويل، رئيس شركة «سافران» لمحركات الطائرات، استمرار الشركة واستثماراتها بالمغرب بالثقة والمواكبة المستمرة والسياسة الصناعية المواتية، معلنا تطلعها إلى تجميع 300 محرك سنويا في المملكة لفائدة «إيرباص».
وتبرز هذه المواقف، إلى جانب ما أورده لوديي، أن السياسة الصناعية المغربية أصبحت عنصرا أساسيا في استقطاب الاستثمارات المرتبطة بالطيران والدفاع، ليس فقط عبر توفير البنيات والتحفيزات، وإنما أيضا من خلال تطوير الكفاءات والشراكات ونقل التكنولوجيا والارتقاء بمستوى التصنيع.
وبذلك، تتجه المملكة إلى ترسيخ منظومة صناعية جوية ودفاعية تجمع بين تلبية الحاجيات الوطنية، وجذب الاستثمار الدولي، وتطوير القدرات التكنولوجية، مع التطلع إلى توسيع حضور المنتجات والخدمات المغربية في الأسواق الخارجية.
كشف عبد اللطيف لوديي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عن توجهات المملكة لتعزيز صناعاتها الجوية والدفاعية، مؤكدا أن المغرب يعمل على بناء قاعدة صناعية محلية قادرة على الاستجابة لحاجياته والانفتاح في الوقت نفسه على الأسواق الخارجية.
وأوضح لوديي، خلال افتتاح الدورة الثامنة من معرض مراكش الدولي للطيران، أن تطوير الصناعة الدفاعية الوطنية استند خلال السنوات الأخيرة إلى إرساء ترسانة قانونية مهدت لدخول المغرب مجال الصناعات العسكرية، إلى جانب إحداث مناطق للتسريع الصناعي للدفاع تتوفر على منظومة لوجستية وخدماتية تستجيب لخصوصيات هذا القطاع.
وأضاف أن المملكة اعتمدت تدابير تحفيزية لفائدة الاستثمارات ذات الطابع الاستراتيجي، مع مواكبة المستثمرين الراغبين في إطلاق مشاريع بالمغرب، وهو ما أتاح، بحسب المسؤول الحكومي، تهيئة الظروف لإطلاق مشاريع صناعية بشراكات مع فاعلين دوليين متنوعين.
وتتجه هذه المشاريع، وفق كلمة لوديي، إلى إنتاج وتوفير معدات وتجهيزات وخدمات عسكرية لتلبية الطلب الداخلي، مع فتح آفاق أمام التصدير، بما يعزز اندماج الصناعة الدفاعية المغربية في سلاسل الإنتاج الدولية. ويعكس ذلك توجها نحو تطوير قدرات إنتاجية وتكنولوجية وطنية، بدل الاقتصار على اقتناء المعدات من الخارج.
وفي السياق ذاته، أبرز لوديي التحول الذي عرفه قطاع الطيران بالمغرب، بعدما انتقل من أنشطة التصنيع البسيط إلى مجالات تشمل التصنيع والهندسة وصيانة الطائرات، مستفيدا من استقطاب مجموعات صناعية دولية كبرى، ومن تطور البنيات التحتية والاندماج في سلاسل الإنتاج العالمية.
وتعززت هذه الصورة خلال النقاشات التي شهدها معرض مراكش للطيران حول سلاسل القيمة والسيادة الصناعية العالمية، حيث قدم مسؤولو عدد من كبريات شركات الطيران والدفاع شهادات حول تطور الشراكة الصناعية مع المغرب.
وفي هذا الإطار، أشار غابرييل سيملاس، مدير شركة «إيرباص» في إفريقيا والشرق الأوسط، إلى تطور العمليات الصناعية التي تنفذها الشركة بالمغرب، من تصنيع هياكل الطائرات والمواد المركبة إلى تركيبات أكثر تعقيدا، بما فيها التركيبات الإلكترونية. كما أشار إلى التعاون مع «سافران» في مجالات المحركات وأجهزة هبوط الطائرات.
من جهته، ربط ستيفان كويل، رئيس شركة «سافران» لمحركات الطائرات، استمرار الشركة واستثماراتها بالمغرب بالثقة والمواكبة المستمرة والسياسة الصناعية المواتية، معلنا تطلعها إلى تجميع 300 محرك سنويا في المملكة لفائدة «إيرباص».
وتبرز هذه المواقف، إلى جانب ما أورده لوديي، أن السياسة الصناعية المغربية أصبحت عنصرا أساسيا في استقطاب الاستثمارات المرتبطة بالطيران والدفاع، ليس فقط عبر توفير البنيات والتحفيزات، وإنما أيضا من خلال تطوير الكفاءات والشراكات ونقل التكنولوجيا والارتقاء بمستوى التصنيع.
وبذلك، تتجه المملكة إلى ترسيخ منظومة صناعية جوية ودفاعية تجمع بين تلبية الحاجيات الوطنية، وجذب الاستثمار الدولي، وتطوير القدرات التكنولوجية، مع التطلع إلى توسيع حضور المنتجات والخدمات المغربية في الأسواق الخارجية.
رئيسية 








الرئيسية


