Quantcast
2026 سبتمبر 10 - تم تعديله في [التاريخ]

ليلة نيران في سبتة.. حريق يضرب خمس سيارات قرب مدرسة «رينا صوفيا»

سيارة تشتعل بعد الخامسة فجراً، والنيران تقفز سريعاً إلى أربع مركبات مجاورة لمدرسة ابتدائية.. ليلة مضطربة عاشتها سبتة وسط تعدد الحرائق واستنفار فرق الطوارئ، بينما ظل سبب الحادث وهوية المتسبب فيه في دائرة التحقيق.


حريق سبتة
حريق سبتة

*العلم الإلكترونية - إعداد: حكيمة الوردي*

عاشت مدينة سبتة، فجر اليوم الخميس 10 شتنبر 2026، ليلة جديدة من الحرائق، بعدما اندلعت النيران في سيارة داخل موقف مجاور لمدرسة «رينا صوفيا» بحي البرينسيبي، قبل أن تمتد إلى أربع مركبات أخرى متوقفة في المكان، مخلفة أضراراً مادية جسيمة واستنفاراً واسعاً في صفوف فرق الطوارئ.

وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن الحريق اندلع بعد الساعة الخامسة صباحاً، إذ تلقت مصالح الإطفاء إشعاراً عاجلاً بشأن اشتعال النيران في عدد من السيارات بالقرب من المؤسسة التعليمية، لتنتقل فرق التدخل إلى الموقع وتباشر عمليات محاصرة ألسنة اللهب.

وعند وصول رجال الإطفاء، كانت سيارة من نوع «فورد» تحترق، فيما ساهم تقارب المركبات داخل موقف السيارات في انتقال النيران إلى أربع مركبات أخرى، هي سيارة «ميتسوبيشي مونتيرو»، وشاحنة من نوع «فولكسفاغن»، وسيارتان من نوعي «سيتروين» و«مرسيدس».

وتفاوتت الأضرار التي لحقت بالمركبات الخمس، إذ تضررت شاحنة «فولكسفاغن» وسيارة «سيتروين» بصورة شبه كاملة، بعدما وصلت النيران إلى أجزائهما الخلفية والأمامية والجوانب والسقف والمقصورة الداخلية.

كما أصابت النيران الجزء الأمامي والجانب الأيمن من سيارة «ميتسوبيشي مونتيرو»، فيما تعرضت سيارة «مرسيدس» لأضرار على مستوى جانبها الأيسر.

وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى سيارات أخرى أو منشآت قريبة، من دون تسجيل إصابات بشرية وفق المعطيات المتوفرة حتى الآن، فيما حضرت عناصر الشرطة الوطنية والمحلية إلى المكان لتأمين محيط التدخل.

ولم يكن حريق موقف مدرسة «رينا صوفيا» التدخل الوحيد الذي واجهته فرق الإطفاء خلال تلك الليلة، إذ اضطرت إلى التعامل مع سلسلة من الحرائق المتفرقة التي طالت ثلاث حاويات للنفايات وأكواماً من القمامة وبعض المنشآت العشوائية.

وأكدت مصادر من جهاز الإطفاء أن فجر الخميس كان شديد التعقيد بسبب تعدد البلاغات والحاجة إلى الانتقال المتواصل بين مواقع الحرائق، من أجل منع انتشارها إلى المنازل والسيارات والمنشآت المجاورة.

ويعيد الحادث إلى الواجهة المخاوف المتصاعدة من تكرار حرائق السيارات والحاويات في عدد من أحياء سبتة، ولا سيما أن الموقف المجاور لمدرسة «رينا صوفيا» سبق أن شهد وقائع مماثلة.

وحتى لحظة إعداد هذه المادة، لم تعلن الجهات المختصة سبب اندلاع الحريق أو هوية المتسبب فيه، كما لم يصدر ما يؤكد رسمياً ارتباطه بأي جهة، في انتظار ما قد تكشف عنه التحقيقات والتحريات الأمنية.

وبينما نجحت فرق الإطفاء في محاصرة النيران قبل بلوغها المؤسسة التعليمية أو المركبات المجاورة، تركت السيارات المتفحمة شاهداً جديداً على ليلة مضطربة أعادت سبتة إلى دائرة الاستنفار، ورفعت مطالب السكان بتعزيز إجراءات الوقاية والأمن في المناطق التي تتكرر فيها الحرائق.

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار