العلم - عبد الإلاه شهبون
مع تبقي 19 يوما فقط على الموعد، انطلق العد العكسي لشعيرة عيد الأضحى بالمغرب في ظل مفارقة ميدانية حادة، تتمثل في وجود وفرة رقمية تقابلها برودة تجارية لافتة.
ورغم توفر قطيع وطني يتجاوز 32 مليون رأس وكذا امتلاء الضيعات والأسواق بالرؤوس المحلية والمستوردة، حسب ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن المواطنين متوجسون من استمرار لهيب الأسعار.
وفي هذا السياق، طمأن محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين بقطاع المواشي، الأسر المغربية بجاهزية القطيع ووفرة العرض في مختلف الأسواق الوطنية، مسجلا تحسنا ملموسا في أعداد الرؤوس المتوفرة مقارنة بالموسم الماضي.
وأضاف، أن ثمن الخروف سيتراوح هذا العام ما بين 3000 و8000 درهما، وكل واحد سيقتني الأضحية حسب قدرته الشرائية، كما أوصى المغاربة بتفادي التعامل مع "الشناقة" المعروفين لدى الجميع برفع أسعار "الحولي" بحثا عن الربح دون الأخذ بعين الاعتبار وضعية الأسر الهشة ومحدودة الدخل، ومحملا المستهلك جزءا من مسؤولية ارتفاع أسعار الأضاحي بسبب التهافت الذي يؤدي إلى زيادة الطلب خلال الأيام الأخيرة قبيل العيد.
ودعا محمد جبلي المغاربة إلى اقتناء الأضاحي من أسواق القرب المعتمدة أو الضيعات الفلاحية، باعتبارها أكثر ضمانا لحقوق المستهلك، نظرا لتوفرها على عناوين قارة وواضحة تتيح تتبع مصدر الماشية، بخلاف المحلات المؤقتة التي تفتقر للضمانات المهنية وتصعب عملية المحاسبة في حال ظهور عيوب في القطيع.
وأوضح المتحدث ذاته، أن منع بيع أضاحي العيد داخل "الكاراجات"، يندرج ضمن تدابير تنظيمية دأبت السلطات المحلية على تطبيقها خلال السنوات الأخيرة، وليس قرارا مرتبطا بالسنة الجارية فقط.
كما أكد رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين بقطاع المواشي، أن أسعار اللحوم حاليا بالجملة وصلت إلى أكثر من 130 درهما للكيلوغرام الواحد، متوقعا ارتفاعها بعد عيد الأضحى إلى 150 درهما.
مع تبقي 19 يوما فقط على الموعد، انطلق العد العكسي لشعيرة عيد الأضحى بالمغرب في ظل مفارقة ميدانية حادة، تتمثل في وجود وفرة رقمية تقابلها برودة تجارية لافتة.
ورغم توفر قطيع وطني يتجاوز 32 مليون رأس وكذا امتلاء الضيعات والأسواق بالرؤوس المحلية والمستوردة، حسب ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن المواطنين متوجسون من استمرار لهيب الأسعار.
وفي هذا السياق، طمأن محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين بقطاع المواشي، الأسر المغربية بجاهزية القطيع ووفرة العرض في مختلف الأسواق الوطنية، مسجلا تحسنا ملموسا في أعداد الرؤوس المتوفرة مقارنة بالموسم الماضي.
وأضاف، أن ثمن الخروف سيتراوح هذا العام ما بين 3000 و8000 درهما، وكل واحد سيقتني الأضحية حسب قدرته الشرائية، كما أوصى المغاربة بتفادي التعامل مع "الشناقة" المعروفين لدى الجميع برفع أسعار "الحولي" بحثا عن الربح دون الأخذ بعين الاعتبار وضعية الأسر الهشة ومحدودة الدخل، ومحملا المستهلك جزءا من مسؤولية ارتفاع أسعار الأضاحي بسبب التهافت الذي يؤدي إلى زيادة الطلب خلال الأيام الأخيرة قبيل العيد.
ودعا محمد جبلي المغاربة إلى اقتناء الأضاحي من أسواق القرب المعتمدة أو الضيعات الفلاحية، باعتبارها أكثر ضمانا لحقوق المستهلك، نظرا لتوفرها على عناوين قارة وواضحة تتيح تتبع مصدر الماشية، بخلاف المحلات المؤقتة التي تفتقر للضمانات المهنية وتصعب عملية المحاسبة في حال ظهور عيوب في القطيع.
وأوضح المتحدث ذاته، أن منع بيع أضاحي العيد داخل "الكاراجات"، يندرج ضمن تدابير تنظيمية دأبت السلطات المحلية على تطبيقها خلال السنوات الأخيرة، وليس قرارا مرتبطا بالسنة الجارية فقط.
كما أكد رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين بقطاع المواشي، أن أسعار اللحوم حاليا بالجملة وصلت إلى أكثر من 130 درهما للكيلوغرام الواحد، متوقعا ارتفاعها بعد عيد الأضحى إلى 150 درهما.
رئيسية 








الرئيسية




