Quantcast
2026 سبتمبر 25 - تم تعديله في [التاريخ]

المنتخب المغربي يقص شريط الإقصائيات الإفريقية بانتصار على نظيره الغابوني


المنتخب المغربي يقص شريط الإقصائيات الإفريقية بانتصار على نظيره الغابوني
العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي 
 
بشخصية الأبطال وعزيمة الكبار، دشن المنتخب المغربي لكرة القدم مشواره في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027، بانتصار مستحق وثمين على حساب نظيره الغابوني، ليحصد أول ثلاث نقاط تعزز صدارته المطلقة للمجموعة الأولى، مؤكدا جاهزيته المبكرة لمواصلة كتابة التاريخ والزئير في قمة القارة السمراء.

وقد شهدت تشكيلة "أسود الأطلس" في هذه المواجهة تنوعا عمريا، حيث دفع محمد وهبي قائد الطاقم التقني بكتيبة تمزج بذكاء بين نجوم الخبرة الدولية وعناصر الجيل الصاعد ومنهم المتوجين ببطولة العالم تحت 20 سنة و برونزية أولمبياد باريس، حاملة أسماء واعدة فرضت رسميتها بكل استحقاق، ويتعلق الأمر بياسر جسيم، ياسين الزبيري، وعلي معمر، إلى جانب صمام الأمان ودينامو خط الوسط أيوب بوعدي، الذي أضفى حيوية كبيرة بجانب الحرس الأقدم وصناع الألعاب في صورة عز الدين أوناحي، ونصير مزراوي، ونايف أكرد، وعبد الصمد الزلزولي العائدين من الإصابة، ونائل العيناوي، و العميد ياسين بونو.
 
منذ الدقائق الأولى، فرض المنتخب المغربي إيقاعه وأسلوب لعبه بسيطرة ميدانية مطلقة طوال مجريات الشوط الأول، وتناوب لاعبو الخط الأمامي على تهديد مرمى الخصم، وتحديدا عبر تسديدات أوناحي القوية التي صدت إحداها العارضة، قبل أن تأتي الدقيقة 35 بالفرج حين أثمر الضغط المستمر عن قذيفة لا ترد من خارج مربع العمليات أطلقها الظهير الأيسر المتألق الحاج نصير مزراوي، معلنا عن هدف التقدم الأول الذي ترجم السيطرة الميدانية إلى تفوق مستحق على لوحة النتيجة.

ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول المنتخب الغابوني تعديل الكفة، غير أن قراءة وهبي للمباراة والتغييرات الموفقة التي تم إجراؤها أعادت التوازن والأسبقية لأسود الأطلس، وفي الربع الأخير من اللقاء، أثمرت التغييرات الهجومية عن هدف ثان قاتل، جاء بعد تمريرة حاسمة وبدقة كبيرة من البديل المتألق الواعد عبد الله وزان، ليحسن استثمارها المخضرم سفيان رحيمي موقعا الهدف الثاني الذي منح الاطمئنان المؤقت للجماهير الغفيرة في المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
 
غير أن كرة القدم لا تهتم سوى بالنهايات، ففي الدقائق الأخيرة من اللقاء، وكردة فعل قوية من المنتخب الغابوني واستغلالا لبعض التراخي الدفاعي، انتفض الخصم في وجه دفاعات المغرب، وكادت المباراة أن تنقلب في لحظات درامية حبست الأنفاس، لولا وجود الجدار الحصين الحارس ياسين بونو، الذي أنقذ مرماه ببراعة من أربعة أهداف مححققة في ظرف وجيز، محافظا على نتيجة التقدم حتى صافرة النهاية.

بهذا الفوز المهم، يطوي أسود الأطلس صفحة الجولة الأولى متصدرين للمجموعة الأولى بالعلامة الكاملة والنقاط الثلاث، على أمل مواصلة الحصد وتأكيد التفوق، قبل شد الرحال يوم الثلاثاء القادم لمواجهة منتخب ليسوتو خارج القواعد في محطة إفريقية جديدة نحو ضمان تأهل مبكر إلى أوغندا وكينيا وتنزانيا.

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار