Quantcast
2026 أبريل 6 - تم تعديله في [التاريخ]

المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬باعتبارها‭ ‬مرجعاً‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الأفريقية


المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬باعتبارها‭ ‬مرجعاً‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الأفريقية

‮ ‬التصريحات‭ ‬التي‭ ‬ترتقي‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬الشهادات‭ ‬لرئيس‭ ‬مفوضية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‮ ‬‭ ‬محمود‭ ‬علي‭ ‬يوسف،‭ ‬التي‭ ‬أدلى‭ ‬بها‭ ‬عند‭ ‬زيارته‭ ‬للمغرب،‭ ‬تكتسي‭ ‬أهمية‭ ‬استراتيجية‭ ‬كبرى‭ ‬من‭ ‬ناحيتين،‭ ‬أولاهما‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬حيثية‭ ‬المنصب‭ ‬الذي‭ ‬يشغله،‭ ‬وثانيتهما‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬الظرفية‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بها‭ ‬القارة‭ ‬الأفريقية‭ ‬التي‭ ‬يمثلها‭. ‬فقد‭ ‬أشاد‭ ‬المسؤول‭ ‬الأفريقي‭ ‬بالدور‭ ‬المحوري‭ ‬للمملكة‭ ‬المغربية‭ ‬بالقيادة‭ ‬المتبصرة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬وأيده،‮ ‬‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬القضايا‭ ‬الأفريقية،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬تعد‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬مرجعاً‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الأفريقية،‭ ‬وفاعلاً‭ ‬أساساً‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬أزمات‭ ‬القارة‭ ‬وإرساء‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬والتنمية،‭ ‬وتحظى‭ ‬بإنصات‭ ‬الدول‭ ‬الأفريقية‭ ‬وتقديرها‮ ‬‭. ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يمثل‭ ‬شراكة‭ ‬استراتيجية‭ ‬يعول‭ ‬عليها‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬ويعتمدها‭ ‬نموذجاً‭ ‬للتنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬بدءاً‭ ‬من‭ ‬التصنيع‭ ‬والفلاحة،‭ ‬وانتهاءً‭ ‬بالبنيات‭ ‬التحتية‭.‬

والشهادة‭ ‬بكون‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬مرجعاً‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الأفريقية‮ ‬‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬مفوضية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي،‭ ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬المفصلية‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬بها‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية،‭ ‬هي‭ ‬ذات‭ ‬دلالة‭ ‬سياسية‭ ‬عميقة،‭ ‬تعبر‭ ‬عن‭ ‬المركز‭ ‬المتقدم‭ ‬الذي‭ ‬يشغله‭ ‬المغرب،‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬الصعيدين‭ ‬الإقليمي‭ ‬والقاري،‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الدولي،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬ملف‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬صار‭ ‬من‭ ‬اختصاص‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬بموجب‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬رقم‭ ‬2797‭ ‬الذي‭ ‬كرس‭ ‬مخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬إطاراً‭ ‬عاماً‭ ‬لحل‭ ‬النزاع‭ ‬المفتعل‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ .‬

ويعد‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬الأفريقي‭ ‬الواضح‭ ‬والصريح،‭ ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬بالذات‭ ‬،‭ ‬تطوراً‭ ‬بالغ‭ ‬الأهمية‭ ‬يعزز‭ ‬شرعية‭ ‬القرار‭ ‬الأممي‭ ‬بشأن‭ ‬الأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمملكة‭ ‬المغربية،‭ ‬ويرسخ‭ ‬الاقتناع‭ ‬بعدالة‭ ‬القضية‭ ‬المغربية‭ ‬المحورية،‭ ‬ويقطع‭ ‬الطريق‭ ‬على‭ ‬أولائك‭ ‬الذين‭ ‬يطعنون‭ ‬في‭ ‬انفراد‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بهذا‭ ‬الملف‭ ‬حصرياً‭ ‬،‭ ‬ويحلمون‭ ‬بدخول‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬شريكاً‭ ‬في‭ ‬المسار‭ ‬السياسي‭ ‬الذي‭ ‬تقوده‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وترعاه‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭.‬

بناء‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الحيثيات،‭ ‬واستناداً‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬القواعد‭ ‬القانونية،‭ ‬فإن‭ ‬شهادة‭ ‬رئيس‭ ‬مفوضية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬باعتبار‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬مرجعاً‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الأفريقية،‮ ‬تعد‭ ‬بمقاييس‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬العام،‮ ‬‭ ‬ضربةً‭ ‬قاضيةً‭ ‬للمناورات‭ ‬والاستفزازات‭ ‬التي‭ ‬يمارسها‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري،‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يبرأ‭ ‬من‭ ‬هوس‭ ‬الحلول‭ ‬الوهمية‭ ‬التي‭ ‬يطالب‭ ‬بها،‭ ‬وعلى‭ ‬أساسها‭ ‬يبني‭ ‬سياسته‭ ‬الخارجية‭ ‬الفاشلة‭ ‬على‭ ‬طول‭ ‬الخط،‭ ‬عبر‭ ‬جميع‭ ‬المراحل‭ ‬السابقة،‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬1976‭ ‬التي‭ ‬تأسست‭ ‬فيها‭ ‬الجمهورية‭ ‬الوهمية،‭ ‬إلى‭ ‬الفترة‭ ‬الحالية‭ ‬التي‭ ‬انطلقت‭ ‬فيها‭ ‬الجولات‭ ‬الثلاث‭ ‬للمفاوضات‭ ‬بين‭ ‬الأطراف‭ ‬الأربعة‭ ‬المعنية،‭ ‬ومن‭ ‬ضمنها‭ ‬بطبيعة‭ ‬الحال،‭ ‬النظام‭ ‬الجزائري‭.‬

 ‬وتندرج‭ ‬الإشادة‭ ‬القوية‮ ‬‭ ‬بالقيادة‭ ‬المتبصرة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك،‭ ‬نصره‭ ‬الله،‭ ‬لجهود‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬القضايا‭ ‬الأفريقية‭ ‬وتعزيز‭ ‬التنمية‭ ‬الشاملة‭ ‬المستدامة،‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬مفوضية‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الدعم‭ ‬الأفريقي،‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬السيادة،‭ ‬للمسار‭ ‬السياسي‭ ‬بقيادة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬وبرعاية‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية،‭ ‬دعماً‭ ‬مؤكداً‭ ‬ثابتاً‭ ‬وقطعياً‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ . ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعد‭ ‬تطوراً‭ ‬في‭ ‬السياسة‭ ‬التي‭ ‬ظل‭ ‬يعتمدها‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأفريقي‭ ‬تجاه‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬المفتعل،‭ ‬ومكسباً‭ ‬دبلوماسياً‭ ‬عالي‭ ‬المستوى‭ ‬وغالي‭ ‬القيمة،‭ ‬حققه‭ ‬المغرب،‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬تعزيز‭ ‬الدينامية‭ ‬التي‭ ‬تدفع‭ ‬بها‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬المغربية،‭ ‬قضية‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬التسوية‭ ‬الدائمة،‭ ‬بالقيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬رعاه‭ ‬الله‭ ‬ووفقه‭. ‬

 


              

















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار