Quantcast
2026 سبتمبر 30 - تم تعديله في [التاريخ]

مصادر «العلم»: مساعد طيار رحلة «فلاي دبي» التحق متدربًا قبل أربعة أشهر

مع استمرار التحقيق في ملابسات ما جرى داخل قمرة القيادة، حصلت «العلم» على معطيات خاصة بشأن مساعد الطيار ودور الطاقم الإضافي في اللحظات الحاسمة.


طائرة «فلاي دبي» ولقطة من مقصورتها — تركيب بصري
طائرة «فلاي دبي» ولقطة من مقصورتها — تركيب بصري
*العلم الإلكترونية - فوزية اورخيص*

كشفت مصادر خاصة لـ«العلم» تفاصيل جديدة بشأن الحادث الخطير الذي شهدته طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي»، كانت في رحلة من دبي إلى تل أبيب، قبل أن تغير مسارها وتهبط اضطرارياً في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية، بعدما تحولت قمرة القيادة إلى مسرح لمواجهة كادت تنتهي بكارثة جوية.

وبحسب المعطيات التي حصلت عليها «العلم» من مصادر خاصة، فإن مساعد الطيار الذي كان يقود الطائرة إلى جانب قائدها يحمل الجنسية العمانية، ولم يمض على التحاقه بالشركة سوى نحو أربعة أشهر، وذلك في إطار مسار للتدريب والتأهيل. وتضيف المصادر أن قائد الطائرة يحمل الجنسية الهندية.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن اللحظات الأكثر خطورة بدأت داخل قمرة القيادة، قبل أن يتمكن طاقم التدريب الموجود على متن الطائرة من التدخل في الوقت الحاسم، واستعادة السيطرة على الطائرة وتغيير مسارها نحو المملكة العربية السعودية، حيث جرى الهبوط الاضطراري في تبوك بسلام.

وتتطابق هذه المعلومة في جانب أساسي منها مع ما أكدته «فلاي دبي» رسمياً، إذ قالت إن حادثاً وقع داخل قمرة القيادة على متن الرحلة FZ1073 المتجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن غوريون، وإن «طاقم فلاي دبي المناوب» الموجود على متن الرحلة تمكن من تأمين الطائرة وتحويلها والهبوط بها بأمان في مطار تبوك.

وكانت الطائرة قد شهدت، وفق بيانات تتبع الرحلة التي نقلتها رويترز، هبوطاً حاداً في الارتفاع، إذ فقدت أكثر من 14 ألف قدم خلال نحو 30 ثانية، قبل أن تغير اتجاهها وتعود إلى المجال الجوي السعودي وتتجه نحو تبوك. كما أفادت شهادات ركاب بأن أفراداً من الطاقم وركاباً توجهوا إلى مقدمة الطائرة وتمكنوا من السيطرة على الوضع داخل قمرة القيادة.

وتكشف هذه المعطيات أن وجود طاقم إضافي مؤهل على متن الرحلة كان عاملاً حاسماً في التعامل مع حالة الطوارئ. فقد أكدت رويترز أن طاقماً احتياطياً تابعاً لـ«فلاي دبي» كان موجوداً على متن الطائرة، وأنه تولى قيادة الطائرة وأوصلها بأمان إلى تبوك.

أما قائد الطائرة، فقد ذكرت مصادر هندية أنه طيار هندي، وأنه سبق أن عمل لدى شركة «سبايس جيت» قبل انتقاله إلى «فلاي دبي». وقد تعرض للإصابة خلال المواجهة التي وقعت في قمرة القيادة.

وتأتي هذه التفاصيل في وقت لا تزال فيه ملابسات الواقعة ودوافعها موضع تحقيق. فبينما تحدث مسؤولون إسرائيليون عن محاولة متعمدة لإسقاط الطائرة، لم تتبنَّ «فلاي دبي» هذه الرواية، مؤكدة أن أسباب الحادث ودوافعه لا تزال غير معروفة في هذه المرحلة، وداعية إلى تجنب الاستنتاجات والتكهنات قبل انتهاء التحقيقات.

وتحمل الواقعة أهمية خاصة من زاوية سلامة الطيران، ليس فقط بسبب ما جرى داخل قمرة القيادة، وإنما أيضاً بسبب السرعة التي انتقلت بها الرحلة من وضع الطيران العادي إلى حالة طوارئ، ثم تمكن طاقم إضافي موجود على متن الطائرة من استعادة السيطرة عليها وإنقاذ حياة جميع من كانوا على متنها.

وفي انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الرسمية، تبقى المعلومة الأبرز التي حصلت عليها «العلم» من مصادر خاصة مرتبطة بهوية مساعد الطيار وظروف التحاقه بالشركة، إلى جانب الدور الذي لعبه طاقم التدريب في اللحظات الحاسمة التي حالت دون تحول الحادث إلى كارثة جوية.

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار