العلم - علال مليوة
كان الاستقلاليات والاستقلاليون بمدينة القنيطرة على موعد مع أمسية رمضانية جميلة وطيبة ضمن أنشطة فرع حزب الاستقلال بمناسبة شهر رمضان الأبرك، كانت حبلى بالمودة والتبادل الفكري والنقاش الجاد في قضايا الوطن والمواطنين، كما كانت مناسبة للتعبير عن الامتنان والاعتراف لجيل من المناضلين الكبار لدورهم في العمل السياسي والوطني، وهكذا تجسدت دورة الأمسية في تكريم الدكتور عبد الواحد الفاسي رئيس لجنة الأخلاقيات والسلوك بحزب الاستقلال، أحد الذين قدموا وما زالوا يقدمون أعمالا جليلة لنهضة الحزب واستمراره، والذين يحظون بالتقدير والاحترام من طرف الجميع. وخلال هذه البادرة الكريمة وقف الحضور لتحية الدكتور بما يليق بشخصه واعترافا بمكانته وإسهاماته القيمة في حزب الاستقلال.
كان الاستقلاليات والاستقلاليون بمدينة القنيطرة على موعد مع أمسية رمضانية جميلة وطيبة ضمن أنشطة فرع حزب الاستقلال بمناسبة شهر رمضان الأبرك، كانت حبلى بالمودة والتبادل الفكري والنقاش الجاد في قضايا الوطن والمواطنين، كما كانت مناسبة للتعبير عن الامتنان والاعتراف لجيل من المناضلين الكبار لدورهم في العمل السياسي والوطني، وهكذا تجسدت دورة الأمسية في تكريم الدكتور عبد الواحد الفاسي رئيس لجنة الأخلاقيات والسلوك بحزب الاستقلال، أحد الذين قدموا وما زالوا يقدمون أعمالا جليلة لنهضة الحزب واستمراره، والذين يحظون بالتقدير والاحترام من طرف الجميع. وخلال هذه البادرة الكريمة وقف الحضور لتحية الدكتور بما يليق بشخصه واعترافا بمكانته وإسهاماته القيمة في حزب الاستقلال.
هذا، وقد تميزت الأمسية بعرض قيم للأستاذ حسن عبد الخالق القيادي في حزب الاستقلال والسفير السابق، حول موضوع "تعبئة وطنية متواصلة في خدمة الوطن ووحدته الترابية"، حلل في مستهله الأوضاع العامة التي تعيشها بلادنا إضافة إلى الإكراهات والمنجزات، وكذا المواقف والأعمال التي يبديها ويقوم بها حزب الاستقلال انطلاقا من مسؤولياته ومرجعياته ووفاء لجيل الرواد وعلى رأسهم الزعيم علال الفاسي الذين أسسوا الحزب من أجل التحرير وإرساء أسس الدولة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وقد استعرض المتحدث نفسه، المكتسبات والأوراش التي حققتها بلادنا تحت قيادة جلالة الملك، مضيفا أن الحزب في القطاعات الحكومية التي يشرف عليها سواء في قطاع التجهيز والماء أو النقل واللوجستيك أو الصناعة والتجارة والتجارة الخارجية أو في قطاعات التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة أبلى البلاء الحسن، حيث تحققت كثير من المنجزات في البنية التحتية مثل ميناء طنجة المتوسط الذي يصنف ضمن الموانئ الكبرى في العالم، ومشروع ميناء الناضور وميناء الداخلة اللذين سيعززان مكانة المغرب في النقل البحري العالمي، إضافة إلى منجزات أخرى في مجال النقل البري والجوي، وقطاع التصنيع والمبادلات إذ ارتقى المغرب إلى مراتب دولية مشرفة في تصنيع السيارات والطائرات وغيرها، وأوراش أخرى تهم السدود وتحلية مياه البحر والربط بين الأحواض ضمن سياسة استباقية لتفادي أثار التقلبات المناخية.
كما تطرق إلى مكتسبات أخرى تحققت في المجالات الاجتماعية تجسيدا للدولة الاجتماعية التي يرعاها جلالة الملك، حيث ارتفعت ميزانيات التعليم والصحة والدعم الاجتماعي ومؤازرة ذوي الاحتياجات الخاصة. وأضاف عبد الخالق أننا كاستقلالين يجب أن نفخر بما قدمه الحزب بقيادة نزار بركة وأن نطمح إلى مزيد من المكتسبات، مشيدا في نفس الوقت بما قامت به الحكومة لصالح البلاد وبمواقف الحزب الذي لا يتردد في الجهر بالحق والتنديد بالفساد.
وأكد أن الحزب منشغل بالمشاكل الاجتماعية وعلى رأسها البطالة وفي هذا السياق أطلق مبادرة ميثاق 11 يناير للشباب الذي وقعه آلاف الشبان في مختلف ربوع المملكة من أجل الإنصات إلى مطالبهم والحلول التي يقترحونها والتي ستكون ضمن برامج الحزب في الاستحقاقات القادمة يقول المحاضر.
