أفاد مصدر مطلع بأن قيادة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء "المينورسو" وجهت إشعارا إلى مختلف الوحدات العسكرية التابعة لها، دعت من خلاله العناصر المنتشرة بمواقع ومراكز المراقبة التابعة للبعثة في المنطقة، إلى الالتحاق بمركزها الرئيسي بمدينة العيون.
ووفق المصدر ذاته، فقد حددت قيادة البعثة الأممية مهلة لعناصرها العسكرية المنتشرة بمختلف المواقع، تمتد من اليوم الخميس إلى غاية يوم السبت 7 نونبر 2026 ، للالتحاق بمقرها الرئيسي بمدينة العيون، في إطار الترتيبات الجارية لإعادة تجميع أفراد البعثة، تمهيدا للشروع في تنفيذ إجراءات المغادرة وإنهاء الوجود الميداني لوحداتها بمختلف نقاط انتشارها بالمنطقة، وذلك عقب انتهاء التفويض الممنوح لها وعدم صدور قرار بتمديد مهامها من طرف مجلس الأمن الدولي.
وتأتي هذه الخطوة في سياق شروع قيادة البعثة في تجميع وحداتها العسكرية وعناصرها الميدانية بمقرها الرئيسي بمدينة العيون، ضمن الترتيبات العملية واللوجستية الرامية إلى تصفية الوجود الميداني للبعثة الأممية، وإنهاء انتشارها بمختلف المواقع التي ظلت تشرف عليها بالمنطقة، تمهيداً للشروع في عملية سحب أفرادها ومعداتها وفق التدابير المعتمدة من طرف الأمم المتحدة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع التحركات التي باشرها رئيس البعثة، ألكسندر إيفانكو، ومسؤولوها الأمميون بالتنسيق مع المغرب، من أجل بحث الترتيبات العملية واللوجستية المرتبطة بمغادرة البعثة وإنهاء وجودها الميداني، في وقت أكدت الرباط أنها ستحرص على توفير الوقت والإمكانات والظروف الملائمة لتمكينها من استكمال عملية المغادرة في إطار منظم، وبما يراعي مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية المرتبطة بإنهاء مهامها.
ووفق المصدر ذاته، فقد حددت قيادة البعثة الأممية مهلة لعناصرها العسكرية المنتشرة بمختلف المواقع، تمتد من اليوم الخميس إلى غاية يوم السبت 7 نونبر 2026 ، للالتحاق بمقرها الرئيسي بمدينة العيون، في إطار الترتيبات الجارية لإعادة تجميع أفراد البعثة، تمهيدا للشروع في تنفيذ إجراءات المغادرة وإنهاء الوجود الميداني لوحداتها بمختلف نقاط انتشارها بالمنطقة، وذلك عقب انتهاء التفويض الممنوح لها وعدم صدور قرار بتمديد مهامها من طرف مجلس الأمن الدولي.
وتأتي هذه الخطوة في سياق شروع قيادة البعثة في تجميع وحداتها العسكرية وعناصرها الميدانية بمقرها الرئيسي بمدينة العيون، ضمن الترتيبات العملية واللوجستية الرامية إلى تصفية الوجود الميداني للبعثة الأممية، وإنهاء انتشارها بمختلف المواقع التي ظلت تشرف عليها بالمنطقة، تمهيداً للشروع في عملية سحب أفرادها ومعداتها وفق التدابير المعتمدة من طرف الأمم المتحدة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع التحركات التي باشرها رئيس البعثة، ألكسندر إيفانكو، ومسؤولوها الأمميون بالتنسيق مع المغرب، من أجل بحث الترتيبات العملية واللوجستية المرتبطة بمغادرة البعثة وإنهاء وجودها الميداني، في وقت أكدت الرباط أنها ستحرص على توفير الوقت والإمكانات والظروف الملائمة لتمكينها من استكمال عملية المغادرة في إطار منظم، وبما يراعي مختلف الجوانب التنظيمية واللوجستية المرتبطة بإنهاء مهامها.
رئيسية 








الرئيسية


