*العلم الإلكترونية*
بدأ الدولي المغربي أيوب الكعبي رحلة علاج طويلة، بعدما خضع لعملية جراحية إثر إصابته بكسر في عظمي الساق اليسرى خلال مباراة فريقه أولمبياكوس أمام فولوس، ضمن منافسات الدوري اليوناني لكرة القدم.
وتعرض الكعبي للإصابة قبيل نهاية الشوط الأول، عندما اندفع نحو منطقة الجزاء ودخل في احتكاك قوي مع حارس فولوس ماريوس سيامبانيس، قبل أن يسقط على أرضية الملعب وسط حالة من القلق بين اللاعبين والجهازين الفني والطبي.
وأظهرت الفحوص الطبية إصابة المهاجم المغربي بكسر في عظمي الساق، ما استدعى إخضاعه لتدخل جراحي في أثينا، أُنجز بنجاح، لتبدأ بعده مرحلة العلاج والتأهيل التي ستحدد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات.
وخيمت الإصابة على أجواء اللقاء الذي انتهى بالتعادل بهدف لمثله، فيما بدا حارس فولوس متأثرًا بشدة بعد الواقعة، وسارع لاعبو الفريقين إلى استدعاء الطاقم الطبي للاطمئنان إلى حالة المهاجم المغربي.
ووجه أولمبياكوس رسالة دعم إلى لاعبه، مؤكدًا وقوف جميع مكونات النادي إلى جانبه خلال هذه المرحلة، ومشيدًا بقوته وروحه القتالية وما قدمه للفريق منذ انضمامه إلى صفوفه.
وتتحدث تقديرات إعلامية عن احتمال غياب الكعبي مدة تتراوح بين ستة وسبعة أشهر، غير أن المدة النهائية ستظل مرتبطة بتطور حالته واستجابته للعلاج وبرنامج التأهيل، ولم يصدر حتى الآن جدول طبي نهائي يحدد موعد عودته بدقة.
وتمثل الإصابة ضربة موجعة لأولمبياكوس بالنظر إلى القيمة الهجومية للكعبي وحضوره المؤثر مع الفريق، كما تثير القلق بشأن مشاركاته المقبلة مع المنتخب الوطني المغربي خلال الأشهر القادمة.
ويرتبط اسم الكعبي بعدد من المحطات البارزة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه واحدًا من أبرز المهاجمين المغاربة، وقدم مستويات لافتة في المسابقات المحلية والقارية والأوروبية.
وبين صدمة الإصابة وبداية العلاج، ينتظر اللاعب مرحلة شاقة تتطلب الصبر والتأهيل المتدرج، فيما تتواصل رسائل التضامن من الجماهير المغربية واليونانية، أملًا في عودة المهاجم إلى الملاعب بكامل جاهزيته.
رئيسية 








الرئيسية