وبخصوص الشق الثاني من العرض، تطرق حسن عبد الخالق إلى آخر التطورات التي عرفتها قضية الوحدة الترابية، واعتبر قرار مجلس الأمن 2797 منعرجا هاما في طريق التسوية النهائية لملف الصحراء بعد أن استبعد أي مقاربة لحل قضية الصحراء سوى مقاربة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. وذكّر بأن ذلك جاء نتيجة نضال مستميت وطويل خاضه المغرب تحت قيادة جلالة الملك وإقناع معظم دول العالم بجدية المغرب وإفشال مخطط الخصوم الذين كانوا يريدون محاصرة المغرب ومنعه من عمقه الإفريقي. وعبر في ختام عرضه عن يقينه بأن الآفاق ستكون واعدة بخصوص المفاوضات الجارية للطي النهائي لهذا الملف.
وتجدر الإشارة، إلى أن الأستاذة خديجة هيسوفة كاتبة فرع الحزب هي من قامت بتقديم فقرات التظاهرة، وبنفس المناسبة ألقى كل من عبد الغني فضلاوي وكريم آيت احمد كلمة باسم مفتشية حزب الاستقلال والمجلس الإقليمي للحزب، كما شارك الحضور الذي مثل مختلف هيآت الحزب وتنظيماته محليا وإقليميا ووطنيا وشخصيات وازنة من قيدومي الحزب بالقنيطرة في النقاش حول محاور المحاضرة والشأن الحزبي والوضع العام وطنيا ومحليا.
وتوجت الأمسية بإفطار جماعي في أجواء من المودة والإخاء والاحتفاء بالشهر الكريم وتقديم تذكارات رمزية للشخصيات التي استضافها حزب الاستقلال بالقنيطرة.
وقد استعرض المتحدث نفسه، المكتسبات والأوراش التي حققتها بلادنا تحت قيادة جلالة الملك، مضيفا أن الحزب في القطاعات الحكومية التي يشرف عليها سواء في قطاع التجهيز والماء أو النقل واللوجستيك أو الصناعة والتجارة والتجارة الخارجية أو في قطاعات التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة أبلى البلاء الحسن، حيث تحققت كثير من المنجزات في البنية التحتية مثل ميناء طنجة المتوسط الذي يصنف ضمن الموانئ الكبرى في العالم، ومشروع ميناء الناضور وميناء الداخلة اللذين سيعززان مكانة المغرب في النقل البحري العالمي، إضافة إلى منجزات أخرى في مجال النقل البري والجوي، وقطاع التصنيع والمبادلات إذ ارتقى المغرب إلى مراتب دولية مشرفة في تصنيع السيارات والطائرات وغيرها، وأوراش أخرى تهم السدود وتحلية مياه البحر والربط بين الأحواض ضمن سياسة استباقية لتفادي أثار التقلبات المناخية.
كما تطرق إلى مكتسبات أخرى تحققت في المجالات الاجتماعية تجسيدا للدولة الاجتماعية التي يرعاها جلالة الملك، حيث ارتفعت ميزانيات التعليم والصحة والدعم الاجتماعي ومؤازرة ذوي الاحتياجات الخاصة. وأضاف عبد الخالق أننا كاستقلالين يجب أن نفخر بما قدمه الحزب بقيادة نزار بركة وأن نطمح إلى مزيد من المكتسبات، مشيدا في نفس الوقت بما قامت به الحكومة لصالح البلاد وبمواقف الحزب الذي لا يتردد في الجهر بالحق والتنديد بالفساد.
وأكد أن الحزب منشغل بالمشاكل الاجتماعية وعلى رأسها البطالة وفي هذا السياق أطلق مبادرة ميثاق 11 يناير للشباب الذي وقعه آلاف الشبان في مختلف ربوع المملكة من أجل الإنصات إلى مطالبهم والحلول التي يقترحونها والتي ستكون ضمن برامج الحزب في الاستحقاقات القادمة يقول المحاضر.
وبخصوص الشق الثاني من العرض، تطرق حسن عبد الخالق إلى آخر التطورات التي عرفتها قضية الوحدة الترابية، واعتبر قرار مجلس الأمن 2797 منعرجا هاما في طريق التسوية النهائية لملف الصحراء بعد أن استبعد أي مقاربة لحل قضية الصحراء سوى مقاربة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. وذكّر بأن ذلك جاء نتيجة نضال مستميت وطويل خاضه المغرب تحت قيادة جلالة الملك وإقناع معظم دول العالم بجدية المغرب وإفشال مخطط الخصوم الذين كانوا يريدون محاصرة المغرب ومنعه من عمقه الإفريقي. وعبر في ختام عرضه عن يقينه بأن الآفاق ستكون واعدة بخصوص المفاوضات الجارية للطي النهائي لهذا الملف.
وتجدر الإشارة، إلى أن الأستاذة خديجة هيسوفة كاتبة فرع الحزب هي من قامت بتقديم فقرات التظاهرة، وبنفس المناسبة ألقى كل من عبد الغني فضلاوي وكريم آيت احمد كلمة باسم مفتشية حزب الاستقلال والمجلس الإقليمي للحزب، كما شارك الحضور الذي مثل مختلف هيآت الحزب وتنظيماته محليا وإقليميا ووطنيا وشخصيات وازنة من قيدومي الحزب بالقنيطرة في النقاش حول محاور المحاضرة والشأن الحزبي والوضع العام وطنيا ومحليا.
وتوجت الأمسية بإفطار جماعي في أجواء من المودة والإخاء والاحتفاء بالشهر الكريم وتقديم تذكارات رمزية للشخصيات التي استضافها حزب الاستقلال بالقنيطرة.
رئيسية 








الرئيسية 








