Quantcast
2026 نوفمبر 1 - تم تعديله في [التاريخ]

تحت الرعاية الملكية السامية: المضيق الفنيدق تستضيف المحطة الختامية للسباق القاري الدولي "أوروبا–إفريقيا ترايل"


تحت الرعاية الملكية السامية: المضيق الفنيدق تستضيف المحطة الختامية للسباق القاري الدولي "أوروبا–إفريقيا ترايل"
العلم الإلكترونية - عبد القادر خولاني
 
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، انطلقت صباح اليوم الأحد فاتح نونبر الجاري بعمالة المضيق–الفنيدق المرحلة الأخيرة والختامية من الدورة الحادية عشرة للسباق البيقاري الدولي "أوروبا – إفريقيا ترايل" (Eurafrica Trail)، والتي تستمر حتى يوم غد الاثنين 2 نوفمبر الجاري.
 
وتشمل أطوار هذه المنافسة مرحلتين متميزتين، حيث أقيمت المرحلة الأولى هذا الصباح بمنطقة بلوازن التابعة لجماعة العليين في قلب الطبيعة الخلابة لـ "الجبل الأبيض" على مسافة 21 كيلومترًا. بينما تُجرى المرحلة الثانية والختامية يوم غد 2 نوفمبر بمنطقة كابو نيغرو (كدية الطيفور)، الوجهة السياحية الشهيرة بجمالها الطبيعي وأجوائها الترحيبية، وذلك على مسافة 13.6 كيلومتراً.
 
ويأتي تنظيم هذا الحدث الرياضي البارز بشراكة بين جمعية "تطاون أسمير" ومؤسسة "دينان للرياضة"، وبتنسيق مع عمالة المضيق–الفنيدق، وولاية جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، وعمالة إقليم تطوان.
 
واستهلت هذه التظاهرة الدولية انطلاقتها من جبل طارق يوم 29 أكتوبر المنصرم، ثم انتقلت إلى مدينة مالقا الإسبانية يوم 30 أكتوبر، ثم حطت أمس بمدينة قادس، قبل أن يحط المشاركون الرحال في المغرب بمدينة المضيق هذا الصباح لتختتم هذه الجولة القارية الفريدة يوم غد الاثنين.
 
وتشهد هذه الدورة مشاركة نخبة من الأبطال الدوليين وعدائين ينتمون لـ 14 دولة من مختلف أنحاء العالم، مما يعكس البُعد العالمي للسباق.
 
ويصبو المنظمون من خلال هذا الحدث الرياضي الفريد من نوعه — والذي يربط بين قارتين وثلاث دول — إلى تشجيع رياضة سباقات القمم والأثقال، وتسليط الضوء على محمية المحيط الحيوي القارية للبحر الأبيض المتوسط (RBIM)، التي تُعد نموذجًا عالميًا فريدًا يتشارك فيه طرفان قاريان للتعريف بالتنوع البيولوجي والتحسيس بأهمية المحافظة على البيئة.
 
كما يندرج سباق "إيورافريكا ترايل" ضمن رؤية واستراتيجية شاملة تروم تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، حيث يتيح للمشاركين فرصة التنافس الرياضي واكتشاف الغنى الطبيعي والثقافي الذي تذخر به منطقة المضيق–الفنيدق، ليؤكد بذلك أنه ليس مجرد منافسة رياضية فحسب، بل احتفالية برسالة إنسانية تعزز روح الفريق وحماية البيئة.

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار