Quantcast
2026 يوليو 31 - تم تعديله في [التاريخ]

دائرة الرماني تحتضن لقاءين لتشكيل هياكل الاتحاد العام للفلاحين

مراجعة ديون الفلاحين وعدم الإقصاء من دعم الأعلاف وفك العزلة عن بعض الدواوير في مقدمة الملفات المقلقة


احتضنت دائرة الرماني التابعة لإقليم الخميسات مؤخرا تجمعين هامين لتشكيل مكتبين محليين تابعين للاتحاد العام للفلاحين، وذلك تفعيلا للبرنامج السنوي المسطر من قبل المكتب التنفيذي للاتحاد، وانسجاما مع مخرجات المؤتمر الوطني السادس الذي وضع ضمن أولوياته عددا من القضايا الجوهرية ومن بينها تقوية التنظيمات المحلية في مختلف االاقاليم من أجل تعبئة وتأطير الفلاحين في جل مناطق المغرب، وتفعيل سياسة القرب وضمان مواكبة لصيقة للمهنيين الفلاحيين عنوانها الإنصات والتفاعل.
 
في هذا السياق التأم يوم السبت 25 يوليوز 2026 جمع عام بجماعة الزحيليكة برئاسة محمد بنشايب رئيس الاتحاد العام للفلاحين والاخ بوعمر تغوان قيدوم الاتحاد والوزير السابق، إلى جانب الأخوين علي خبزي ورحو بيدوزي عضوي المكتب التنفيذي، ومحمد السليطين المنسق الوطني المكلف بإدارة الاتحاد، كما حضر اللقاء كل من الأخوين قطب المريني وعمر كاسمي عضوي المجلس الوطني للاتحاد ، حيث خلص هذا الاجتماع إلى انتخاب مكتب محلي وكاتب محلي في شخص الأخ عمرو كاسمي.
 
فيما احتضنت في وقت سابق من اليوم ذاته جماعة الغوالم تجمعا مماثلا أسفر عن انتخاب مكتب محلي وكاتب محلي في شخص الأخ ميلود البوعزاوي.
 
وخلال اللقاءين شدد محمد بنشايب في كلمة بالمناسبة على أهمية التجند الشامل والالتفاف حول مبادئ الاتحاد العام للفلاحين والتي تنسجم مع ثوابت حزب الاستقلال، ومنها التعادلية الاقتصادية والاجتماعية، وتحسين وضعية الفلاحين وخاصة الصغار منهم والمتوسطين، وضمان مقومات العيش الكريم للاسر في الوسط القروي، مؤكدا على التزام أعضاء المكتب التنفيذي بالترافع عن قضايا الفلاحين ومختلف الانشغالات التي تستأثر باهتمامهم.
 
كما استعرض مختلف المحطات واللقاءات المماثلة التي تلت انعقاد المؤتمر الوطني السادس.
 
من جهته، أبرز الأخ بوعمر تغوان الأهمية البالغة التي يحظى بها الاتحاد العام للفلاحين كتنظيم مهني فلاحي عتيد ظل منذ عقود صوت الفلاحين ووسيطا قويا لهم لدى مختلف الجهات والمسؤولين، حيث لم يتردد منذ نشأته في الدفاع عن مطالب الفلاحين والكسابة، لافتا إلى مكانة المجال الفلاحي في دائرة الرماني والتي تستوجب العناية الكاملة من القطاع الحكومي الوصي قصد الدفع بمشاريع فلاحية ترتقي بوضعية الساكنة الفلاحية بالمنطقة.
 
والجدير بالذكر أن اللقاءين شهدا نقاشا واسعا وعميقا بخصوص جملة من القضايا الأساسية وخاصة تلك التي تؤرق الفلاحين بالمنطقة ومن ضمنها علاقة المهنيين بالقرض الفلاحي وخصوصا تلك التي سبق للحكومة ان أعلنت على لسان السيد وزير الفلاحة في شأنها عن مجموعة من التدابير والإجراءات الاستثنائية لمواجهة الجفاف والتي ظلت حبرا على ورق اهمها : حماية الأشجار المثمرة، ودعم الكسابة و تاجيل ديون الفلاحة مع تسهيلات في الأداء . بمراجعة القروض وتخفيف ثقل الديون مع اعتماد تدابير مرنة ومناسبة لتسديدها، وكذا استفادة الكسابة من دعم الأعلاف رغم خضوعهم لعملية الاحصاء ، لدرجة أن بعض المتدخلين انتقد استفادة فلاحين منتمين لحزب واحد دون سواهم من الفلاحين.
 
كما أثار بعض المتدخلين ضمن المطالب الملحة تشغيل معصرة الزيتون بجماعة الزحيليكة التي تم تشييدها منذ خمس سنوات من طرف وزارة الفلاحة بمبالغ باهظة ولم تعرف النور لحد الساعة. 
 
 وتم بالمناسبة توجيه ملتمسات عاجلة للجهات المعنية قصد تفعيل حلول عملية ملائمة مع انتظارات الفلاحين بدائرة الرماني واقليم الخميسات عامة . .
 

              
















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار