*العلم الإلكترونية - عبد اللطيف الباز*
قدّمت سلوى البشري، القائمة بالأعمال بسفارة المملكة المغربية لدى جمهورية الإكوادور، يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 بالعاصمة كيتو، رسائل تعيينها إلى وزير الخارجية والتنقل البشري الإكوادوري، روبرتو كارلوس كوري بيسانتيس، وفق المعطيات التي توصلت بها «العلم الإلكترونية».
وتشكّل هذه الخطوة محطة في تفعيل مهام البعثة المغربية وتعزيز حضور المملكة لدى السلطات والمؤسسات الإكوادورية، بما يتيح توطيد قنوات الحوار السياسي ومواكبة التعاون بين البلدين، في سياق التقارب الذي تشهده العلاقات الثنائية.
ويأتي تقديم رسائل التعيين امتدادًا لمسار شهد تطورات دبلوماسية بارزة خلال العامين الماضيين، من بينها قرار الإكوادور، المعلن في أكتوبر 2024، تعليق اعترافها بما يسمى «الجمهورية الصحراوية»، ثم توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون المعزّز بين البلدين في 2 دجنبر من السنة نفسها.
وتعزّز هذا المسار بافتتاح سفارة جمهورية الإكوادور بالرباط يوم 4 يوليوز 2025، بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة الخارجية الإكوادورية آنذاك، غابرييلا سومرفيلد، في خطوة كرّست رغبة البلدين في تطوير علاقاتهما وإرساء تعاون أوسع.
وخلال تلك الزيارة، أكدت الإكوادور دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها أساسًا لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في إطار المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، فيما عبّر الجانبان عن إرادتهما تعزيز الحوار السياسي وتوسيع التعاون في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
ولم يقتصر التقارب على الجانب الدبلوماسي، إذ شملت أجندة التعاون الأمن الغذائي والأسمدة، وبحث إمكانات إقامة مشاريع مشتركة بين القطاع الخاص في البلدين لإنتاج الأسمدة وتسويقها، استنادًا إلى الخبرة المغربية في هذا المجال.
وأعلنت الخارجية الإكوادورية، في يوليوز 2025، أن الوكالة المغربية للتعاون الدولي وافقت، في إطار مذكرة التعاون المعزّز، على تقديم هبة من الأسمدة يبلغ مجموعها أربعة آلاف طن، موزعة على مرحلتين خلال سنتي 2025 و2026، بما يعكس البعد العملي للتعاون الثنائي.
وفي ضوء هذه التطورات، يمكن أن يسهم تعزيز حضور البعثة المغربية في كيتو في تسهيل المتابعة المباشرة لملفات التعاون، وتقريب التواصل بين المؤسسات المعنية، وتحويل التقارب الدبلوماسي إلى فرص أوسع للشراكة بين المغرب والإكوادور.
قدّمت سلوى البشري، القائمة بالأعمال بسفارة المملكة المغربية لدى جمهورية الإكوادور، يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 بالعاصمة كيتو، رسائل تعيينها إلى وزير الخارجية والتنقل البشري الإكوادوري، روبرتو كارلوس كوري بيسانتيس، وفق المعطيات التي توصلت بها «العلم الإلكترونية».
وتشكّل هذه الخطوة محطة في تفعيل مهام البعثة المغربية وتعزيز حضور المملكة لدى السلطات والمؤسسات الإكوادورية، بما يتيح توطيد قنوات الحوار السياسي ومواكبة التعاون بين البلدين، في سياق التقارب الذي تشهده العلاقات الثنائية.
ويأتي تقديم رسائل التعيين امتدادًا لمسار شهد تطورات دبلوماسية بارزة خلال العامين الماضيين، من بينها قرار الإكوادور، المعلن في أكتوبر 2024، تعليق اعترافها بما يسمى «الجمهورية الصحراوية»، ثم توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون المعزّز بين البلدين في 2 دجنبر من السنة نفسها.
وتعزّز هذا المسار بافتتاح سفارة جمهورية الإكوادور بالرباط يوم 4 يوليوز 2025، بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزيرة الخارجية الإكوادورية آنذاك، غابرييلا سومرفيلد، في خطوة كرّست رغبة البلدين في تطوير علاقاتهما وإرساء تعاون أوسع.
وخلال تلك الزيارة، أكدت الإكوادور دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها أساسًا لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في إطار المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، فيما عبّر الجانبان عن إرادتهما تعزيز الحوار السياسي وتوسيع التعاون في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
ولم يقتصر التقارب على الجانب الدبلوماسي، إذ شملت أجندة التعاون الأمن الغذائي والأسمدة، وبحث إمكانات إقامة مشاريع مشتركة بين القطاع الخاص في البلدين لإنتاج الأسمدة وتسويقها، استنادًا إلى الخبرة المغربية في هذا المجال.
وأعلنت الخارجية الإكوادورية، في يوليوز 2025، أن الوكالة المغربية للتعاون الدولي وافقت، في إطار مذكرة التعاون المعزّز، على تقديم هبة من الأسمدة يبلغ مجموعها أربعة آلاف طن، موزعة على مرحلتين خلال سنتي 2025 و2026، بما يعكس البعد العملي للتعاون الثنائي.
وفي ضوء هذه التطورات، يمكن أن يسهم تعزيز حضور البعثة المغربية في كيتو في تسهيل المتابعة المباشرة لملفات التعاون، وتقريب التواصل بين المؤسسات المعنية، وتحويل التقارب الدبلوماسي إلى فرص أوسع للشراكة بين المغرب والإكوادور.
رئيسية 








الرئيسية



