العلم الالكتروني: محمد الورضي
تعرضت بعثة فريق الفتح الرياضي لكرة السلة لحالة تسمم غذائي مفاجئة بالعاصمة الرواندية كيغالي، وذلك قبيل خوض منافسات الدوري الإفريقي لكرة السلة “BAL”، في واقعة أثرت بشكل كبير على جاهزية ممثل السلة المغربية خلال هذه المشاركة القارية.
وشملت حالات التسمم مساعد مدرب الفريق وخمسة لاعبين أساسيين، بعدما ظهرت عليهم أعراض حادة تمثلت في الغثيان والدوار والإرهاق الشديد، في وقت كان الفريق يستعد لخوض واحدة من أقوى مواجهاته الإفريقية أمام الفريق الرواندي صاحب الأرض والجمهور.
وأكدت مصادر من عين المكان أن الفريق كان من الممكن أن ينسحب، مضطرا، من البطولة، بعد تدهور الحالة الصحية لعدد من عناصره الأساسيين، في ظل صعوبة تعويض الغيابات داخل المجموعة، خاصة مع أهمية المباراة وقوة المنافسة في هذه المرحلة من الدوري الإفريقي.
وأضافت المصادر ذاتها أن أعراض التسمم لم تقتصر فقط على اللاعبين، بل طالت أيضا الكاتب العام للفريق عثمان بلمامون، ومدرب الفريق سعيد البوزيدي، إلى جانب مساعده الثاني أشرف بنعدلو، بعدما تعرضوا لنفس الأعراض التي أصابت اللاعبين والمساعد الأول للمدرب.
وجاءت هذه التطورات بعد رحلة سفر شاقة عانت خلالها بعثة الفتح الرياضي من ساعات طويلة من الانتظار والتنقل، قبل الوصول إلى كيغالي وسط ظروف مناخية صعبة ورطوبة مرتفعة زادت من معاناة اللاعبين والأطر التقنية والإدارية.
ورغم الوضع الصحي الصعب، أصر عدد من لاعبي الفتح الرياضي على المشاركة والدفاع عن حظوظ الفريق المغربي في منافسات “BAL”، في صورة تعكس الروح القتالية والعزيمة التي أبان عنها ممثل كرة السلة الوطنية، رغم قساوة الظروف والإكراهات التي رافقت هذه المشاركة الإفريقية.
وتبقى الآمال معلقة على قدرة الفريق على استعادة توازنه الصحي والبدني قبل المواجهات المقبلة، من أجل تقديم وجه أفضل وتشريف كرة السلة المغربية قاريا.
تعرضت بعثة فريق الفتح الرياضي لكرة السلة لحالة تسمم غذائي مفاجئة بالعاصمة الرواندية كيغالي، وذلك قبيل خوض منافسات الدوري الإفريقي لكرة السلة “BAL”، في واقعة أثرت بشكل كبير على جاهزية ممثل السلة المغربية خلال هذه المشاركة القارية.
وشملت حالات التسمم مساعد مدرب الفريق وخمسة لاعبين أساسيين، بعدما ظهرت عليهم أعراض حادة تمثلت في الغثيان والدوار والإرهاق الشديد، في وقت كان الفريق يستعد لخوض واحدة من أقوى مواجهاته الإفريقية أمام الفريق الرواندي صاحب الأرض والجمهور.
وأكدت مصادر من عين المكان أن الفريق كان من الممكن أن ينسحب، مضطرا، من البطولة، بعد تدهور الحالة الصحية لعدد من عناصره الأساسيين، في ظل صعوبة تعويض الغيابات داخل المجموعة، خاصة مع أهمية المباراة وقوة المنافسة في هذه المرحلة من الدوري الإفريقي.
وأضافت المصادر ذاتها أن أعراض التسمم لم تقتصر فقط على اللاعبين، بل طالت أيضا الكاتب العام للفريق عثمان بلمامون، ومدرب الفريق سعيد البوزيدي، إلى جانب مساعده الثاني أشرف بنعدلو، بعدما تعرضوا لنفس الأعراض التي أصابت اللاعبين والمساعد الأول للمدرب.
وجاءت هذه التطورات بعد رحلة سفر شاقة عانت خلالها بعثة الفتح الرياضي من ساعات طويلة من الانتظار والتنقل، قبل الوصول إلى كيغالي وسط ظروف مناخية صعبة ورطوبة مرتفعة زادت من معاناة اللاعبين والأطر التقنية والإدارية.
ورغم الوضع الصحي الصعب، أصر عدد من لاعبي الفتح الرياضي على المشاركة والدفاع عن حظوظ الفريق المغربي في منافسات “BAL”، في صورة تعكس الروح القتالية والعزيمة التي أبان عنها ممثل كرة السلة الوطنية، رغم قساوة الظروف والإكراهات التي رافقت هذه المشاركة الإفريقية.
وتبقى الآمال معلقة على قدرة الفريق على استعادة توازنه الصحي والبدني قبل المواجهات المقبلة، من أجل تقديم وجه أفضل وتشريف كرة السلة المغربية قاريا.
رئيسية 








الرئيسية





