Quantcast
2026 مايو 11 - تم تعديله في [التاريخ]

النظام الجزائري بواصل سياسة العصا والجزرة مع الفاعلين الأمازيغ

ثلاث ساعات من الاستنطاق والاستفزاز بمطار الجزائر في حق رئيسة الكونغريس العالمي الأمازيغي


النظام الجزائري بواصل سياسة العصا والجزرة مع الفاعلين الأمازيغ
العلم الإلكترونية - رشيد زمهوط
 
يستمر النظام الجزائري في التناقض مع نفسه، فلا يستطيع رغم تجدد السياقات والظروف الانسجام مع ذاته، فبالرغم من تكريس اللغة الأمازيغية في الدستور الجزائري كأحد المكونات الأساسية للهوية الجزائرية إلى جانب العربية والإسلام، حيث تم إقرارها رسميًا في تعديل دستور 2016، بالتنصيص عليها في المادة الرابعة من هذا الدستور، إلا أن هذا النظام لا يزال يتضايق من الفاعلين الأمازيغ وحضورهم بل تجمعاتهم اخرجه عن جادة الصواب.
 
وقد سبق للسلطات الجزائرية في سبتمبر 2021 ، أن اعتقلت الناشطة الأمازيغية قميرة نايت سعيد، عضو رئاسة الكونغرس العالمي الأمازيغي (CMA)، ووضعها رهن الحبس المؤقت بتهم تتعلق بنشاطها ضمن حركة "ماك" (حركة تقرير مصير منطقة القبائل)، لكن النظام الجزائري لم يتوان في مضايقة هذه الفاعلة الأمازيغية، وتم اعتقالها للمرة الثانية في مطار الجزائر، مباشرة بعد عودتها من جزر الكناري بإسبانيا، حيت ثم انتخابها هي والفاعل الأمازيغي المغربي خالد الزيراري رئيسين لمنظمة الكونغريس العالمي الامازيغي في مؤتمره التاسع بمدينة اجالدار الكنارية.
 
خالد الزيراري الرئيس الثاني للكونغريس العالمي الأمازيغي، قال في اتصال معه، إن الخبر صحيح، مؤكدا في اتصال معه، أن النظام الجزائري لم يتحرر بعد من عاداته السيئة، موضحا أنه تم توقيف الجزائرية نايت سعيد، الرئيسة الثانية للكونغريس العالمي الأمازيغي صباح يوم الأحد 10 ماي 2026 بمطار الجزائر لمدة ثلاثة ساعات.
 
وأضاف الزيراري أن الكونغريس العالمي الأمازيغي منظمة تهتم بقضايا الأمازيغ في شمال أفريقيا ودول الساحل، وهو ما يستفز النظام الجزائري، وفي كل مرة يلجأ إلى المتابعات ومضايقة الفاعلين الأمازيغ داخل الجزائر وخارجها.
 
وتجدر الإشارة أن الكونغريس العالمي الأمازيغي اختتم أشغال مؤتمره التاسع بجزر الكناري يوم 26 أبريل 2026 بعد عرض التقارير الأدبية والمالية والموافقة عليها، وبعد مراجعة المؤتمرين للنظام الأساسي لهذه المنظمة. 
 
وأكد البلاغ الأخير الصادر عن مؤتمر هذه المنظمة، توصلت "العلم" بنسخة منه، أن المشاركة كانت الواسعة، مما اضطر العديد من المنخرطين في الكونغريس العالمي الأمازيغي إلى المشاركة عن بُعد، بالإضافة إلى الغيابات القسرية الناتجة عن رفض السلطات الجزائرية منح التأشيرات للمشاركين أو تأخيرها، وهو عائق أدانه المؤتمر باعتباره انتهاكًا لحرية تنقل النشطاء الأمازيغ. 
 
وحسب البلاغ ذاته فإن المداولات في المؤتمر التاسع أسفرت عن انتخاب ممثلي المنظمة الجدد في الهيئات الإدارية، في المجلس الاتحادي والمكتب الدولي. ويتألف المكتب الدولي من قميرا نايت سيد وخالد الزيراري، رئيسين للمنظمة، الأولى من الجزائر والثاني من المغرب، موسوي محمد نائب الرئيس عن المغرب، رشيد بلخيري نائب الرئيس عن الجزائر، بوزيد سنان نائب الرئيس عن الدايسبورا، توماس دوريست كابالير نائب الرئيس عن جزر الكناري، غاكي جلول نائب الرئيس من تونس، موسى مادي نائب الرئيس عن ليبيا، علي الأنصاري نائب الرئيس عن أزواد، إغلسان الحسيني نائب الرئيس عن النيجر، أحمد عبد الكير عبد الله نائب الرئيس عن السودان.
 
كما انتخب المؤتمر فاروق بن عايد الأمين العام، إدريس فخر الدين نائب الأمين العام، نادية نواد أمينة المال، هاجر حلب نائبة الأمينة، الهاشمي توزِن المنسق مع الحركة الأمازيغية في الجزائر، محمد حميش المنسق مع الحركة الأمازيغية في المغرب، وآغ زين تيلا المنسق مع الحركة الجمعوية الأمازيغية بكل تماشق.
 

              

















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار