احتفالية جامعية تحت شعار «وطن واحد، شعب واحد، مستقبل واحد»..
جانب من الاحتفالية الوطنية والثقافية التي احتضنتها المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالمحمدية (ENSET) بشراكة مع (ENSAD) بمناسبة عيد الوحدة
★ العلم الإلكترونية ★
احتفالية وطنية جمعت التاريخ والسينما والموسيقى والإبداع الطلابي.. ومحاضرة للإعلامي بوشعيب حمراوي تستحضر ملحمة الملوك الثلاثة من طريق الوحدة إلى عيد الوحدة
احتضن مدرج المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالمحمدية (ENSET)، مساء اليوم الأربعاء 4 نونبر 2026، احتفالية وطنية وثقافية متميزة بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، نظمتها المؤسسة بشراكة مع المدرسة الوطنية العليا للفن والتصميم (ENSAD)، التابعتين لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، تحت شعار «وطن واحد، شعب واحد، مستقبل واحد»، في لقاء جمع بين استحضار الذاكرة الوطنية والاحتفاء بالإبداع الطلابي، وانتهى بالاتفاق بين مديري المؤسستين على إحداث فرقة كورال مشتركة تضم طلبة المدرستين.
◆ الجامعة في خدمة الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم المواطنة
وشكلت هذه التظاهرة الجامعية مناسبة لتجديد الاعتزاز بالوحدة الترابية للمملكة المغربية، واستحضار المحطات التاريخية الكبرى التي صنعت مسار الاستقلال واستكمال الوحدة الوطنية، في أجواء جمعت بين البعد الأكاديمي والتربوي والثقافي والفني. كما عكست المبادرة حرص المؤسستين على انفتاح الجامعة على القضايا الوطنية الكبرى، وإشراك الطلبة في أنشطة تنمي روح المواطنة والمسؤولية والانتماء، وتجعل من المناسبات الوطنية فرصاً للإبداع والتفاعل والتعبير عن الاعتزاز بالهوية المغربية.
جانب من الاحتفالية الوطنية والثقافية التي احتضنتها المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالمحمدية (ENSET) بشراكة مع (ENSAD) بمناسبة عيد الوحدة
◆ النشيد الوطني وفيلم وثائقي يعيدان إحياء ملحمة المسيرة الخضراء
واستهلت الاحتفالية باستقبال الضيوف والمشاركين، قبل أداء النشيد الوطني المغربي، الذي شكل لحظة رمزية لاستحضار قيم الوطنية والتلاحم بين العرش والشعب. وتواصل البرنامج بعرض فيلم وثائقي حول المسيرة الخضراء المظفرة، أعاد إلى الأذهان واحدة من أبرز المحطات التاريخية في مسيرة استكمال الوحدة الترابية للمملكة، وما جسدته من تعبئة شعبية سلمية ووطنية بقيادة الملك الراحل الحسن الثاني، ومن ارتباط وثيق بين المغاربة وقضيتهم الوطنية الأولى.
◆ «بنت المسيرة».. إبداع طلابي يوثق الذاكرة الوطنية بلغة السينما
وكان للإبداع الطلابي حضور متميز ضمن فقرات اللقاء، من خلال عرض فيلم قصير بعنوان «بنت المسيرة»، من إعداد الطلبة، شكل مساهمة فنية في استحضار الذاكرة الوطنية برؤية شبابية معاصرة. وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة باعتبارها تعبيراً عن قدرة الأجيال الجديدة على توظيف الفنون البصرية والسينما في تناول القضايا الوطنية، وتحويل التاريخ من مادة للتلقي إلى مجال للإنتاج والإبداع والمشاركة الفعلية في صيانة الذاكرة الجماعية.
واستهلت الاحتفالية باستقبال الضيوف والمشاركين، قبل أداء النشيد الوطني المغربي، الذي شكل لحظة رمزية لاستحضار قيم الوطنية والتلاحم بين العرش والشعب. وتواصل البرنامج بعرض فيلم وثائقي حول المسيرة الخضراء المظفرة، أعاد إلى الأذهان واحدة من أبرز المحطات التاريخية في مسيرة استكمال الوحدة الترابية للمملكة، وما جسدته من تعبئة شعبية سلمية ووطنية بقيادة الملك الراحل الحسن الثاني، ومن ارتباط وثيق بين المغاربة وقضيتهم الوطنية الأولى.
◆ «بنت المسيرة».. إبداع طلابي يوثق الذاكرة الوطنية بلغة السينما
وكان للإبداع الطلابي حضور متميز ضمن فقرات اللقاء، من خلال عرض فيلم قصير بعنوان «بنت المسيرة»، من إعداد الطلبة، شكل مساهمة فنية في استحضار الذاكرة الوطنية برؤية شبابية معاصرة. وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة باعتبارها تعبيراً عن قدرة الأجيال الجديدة على توظيف الفنون البصرية والسينما في تناول القضايا الوطنية، وتحويل التاريخ من مادة للتلقي إلى مجال للإنتاج والإبداع والمشاركة الفعلية في صيانة الذاكرة الجماعية.
جانب من الاحتفالية الوطنية والثقافية التي احتضنتها المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالمحمدية (ENSET) بشراكة مع (ENSAD) بمناسبة عيد الوحدة
◆ بوشعيب حمراوي يستحضر ملحمة الملوك الثلاثة من طريق الوحدة إلى عيد الوحدة
وفي الفقرة الفكرية والتاريخية للاحتفالية، قدم الكاتب والإعلامي بوشعيب حمراوي محاضرة بعنوان «صفحات خالدة من ملحمة الملوك الثلاثة: من طريق الوحدة إلى عيد الوحدة»، استعرض خلالها أبرز المحطات التي طبعت تاريخ المغرب المعاصر، من عهد الملك الراحل محمد الخامس، بطل التحرير والاستقلال، مروراً بعهد الملك الراحل الحسن الثاني، مهندس المسيرة الخضراء، وصولاً إلى عهد الملك محمد السادس، الذي يواصل قيادة مسار تعزيز الوحدة الترابية والتنمية الشاملة. وربطت المحاضرة بين مختلف هذه المراحل، مبرزة أن بناء الدولة المغربية الحديثة واستكمال وحدتها الترابية شكلا مساراً تاريخياً متواصلاً، قائماً على التلاحم بين المؤسسة الملكية والشعب المغربي، وعلى تضحيات متعاقبة صنعت صفحات خالدة من التاريخ الوطني.
وفي الفقرة الفكرية والتاريخية للاحتفالية، قدم الكاتب والإعلامي بوشعيب حمراوي محاضرة بعنوان «صفحات خالدة من ملحمة الملوك الثلاثة: من طريق الوحدة إلى عيد الوحدة»، استعرض خلالها أبرز المحطات التي طبعت تاريخ المغرب المعاصر، من عهد الملك الراحل محمد الخامس، بطل التحرير والاستقلال، مروراً بعهد الملك الراحل الحسن الثاني، مهندس المسيرة الخضراء، وصولاً إلى عهد الملك محمد السادس، الذي يواصل قيادة مسار تعزيز الوحدة الترابية والتنمية الشاملة. وربطت المحاضرة بين مختلف هذه المراحل، مبرزة أن بناء الدولة المغربية الحديثة واستكمال وحدتها الترابية شكلا مساراً تاريخياً متواصلاً، قائماً على التلاحم بين المؤسسة الملكية والشعب المغربي، وعلى تضحيات متعاقبة صنعت صفحات خالدة من التاريخ الوطني.
جانب من الاحتفالية الوطنية والثقافية التي احتضنتها المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني بالمحمدية (ENSET) بشراكة مع (ENSAD) بمناسبة عيد الوحدة
◆ الأغنية الوطنية والموسيقى تحولان الاحتفال إلى فضاء للإبداع والانتماء
ولم تقتصر الاحتفالية على العروض التاريخية والفكرية، بل خصصت حيزاً مهماً للفقرات الفنية والثقافية، التي أضفت على اللقاء طابعاً احتفالياً وطنياً، من خلال تقديم أغانٍ وطنية ومساهمات إبداعية تعكس اعتزاز الطلبة بوطنهم وتاريخهم. وأبرزت هذه الفقرات أهمية الفن والموسيقى في ترسيخ قيم المواطنة، وقدرتهما على مخاطبة الوجدان الجماعي ونقل الرسائل الوطنية إلى الأجيال الصاعدة بأساليب تجمع بين الجمال والإبداع والالتزام.
