العلم الإلكترونية - وكالات
في تصعيد غير مسبوق يعيد شبح المواجهة إلى الواجهة، وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنذارًا أخيرًا لإيران، محددًا مهلة لا تتجاوز 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز، ملوحًا برد عسكري “قاسٍ” في حال عدم الامتثال، في خطوة تنذر بتداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وجاءت تصريحات ترامب عبر منصته “تروث سوشال”، حيث شدد على أن المهلة تنتهي مساء الاثنين 6 أبريل بتوقيت واشنطن، مؤكدًا أن “الوقت ينفد”، وأن الخيارات العسكرية باتت مطروحة بقوة إذا استمر إغلاق أحد أهم الممرات النفطية في العالم. ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه كفيلًا بإرباك أسواق الطاقة ودفع الأسعار نحو مستويات قياسية، مع ما يحمله ذلك من مخاطر ركود اقتصادي عالمي.
ولم يخفِ ترامب استعداده للانتقال من لغة الضغط السياسي إلى الفعل العسكري، ملوحًا باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية في حال استمرار الأزمة، وهو ما يعكس تصعيدًا نوعيًا قد يفتح الباب أمام مواجهة واسعة في المنطقة. ورغم نبرة التهديد، ألمح إلى إمكانية التوصل لاتفاق، مشيرًا إلى أن القيادة الإيرانية الجديدة “أكثر عقلانية”، في إشارة إلى وجود هامش، وإن كان ضيقًا، للحلول الدبلوماسية قبل انقضاء المهلة.
وبين تهديدات صريحة وخيارات مفتوحة على كل الاحتمالات، تبدو الساعات المقبلة حاسمة في رسم ملامح المرحلة القادمة، إما انفراجة دبلوماسية تعيد الاستقرار، أو تصعيد عسكري قد يجر المنطقة والعالم إلى أزمة غير مسبوقة.
رئيسية 








الرئيسية 





