*العلم: نهيلة البرهومي*
تبوأ المغرب موقع الصدارة والريادة الإقليمية خلال مشاركته بطموحات استثمارية استثنائية في افتتاح فعاليات معرض «فارنبورو» الدولي للطيران الاثنين الأخير بالمملكة المتحدة، وهو أحد أضخم المحافل الدولية في هذا القطاع بمشاركة أزيد من 1400 عارض و400 وفد رسمي، حيث أكد الحضور المغربي قوة المملكة كمنصة مرجعية عالمية قادرة على توطين جيل جديد من المشاريع الصناعية ذات القيمة المضافة العالية، تماشيا مع الرؤية الملكية السامية والمتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
وتتجسد هذه القفزة المغربية النوعية من خلال جناح متميز تشرف عليه الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، يضم صفوة الصناعيين، والشركات الناشئة المبتكرة، وتجمع الصناعات المغربية للطيران والفضاء، إضافة إلى معهد مهن الطيران، لإبراز نضج المنظومة الوطنية التي أضحت نموذجا يحتذى به في التكامل الصناعي، والتنافسية العالية، والاستثمار المباشر في الرأسمال البشري المؤهل.
وفي هذا الصدد، أجمع خبراء واقتصاديون لـ «العلم» على أن الحضور المغربي الوازن في «فارنبورو» يتجاوز أبعاد التسويق الاستثماري التقليدي، ليثبت المملكة كفاعل محوري وشريك رئيسي في إعادة تشكيل سلاسل التوريد والإمدادات العالمية للطيران.
وأكد الخبراء أن دخول المغرب الفعلي مرحلة تصنيع وتجميع الأجزاء الأكثر تعقيدا ودقة (وفق تكنولوجيا عالية) من قبيل محركات الطائرات، مثل محرك LEAP التابع لمجموعة «سافران» العالمية ومعدات الهبوط، يشكل تحولا استراتيجيا ينقل الصناعة الوطنية من مرحلة التجميع الكلاسيكي إلى مرحلة نقل التكنولوجيا المتقدمة وتوطين المعرفة العلمية والصناعية.
وشدد المحللون على أن هذا النجاح الباهر والمستدام للموديل المغربي يستند بالأساس إلى التناغم التام بين الرؤية الملكية الاستشرافية والاستثمار المبكر في العنصر البشري عبر معاهد ومراكز تدريب متخصصة، وهو ما وفر بيئة استثمارية آمنة وجاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية، وجعل من المملكة شريكا دوليا موثوقا يعتمد عليه في مواجهة الأزمات واضطرابات سلاسل التوريد العالمية.
تبوأ المغرب موقع الصدارة والريادة الإقليمية خلال مشاركته بطموحات استثمارية استثنائية في افتتاح فعاليات معرض «فارنبورو» الدولي للطيران الاثنين الأخير بالمملكة المتحدة، وهو أحد أضخم المحافل الدولية في هذا القطاع بمشاركة أزيد من 1400 عارض و400 وفد رسمي، حيث أكد الحضور المغربي قوة المملكة كمنصة مرجعية عالمية قادرة على توطين جيل جديد من المشاريع الصناعية ذات القيمة المضافة العالية، تماشيا مع الرؤية الملكية السامية والمتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
وتتجسد هذه القفزة المغربية النوعية من خلال جناح متميز تشرف عليه الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، يضم صفوة الصناعيين، والشركات الناشئة المبتكرة، وتجمع الصناعات المغربية للطيران والفضاء، إضافة إلى معهد مهن الطيران، لإبراز نضج المنظومة الوطنية التي أضحت نموذجا يحتذى به في التكامل الصناعي، والتنافسية العالية، والاستثمار المباشر في الرأسمال البشري المؤهل.
وفي هذا الصدد، أجمع خبراء واقتصاديون لـ «العلم» على أن الحضور المغربي الوازن في «فارنبورو» يتجاوز أبعاد التسويق الاستثماري التقليدي، ليثبت المملكة كفاعل محوري وشريك رئيسي في إعادة تشكيل سلاسل التوريد والإمدادات العالمية للطيران.
وأكد الخبراء أن دخول المغرب الفعلي مرحلة تصنيع وتجميع الأجزاء الأكثر تعقيدا ودقة (وفق تكنولوجيا عالية) من قبيل محركات الطائرات، مثل محرك LEAP التابع لمجموعة «سافران» العالمية ومعدات الهبوط، يشكل تحولا استراتيجيا ينقل الصناعة الوطنية من مرحلة التجميع الكلاسيكي إلى مرحلة نقل التكنولوجيا المتقدمة وتوطين المعرفة العلمية والصناعية.
وشدد المحللون على أن هذا النجاح الباهر والمستدام للموديل المغربي يستند بالأساس إلى التناغم التام بين الرؤية الملكية الاستشرافية والاستثمار المبكر في العنصر البشري عبر معاهد ومراكز تدريب متخصصة، وهو ما وفر بيئة استثمارية آمنة وجاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية، وجعل من المملكة شريكا دوليا موثوقا يعتمد عليه في مواجهة الأزمات واضطرابات سلاسل التوريد العالمية.
رئيسية 








الرئيسية