تعاون ENSET وENSAD يجسد تكامل التكوين العلمي والإبداع الفني
وشكل التنسيق بين المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني والمدرسة الوطنية العليا للفن والتصميم إحدى أبرز نقاط قوة هذه المبادرة، بالنظر إلى ما يتيحه التعاون بين المؤسستين من فرص لتكامل التكوين العلمي والتقني مع التعبير الفني والثقافي. وأكدت التجربة أن الفضاء الجامعي قادر على احتضان مبادرات مشتركة تتجاوز حدود التخصصات الأكاديمية، وتسهم في تنمية المواهب الطلابية وخلق جسور للتواصل والتعاون، بما يعزز الحياة الجامعية ويرسخ ثقافة العمل الجماعي والانفتاح على مختلف أشكال الإبداع.
مسك الختام.. اتفاق مديري المدرستين على تأسيس كورال طلابي مشترك
واختتمت الاحتفالية بمبادرة نوعية أعطت للحدث امتداداً يتجاوز المناسبة الوطنية، بعدما اتفق مديرا المؤسستين على إحداث فرقة كورال طلابية مشتركة بين ENSET وENSAD، تضم مواهب غنائية من طلبة المدرستين، وتفتح أمامهم آفاقاً جديدة للتعاون والإبداع الفني. ويشكل هذا الاتفاق إحدى أبرز ثمار الاحتفالية، باعتباره انتقالاً من تنظيم نشاط مناسباتي إلى تأسيس مشروع ثقافي وفني مشترك، من شأنه الإسهام في تنشيط الحياة الجامعية والمشاركة في التظاهرات الوطنية والثقافية المقبلة. وهكذا، اختتمت المدرستان احتفالهما بعيد الوحدة برسالة تجمع بين الوفاء للتاريخ والاستثمار في طاقات الشباب، وبين الاعتزاز بالوطن وصناعة مبادرات إبداعية تترجم شعار اللقاء إلى ممارسة فعلية: «وطن واحد، شعب واحد، مستقبل واحد».
ولم تقتصر الاحتفالية على العروض التاريخية والفكرية، بل خصصت حيزاً مهماً للفقرات الفنية والثقافية، التي أضفت على اللقاء طابعاً احتفالياً وطنياً، من خلال تقديم أغانٍ وطنية ومساهمات إبداعية تعكس اعتزاز الطلبة بوطنهم وتاريخهم. وأبرزت هذه الفقرات أهمية الفن والموسيقى في ترسيخ قيم المواطنة، وقدرتهما على مخاطبة الوجدان الجماعي ونقل الرسائل الوطنية إلى الأجيال الصاعدة بأساليب تجمع بين الجمال والإبداع والالتزام.
تعاون ENSET وENSAD يجسد تكامل التكوين العلمي والإبداع الفني
وشكل التنسيق بين المدرسة العليا لأساتذة التعليم التقني والمدرسة الوطنية العليا للفن والتصميم إحدى أبرز نقاط قوة هذه المبادرة، بالنظر إلى ما يتيحه التعاون بين المؤسستين من فرص لتكامل التكوين العلمي والتقني مع التعبير الفني والثقافي. وأكدت التجربة أن الفضاء الجامعي قادر على احتضان مبادرات مشتركة تتجاوز حدود التخصصات الأكاديمية، وتسهم في تنمية المواهب الطلابية وخلق جسور للتواصل والتعاون، بما يعزز الحياة الجامعية ويرسخ ثقافة العمل الجماعي والانفتاح على مختلف أشكال الإبداع.
مسك الختام.. اتفاق مديري المدرستين على تأسيس كورال طلابي مشترك
واختتمت الاحتفالية بمبادرة نوعية أعطت للحدث امتداداً يتجاوز المناسبة الوطنية، بعدما اتفق مديرا المؤسستين على إحداث فرقة كورال طلابية مشتركة بين ENSET وENSAD، تضم مواهب غنائية من طلبة المدرستين، وتفتح أمامهم آفاقاً جديدة للتعاون والإبداع الفني. ويشكل هذا الاتفاق إحدى أبرز ثمار الاحتفالية، باعتباره انتقالاً من تنظيم نشاط مناسباتي إلى تأسيس مشروع ثقافي وفني مشترك، من شأنه الإسهام في تنشيط الحياة الجامعية والمشاركة في التظاهرات الوطنية والثقافية المقبلة. وهكذا، اختتمت المدرستان احتفالهما بعيد الوحدة برسالة تجمع بين الوفاء للتاريخ والاستثمار في طاقات الشباب، وبين الاعتزاز بالوطن وصناعة مبادرات إبداعية تترجم شعار اللقاء إلى ممارسة فعلية: «وطن واحد، شعب واحد، مستقبل واحد».
رئيسية 








الرئيسية



