*العلم الإلكترونية*
دافع الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس الإسباني، عن ارتدائه قميصًا يحمل عبارة «كلنا من سبتة»، قبل مباراة فريقه أمام فياريال، مؤكدًا أن مشاركته في هذه المبادرة لم تكن موجهة ضد المغرب، ولم تكن تحمل أي دلالة سياسية.
وأفادت وكالة "رويترز" بأن الزلزولي نشر، اليوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026، توضيحًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تعرضه لموجة من الانتقادات والتعليقات الغاضبة، بسبب ظهوره بالقميص الذي ارتداه لاعبو الفريقين قبل انطلاق المباراة.
وأوضح اللاعب المغربي أن القميص كان جزءًا من مبادرة جماعية ذات هدف اجتماعي، ترمي إلى إعلان التضامن مع سكان المدينة عقب التطورات التي شهدتها خلال الأسابيع الأخيرة، مشددًا على أن مشاركته لم تكن تعبيرًا عن موقف سياسي أو انتقاصًا من ارتباطه بالمغرب.
وقال الزلزولي: «لم يُستخدم القميص في أي لحظة لغرض سياسي، ولا بوصفه إشارة إلى عدم احترام شعبي، الشعب المغربي»، مضيفًا أن الأمر تعلق بقميص ذي غاية اجتماعية هدفها مساندة مجموعة من السكان.
غير أن الدولي المغربي حرص، في الوقت نفسه، على توضيح أن بيانه لا يمثل اعتذارًا، قائلًا: «هذا ليس اعتذارًا لأي شخص، ومن يريد استخدام الأمر للتشكيك في حبي لبلدي فهو حر في ذلك، وسأواصل عيش كل يوم ورأسي مرفوع».
وجاء توضيح الزلزولي بعدما رأى عدد من المتابعين المغاربة أن العبارة المكتوبة على القميص يمكن أن تحمل دلالة سياسية مرتبطة بوضع سبتة، بينما أكد آخرون أن اللاعب شارك في مبادرة فرضها السياق التنظيمي للمباراة، وأن الحكم على موقفه يستوجب مراعاة ملابساتها الكاملة.
وأعلن ريال بيتيس ورابطة الدوري الإسباني مساندتهما للاعب المغربي عقب نشر بيانه، في وقت أعاد فيه الجدل طرح السؤال بشأن الحدود الفاصلة بين المبادرات الرياضية ذات الطابع الاجتماعي والرسائل السياسية التي قد تُقرأ من خلالها.
وُلد عبد الصمد الزلزولي في بني ملال، وانتقل إلى إسبانيا رفقة أسرته في سن السابعة، قبل أن يختار تمثيل المنتخب الوطني المغربي، الذي خاض بقميصه عشرات المباريات الدولية.
دافع الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس الإسباني، عن ارتدائه قميصًا يحمل عبارة «كلنا من سبتة»، قبل مباراة فريقه أمام فياريال، مؤكدًا أن مشاركته في هذه المبادرة لم تكن موجهة ضد المغرب، ولم تكن تحمل أي دلالة سياسية.
وأفادت وكالة "رويترز" بأن الزلزولي نشر، اليوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026، توضيحًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تعرضه لموجة من الانتقادات والتعليقات الغاضبة، بسبب ظهوره بالقميص الذي ارتداه لاعبو الفريقين قبل انطلاق المباراة.
وأوضح اللاعب المغربي أن القميص كان جزءًا من مبادرة جماعية ذات هدف اجتماعي، ترمي إلى إعلان التضامن مع سكان المدينة عقب التطورات التي شهدتها خلال الأسابيع الأخيرة، مشددًا على أن مشاركته لم تكن تعبيرًا عن موقف سياسي أو انتقاصًا من ارتباطه بالمغرب.
وقال الزلزولي: «لم يُستخدم القميص في أي لحظة لغرض سياسي، ولا بوصفه إشارة إلى عدم احترام شعبي، الشعب المغربي»، مضيفًا أن الأمر تعلق بقميص ذي غاية اجتماعية هدفها مساندة مجموعة من السكان.
غير أن الدولي المغربي حرص، في الوقت نفسه، على توضيح أن بيانه لا يمثل اعتذارًا، قائلًا: «هذا ليس اعتذارًا لأي شخص، ومن يريد استخدام الأمر للتشكيك في حبي لبلدي فهو حر في ذلك، وسأواصل عيش كل يوم ورأسي مرفوع».
وجاء توضيح الزلزولي بعدما رأى عدد من المتابعين المغاربة أن العبارة المكتوبة على القميص يمكن أن تحمل دلالة سياسية مرتبطة بوضع سبتة، بينما أكد آخرون أن اللاعب شارك في مبادرة فرضها السياق التنظيمي للمباراة، وأن الحكم على موقفه يستوجب مراعاة ملابساتها الكاملة.
وأعلن ريال بيتيس ورابطة الدوري الإسباني مساندتهما للاعب المغربي عقب نشر بيانه، في وقت أعاد فيه الجدل طرح السؤال بشأن الحدود الفاصلة بين المبادرات الرياضية ذات الطابع الاجتماعي والرسائل السياسية التي قد تُقرأ من خلالها.
وُلد عبد الصمد الزلزولي في بني ملال، وانتقل إلى إسبانيا رفقة أسرته في سن السابعة، قبل أن يختار تمثيل المنتخب الوطني المغربي، الذي خاض بقميصه عشرات المباريات الدولية.
رئيسية 








الرئيسية



