العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي
تبخر حلم التأهل إلى المشهد الختامي لنهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة لأشبال الأطلس، بعد سقوطهم المرير بركلات الترجيح أمام نظيرهم السنغالي، في مواجهة نارية ومثيرة احتضنتها أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط لحساب دور نصف النهائي، وانتهت في وقتها الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وكان المنتخب السنغالي سباقا لافتتاح حصة التسجيل وفرض أسلوبه، ليدخل أشبال المغرب في سباق مع الزمن لتدارك الخسارة وهو ما تأتى بعد محاولات جهيدة لتعديل الكفة، في الأنفاس الأخيرة من اللقاء، حيث نجح "العود" في خطف هدف التعادل القاتل في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني من علامة الجزاء، ليطلق فرحة عارمة في المدرجات التي غصت بالجماهير، ويدفع بالحكم إلى إعلان التوجه مباشرة إلى مرحلة شد الأعصاب عبر ركلات الحظ الترجيحية.
وعلى الرغم من التألق الخرافي للحارس المغربي اليعقوبي، الذي ارتدى قفاز الحراس الخرافيين ونجح في صد ثلاث ركلات ترجيحية للخصم، فإن الفتيان لم يفلحوا في الحفاظ على هذه الأفضلية الثمينة، بعدما أهدر مسددو الأشبال عددا من الركلات التي كانت كفيلة بنقل المغرب إلى النهائي لمواجهة المنتخب التنزاني.
وبهذه الخسارة الدراماتيكية، عاند الحظ أصدقاء "الرباج" في هذه النسخة ليفقدوا رسميا فرصة الدفاع عن لقبهم القاري، مكتفين بخوض مباراة الترتيب لتحديد المركز الثالث في مواجهة كلاسيكية عربية أمام المنتخب المصري، في حين ضرب أشبال "التيرانغا" موعدا في النهائي مع المنتخب التنزاني الطامح بدوره لكتابة سطر جديد في "كان" الفتيان.
رئيسية 








الرئيسية




