العلم - الرباط
على إثر المستجدات الأخيرة المرتبطة بقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الصادر يوم الثلاثاء 17مارس 2026 وبلاغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الصادر في نفس الموضوع ، أعلنت رابطة الرياضيين الاستقلاليين دعمها المطلق واللا مشروط للموقف المغربي، المنسجم مع القوانين والضوابط المؤطرة للعمل الرياضي القاري والدولي، والرامي إلى حماية القيم والنظم والقوانين التي تدبر بها كرة القدم وتعزيز مكانتها.
وفي سياق الدينامية المتواصلة التي يشهدها القطاع الرياضي بالمملكة، أصدرت الرابطة بلاغا توصلت "العلم" بنسخة منه، تؤكد فيه أن المغرب نجح خلال السنوات الأخيرة في تحقيق قفزة نوعية على مستوى تطوير البنيات التحتية الرياضية وتعزيز قدراته التنظيمية، بفضل السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي جعلت من الرياضة رافعة استراتيجية للتنمية والإشعاع الدولي. فقد تم تشييد وتأهيل ملاعب ومركبات رياضية وفق أعلى المعايير الدولية، إلى جانب تطوير منظومة التكوين والتأطير، بما يواكب تطلعات الرياضة الوطنية ويعزز تنافسيتها.
واعتبرت الرابطة في بلاغها، النجاح الكبير الذي حققته المملكة في تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، نموذجا رائدا على هذا التوجه، حيث بصم المغرب على تنظيم متميز على كافة المستويات، سواء من حيث جودة الملاعب والبنيات التحتية، أو الحضور الجماهيري القياسي، والمتابعة التلفزيونية العالمة التي وصلت إلى ارقام قياسية فاقت المتوقع، والتغطية الإعلامية الواسعة بحضور تجاوز ال4000 صحفي حضرت إلى المغرب لمواكبة الحدث، إضافة إلى النجاح التسويقي الذي عزز مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية.
كما أوضحت أن هذا الحدث القاري شكل محطة مفصلية و"بروفة " حقيقية استعدادا لاحتضان كأس العالم 2030، بما أبان عن الجاهزية العالية للمغرب وقدرته على تنظيم أكبر التظاهرات الكروية الدولية وفق أرقى المعايير.
وسجلت الرابطة أن قرار لجنة الاستئناف يشكل محطة جديدة ضمن مسار التفاعل مع قضايا تهم كرة القدم القارية، بما يفرض مزيدا من اليقظة والتعبئة لحماية المكتسبات التي راكمها المغرب على مستوى الحضور الرياضي والدبلوماسي داخل القارة الإفريقية، مشيدة بمضامين بلاغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي اتسم بالوضوح والمسؤولية، وعكس حرصا كبيرا على الدفاع عن مصالح كرة القدم الوطنية، في احترام تام للقوانين والضوابط المؤطرة للهيئات الرياضية الدولية.
ونبهت، إلى أن توظيف الفضاء الرياضي لخدمة أجندات ضيقة أو محاولات التشويش يعد سلوكا مرفوضا، ويتنافى مع القيم النبيلة التي تقوم عليها الرياضة، المبنية على التنافس الشريف والاحترام المتبادل بين مختلف الأطراف، داعية في هذا السياق، كافة الفاعلين في الحقل الرياضي الوطني، من مسؤولين وأندية وجماهير وإعلام، إلى مزيد من التلاحم والالتفاف حول الموقف الوطني الموحد، والتحلي بروح المسؤولية، بما يساهم في حماية صورة المغرب وتعزيز حضوره داخل المنظومة الكروية الإفريقية.
واختتمت رابطة الرياضيين الاستقلاليين بلاغها بالتأكيد على أحقية المغرب في استرجاع حقه المشروع في الظفر باللقب الإفريقي الأخير، بعد لجوئه إلى المساطر القانونية المعمول بها داخل هياكل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في احترام تام لمبادئ العدالة الرياضية، معبرة عن ثقتها في أن ما أسفرت عنه قرارات هيئات القضاء المستقل داخل الاتحاد الإفريقي يكرس شرعية المطالب المغربية وقانونيتها، بما أفضى إلى إعادة الحق إلى أصحابه.
على إثر المستجدات الأخيرة المرتبطة بقرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الصادر يوم الثلاثاء 17مارس 2026 وبلاغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الصادر في نفس الموضوع ، أعلنت رابطة الرياضيين الاستقلاليين دعمها المطلق واللا مشروط للموقف المغربي، المنسجم مع القوانين والضوابط المؤطرة للعمل الرياضي القاري والدولي، والرامي إلى حماية القيم والنظم والقوانين التي تدبر بها كرة القدم وتعزيز مكانتها.
وفي سياق الدينامية المتواصلة التي يشهدها القطاع الرياضي بالمملكة، أصدرت الرابطة بلاغا توصلت "العلم" بنسخة منه، تؤكد فيه أن المغرب نجح خلال السنوات الأخيرة في تحقيق قفزة نوعية على مستوى تطوير البنيات التحتية الرياضية وتعزيز قدراته التنظيمية، بفضل السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي جعلت من الرياضة رافعة استراتيجية للتنمية والإشعاع الدولي. فقد تم تشييد وتأهيل ملاعب ومركبات رياضية وفق أعلى المعايير الدولية، إلى جانب تطوير منظومة التكوين والتأطير، بما يواكب تطلعات الرياضة الوطنية ويعزز تنافسيتها.
واعتبرت الرابطة في بلاغها، النجاح الكبير الذي حققته المملكة في تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، نموذجا رائدا على هذا التوجه، حيث بصم المغرب على تنظيم متميز على كافة المستويات، سواء من حيث جودة الملاعب والبنيات التحتية، أو الحضور الجماهيري القياسي، والمتابعة التلفزيونية العالمة التي وصلت إلى ارقام قياسية فاقت المتوقع، والتغطية الإعلامية الواسعة بحضور تجاوز ال4000 صحفي حضرت إلى المغرب لمواكبة الحدث، إضافة إلى النجاح التسويقي الذي عزز مكانة المملكة كوجهة رياضية عالمية.
كما أوضحت أن هذا الحدث القاري شكل محطة مفصلية و"بروفة " حقيقية استعدادا لاحتضان كأس العالم 2030، بما أبان عن الجاهزية العالية للمغرب وقدرته على تنظيم أكبر التظاهرات الكروية الدولية وفق أرقى المعايير.
وسجلت الرابطة أن قرار لجنة الاستئناف يشكل محطة جديدة ضمن مسار التفاعل مع قضايا تهم كرة القدم القارية، بما يفرض مزيدا من اليقظة والتعبئة لحماية المكتسبات التي راكمها المغرب على مستوى الحضور الرياضي والدبلوماسي داخل القارة الإفريقية، مشيدة بمضامين بلاغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي اتسم بالوضوح والمسؤولية، وعكس حرصا كبيرا على الدفاع عن مصالح كرة القدم الوطنية، في احترام تام للقوانين والضوابط المؤطرة للهيئات الرياضية الدولية.
ونبهت، إلى أن توظيف الفضاء الرياضي لخدمة أجندات ضيقة أو محاولات التشويش يعد سلوكا مرفوضا، ويتنافى مع القيم النبيلة التي تقوم عليها الرياضة، المبنية على التنافس الشريف والاحترام المتبادل بين مختلف الأطراف، داعية في هذا السياق، كافة الفاعلين في الحقل الرياضي الوطني، من مسؤولين وأندية وجماهير وإعلام، إلى مزيد من التلاحم والالتفاف حول الموقف الوطني الموحد، والتحلي بروح المسؤولية، بما يساهم في حماية صورة المغرب وتعزيز حضوره داخل المنظومة الكروية الإفريقية.
واختتمت رابطة الرياضيين الاستقلاليين بلاغها بالتأكيد على أحقية المغرب في استرجاع حقه المشروع في الظفر باللقب الإفريقي الأخير، بعد لجوئه إلى المساطر القانونية المعمول بها داخل هياكل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في احترام تام لمبادئ العدالة الرياضية، معبرة عن ثقتها في أن ما أسفرت عنه قرارات هيئات القضاء المستقل داخل الاتحاد الإفريقي يكرس شرعية المطالب المغربية وقانونيتها، بما أفضى إلى إعادة الحق إلى أصحابه.
رئيسية 








الرئيسية 








