*العلم الإلكترونية - عبد اللطيف الباز*
أعادت النائبة الأوروبية الإيطالية إيلاريا ساليس ملف مدينة سبتة إلى واجهة النقاش داخل البرلمان الأوروبي، بعدما نفت أن تكون المدينة إسبانية أو أوروبية، وربطت وضعها بخلفيتها التاريخية والجغرافية وسياق الاستعمار الأوروبي في شمال إفريقيا.
وقالت ساليس، المنتمية إلى مجموعة اليسار في البرلمان الأوروبي، خلال مداخلة أمام الجلسة: «سبتة ليست إسبانيا»، قبل أن تضيف: «سبتة ليست أوروبا»، في موقف أثار تفاعلات متباينة داخل المؤسسة التشريعية الأوروبية وخارجها.
وجاء تصريح النائبة الإيطالية خلال نقاش خُصص للتطورات المرتبطة بمدينة سبتة وقضايا الهجرة والحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وسط تباين في مواقف الكتل السياسية بشأن طريقة معالجة الملف والعلاقات مع المغرب.
وتحمل مداخلة ساليس دلالة خاصة بالنظر إلى عضويتها البديلة في وفد البرلمان الأوروبي المكلف بالعلاقات مع دول المغرب العربي، بما يشمل اللجان البرلمانية المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب وتونس والجزائر.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الجدل حول وضع مدينتي سبتة ومليلية، اللتين تديرهما إسبانيا، بينما يعتبرهما المغرب جزءًا من مجاله الترابي. كما يتقاطع النقاش بشأنهما مع ملفات الهجرة والحدود والعلاقات المغربية الإسبانية، ما يمنح القضية أبعادًا سياسية وتاريخية تتجاوز حدود المدينتين.
وأعادت تصريحات ساليس إلى الواجهة الجدل بشأن الإرث الاستعماري الأوروبي في شمال إفريقيا، وحدود المقاربة الأمنية التي تتبناها بعض القوى السياسية الأوروبية عند تناول أوضاع سبتة والهجرة والعلاقات مع المغرب.
أعادت النائبة الأوروبية الإيطالية إيلاريا ساليس ملف مدينة سبتة إلى واجهة النقاش داخل البرلمان الأوروبي، بعدما نفت أن تكون المدينة إسبانية أو أوروبية، وربطت وضعها بخلفيتها التاريخية والجغرافية وسياق الاستعمار الأوروبي في شمال إفريقيا.
وقالت ساليس، المنتمية إلى مجموعة اليسار في البرلمان الأوروبي، خلال مداخلة أمام الجلسة: «سبتة ليست إسبانيا»، قبل أن تضيف: «سبتة ليست أوروبا»، في موقف أثار تفاعلات متباينة داخل المؤسسة التشريعية الأوروبية وخارجها.
وجاء تصريح النائبة الإيطالية خلال نقاش خُصص للتطورات المرتبطة بمدينة سبتة وقضايا الهجرة والحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وسط تباين في مواقف الكتل السياسية بشأن طريقة معالجة الملف والعلاقات مع المغرب.
وتحمل مداخلة ساليس دلالة خاصة بالنظر إلى عضويتها البديلة في وفد البرلمان الأوروبي المكلف بالعلاقات مع دول المغرب العربي، بما يشمل اللجان البرلمانية المشتركة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب وتونس والجزائر.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الجدل حول وضع مدينتي سبتة ومليلية، اللتين تديرهما إسبانيا، بينما يعتبرهما المغرب جزءًا من مجاله الترابي. كما يتقاطع النقاش بشأنهما مع ملفات الهجرة والحدود والعلاقات المغربية الإسبانية، ما يمنح القضية أبعادًا سياسية وتاريخية تتجاوز حدود المدينتين.
وأعادت تصريحات ساليس إلى الواجهة الجدل بشأن الإرث الاستعماري الأوروبي في شمال إفريقيا، وحدود المقاربة الأمنية التي تتبناها بعض القوى السياسية الأوروبية عند تناول أوضاع سبتة والهجرة والعلاقات مع المغرب.
رئيسية 








الرئيسية



