العلم الالكترونية
لم تعد الرياضة ألعاباً، ومنافسات، وبطولات محلية، وإقليمية، وقارية، ودولية؛ لقد صارت سياسات، وخططاً، واستراتيجيات، واستثمارات، وأضحت تتبوأ مرتبة الذروة في هذه المجالات، بحيث يصفها المحللون الاستراتيجيون بأم السياسات في هذا العصر، وبكونها الأداة الأقوى للتأثير الإيجابي على المجتمعات البشرية، بحكم أنها أحد أرقى أنواع الاستثمار في الإنسان، وفي الاقتصادات الدولية، وفي بناء الأمن الإنساني، وفي صناعة السلام العالمي.
وعلى هذا الأساس الموضوعي، وبناءً على التطور المتقدم الذي حققته الرياضة عبر مراحل متعاقبة وعلى مختلف المستويات، اتجه اهتمام المملكة المغربية إلى الاستثمار في الرياضة بكل أصنافها، إيماناً منها بأن هذا النوع الراقي من الاستثمار هو الرابح في جميع الأحوال، وهو الضامن لإنتاج الثروة التي تعزز القوة الناعمة وتنعكس آثارها على المجالات الاقتصادية جميعها، وهو الذي يدعم التنمية الشاملة، المتكاملة، المتوازنة والمستدامة.
إن صناعة النموذج المغربي الشامخ في المونديال 2026 وتسويقها عالمياً هما ثمرة لرؤية 2007 التأسيسية، التي انطلقت بالرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله وأيده، يوم 24 أكتوبر من سنة 2008 إلى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات، والتي دعا جلالته من خلالها إلى عصرنة قطاع الرياضة وتأهيله للاحترافية، واعتبار الممارسة الرياضية حقاً أساساً للإنسان، ورافعة قوية للتنمية البشرية والاندماج الاجتماعي. وقد جرت ترجمة مضامين الرسالة الملكية السامية إلى الواقع، حيث جعل جلالة العاهل الكريم قطاع الرياضة محوراً رئيساً في الخيارات، والبرامج، والاستراتيجيات الحكومية؛ وهو ما جعل المغرب يصنع نموذجه الشامخ، ليس في قطاع الرياضة فحسب، وإنما في جميع القطاعات دون استثناء.
فليست صناعة النموذج المغربي الشامخ في المونديال صناعة رياضية، وإنما هي صناعة ثقيلة يعبر عنها الأكاديميون المتخصصون في الدراسات الإنسانية بالصناعة الحضارية، التي هي في حقيقة الأمر أم الصناعات، وبالتالي فهي أم السياسات بالمفهوم العميق للسياسة التي تبني الإنسان، وترتقي بالأوطان، وتصنع المستقبل، وتخدم السلام العالمي.
لقد رفع المنتخب الوطني المغربي في منافسات كأس العالم من مكانة المغرب شامخاً، وأدخل بلادنا نادي الكبار ومحفل الأبطال الذين يكتبون التاريخ. وبذلك لم يعد الحديث عن الانتصارات الباذخة التي أحرزها المنتخب الوطني المغربي شأناً رياضياً، وإنما تحول إلى الحديث عن النموذج المغربي الشامخ الذي يختزل تقدم المملكة المغربية، وتطورها، وتألقها، وتفوقها، ونجاحها في كسب الرهانات دفعة واحدة.
إن شموخ المغرب وعظمته تجليا، أشرق ما يكون التجلي، في الانتصارات المتلاحقة التي حققها، وسيحققها، المنتخب الوطني المغربي.
لم تعد الرياضة ألعاباً، ومنافسات، وبطولات محلية، وإقليمية، وقارية، ودولية؛ لقد صارت سياسات، وخططاً، واستراتيجيات، واستثمارات، وأضحت تتبوأ مرتبة الذروة في هذه المجالات، بحيث يصفها المحللون الاستراتيجيون بأم السياسات في هذا العصر، وبكونها الأداة الأقوى للتأثير الإيجابي على المجتمعات البشرية، بحكم أنها أحد أرقى أنواع الاستثمار في الإنسان، وفي الاقتصادات الدولية، وفي بناء الأمن الإنساني، وفي صناعة السلام العالمي.
وعلى هذا الأساس الموضوعي، وبناءً على التطور المتقدم الذي حققته الرياضة عبر مراحل متعاقبة وعلى مختلف المستويات، اتجه اهتمام المملكة المغربية إلى الاستثمار في الرياضة بكل أصنافها، إيماناً منها بأن هذا النوع الراقي من الاستثمار هو الرابح في جميع الأحوال، وهو الضامن لإنتاج الثروة التي تعزز القوة الناعمة وتنعكس آثارها على المجالات الاقتصادية جميعها، وهو الذي يدعم التنمية الشاملة، المتكاملة، المتوازنة والمستدامة.
إن صناعة النموذج المغربي الشامخ في المونديال 2026 وتسويقها عالمياً هما ثمرة لرؤية 2007 التأسيسية، التي انطلقت بالرسالة الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله وأيده، يوم 24 أكتوبر من سنة 2008 إلى المشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات، والتي دعا جلالته من خلالها إلى عصرنة قطاع الرياضة وتأهيله للاحترافية، واعتبار الممارسة الرياضية حقاً أساساً للإنسان، ورافعة قوية للتنمية البشرية والاندماج الاجتماعي. وقد جرت ترجمة مضامين الرسالة الملكية السامية إلى الواقع، حيث جعل جلالة العاهل الكريم قطاع الرياضة محوراً رئيساً في الخيارات، والبرامج، والاستراتيجيات الحكومية؛ وهو ما جعل المغرب يصنع نموذجه الشامخ، ليس في قطاع الرياضة فحسب، وإنما في جميع القطاعات دون استثناء.
فليست صناعة النموذج المغربي الشامخ في المونديال صناعة رياضية، وإنما هي صناعة ثقيلة يعبر عنها الأكاديميون المتخصصون في الدراسات الإنسانية بالصناعة الحضارية، التي هي في حقيقة الأمر أم الصناعات، وبالتالي فهي أم السياسات بالمفهوم العميق للسياسة التي تبني الإنسان، وترتقي بالأوطان، وتصنع المستقبل، وتخدم السلام العالمي.
لقد رفع المنتخب الوطني المغربي في منافسات كأس العالم من مكانة المغرب شامخاً، وأدخل بلادنا نادي الكبار ومحفل الأبطال الذين يكتبون التاريخ. وبذلك لم يعد الحديث عن الانتصارات الباذخة التي أحرزها المنتخب الوطني المغربي شأناً رياضياً، وإنما تحول إلى الحديث عن النموذج المغربي الشامخ الذي يختزل تقدم المملكة المغربية، وتطورها، وتألقها، وتفوقها، ونجاحها في كسب الرهانات دفعة واحدة.
إن شموخ المغرب وعظمته تجليا، أشرق ما يكون التجلي، في الانتصارات المتلاحقة التي حققها، وسيحققها، المنتخب الوطني المغربي.
رئيسية 








الرئيسية 




