العلم الإلكترونية - الرباط
بعد أن هدأت العواطف وتجاوز المغاربة صدمة الإقصاء من ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام المنتخب الفرنسي، حان الوقت لفتح باب النقاش الهادئ والمسؤول، بعيداً عن الانفعال، والبحث عن الأجوبة الحقيقية التي ينتظرها الشارع الرياضي المغربي.
فمن المسؤول عن الظهور الباهت لأسود الأطلس أمام "الديكة"؟ وهل كان الأمر مجرد يوم سيئ في كرة القدم، أم أن هناك أخطاء تقنية وتكتيكية رافقت المواجهة؟ وهل لعب الضغط النفسي وثقل الرهان دوراً في فقدان المنتخب لهويته داخل رقعة الميدان؟ وهل تعرض اللاعبون لضغوط غير معلنة أثرت على تركيزهم وأدائهم، أم أن التفوق الفرنسي كان ببساطة نتيجة جاهزية أكبر واستغلال أفضل لتفاصيل المباراة؟
من يتحمل مسؤولية الإقصاء؟ هل يتحملها الناخب الوطني، أم اللاعبون، أم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟ أم أن المسؤولية مشتركة بين مختلف الأطراف؟
وفي المقابل، كيف يمكن استثمار هذا الإقصاء لتحويله إلى محطة للتقييم والبناء، في أفق مواصلة المشروع الكروي المغربي الطموح، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الكبرى وفي مقدمتها كأس العالم 2030؟
هذه الأسئلة وغيرها ستكون محور حلقة الإثنين 13 يوليوز الجاري من برنامج "بانوراما سبورت"، التي يعدها ويقدمها الإعلامي محمد الورضي، على قناة جريدة العلم وLodj Média، باستضافة الخبير الرياضي ومحلل القناة خلال مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، منير آيت صالح، في قراءة تقنية وتحليلية للإجابة عن تساؤلات الجماهير المغربية، واستشراف مستقبل المنتخب الوطني بعد هذه المحطة.
فرغم مرارة الإقصاء، يبقى الإيمان بالمشروع الكروي المغربي قائماً، ويظل دعم المنتخب الوطني واجباً وطنياً؛ لأن الإنجازات الكبرى لا تُبنى بالانتصارات وحدها، بل أيضاً بالقدرة على مراجعة الأخطاء، واستخلاص الدروس، والعودة بسرعة إلى القوة المعهودة.
بانوراما سبورت... حيث يبدأ التحليل وتنطلق الحقيقة.
رئيسية 








الرئيسية 




